تعديلات سعودية على مقترح إيراني-عُماني تؤدي إلى تأجيل اجتماع صلالة
كان من المقرر عقد اجتماع خليجي في مدينة صلالة العُمانية للإعلان عن تفاهمات إيرانية-عُمانية بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يتم تأجيله في اللحظات الأخيرة إلى أجل غير مسمى، وسط تقارير عن إدخال السعودية تعديلات على المقترح.
وبحسب الصحفي في موقع «أكسيوس» باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول خليجي، فقد قدمت السعودية تعديلات على المقترح العُماني-الإيراني، معربة عن مخاوفها من أن تؤدي الصياغة المقترحة إلى ترسيخ وضع جديد في مضيق هرمز، وهو ما تعتبره الرياض غير مقبول بالنسبة إليها أو لدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
مقترح لمسار بحري جديد
وكان الاجتماع المرتقب يهدف إلى عرض التفاهمات التي توصلت إليها إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار بحري جديد في مضيق هرمز.
وبحسب المقترح، تدخل السفن إلى المضيق عبر المياه الإقليمية الإيرانية، على أن يكون خروجها بشكل رئيسي عبر المياه الإقليمية العُمانية.
وكان من شأن هذه الترتيبات، في حال اعتمادها، أن تشكل خطوة لخفض حدة الأزمة المرتبطة بالملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
البحرين أعلنت عدم مشاركتها
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قد أعلن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده في صلالة.
كما أفادت تقارير بأن البحرين أعلنت عدم مشاركتها في الاجتماع الذي كان سيضم إيران، في حين لم يكن حضور بقية الدول الخليجية قد تأكد حتى موعد الإعلان عن التأجيل.
أزمة متواصلة في مضيق هرمز
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والذي اندلع في 28 فيفري الماضي، وفق المعطيات الواردة في المصدر، مع تبادل الضربات بين الأطراف المعنية.
وكانت طهران وواشنطن قد وقعتا في منتصف جوان مذكرة لوقف الأعمال القتالية، قبل أن تتجدد الضربات بين الجانبين، فيما لا يزال النزاع دون تسوية نهائية.
وأدى تصاعد التوتر إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي انعكس على أسعار الوقود في عدد من الدول.
المصدر: أكسيوس
وبحسب الصحفي في موقع «أكسيوس» باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول خليجي، فقد قدمت السعودية تعديلات على المقترح العُماني-الإيراني، معربة عن مخاوفها من أن تؤدي الصياغة المقترحة إلى ترسيخ وضع جديد في مضيق هرمز، وهو ما تعتبره الرياض غير مقبول بالنسبة إليها أو لدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
مقترح لمسار بحري جديد
وكان الاجتماع المرتقب يهدف إلى عرض التفاهمات التي توصلت إليها إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار بحري جديد في مضيق هرمز.وبحسب المقترح، تدخل السفن إلى المضيق عبر المياه الإقليمية الإيرانية، على أن يكون خروجها بشكل رئيسي عبر المياه الإقليمية العُمانية.
وكان من شأن هذه الترتيبات، في حال اعتمادها، أن تشكل خطوة لخفض حدة الأزمة المرتبطة بالملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
البحرين أعلنت عدم مشاركتها
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قد أعلن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده في صلالة.كما أفادت تقارير بأن البحرين أعلنت عدم مشاركتها في الاجتماع الذي كان سيضم إيران، في حين لم يكن حضور بقية الدول الخليجية قد تأكد حتى موعد الإعلان عن التأجيل.
أزمة متواصلة في مضيق هرمز
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والذي اندلع في 28 فيفري الماضي، وفق المعطيات الواردة في المصدر، مع تبادل الضربات بين الأطراف المعنية.وكانت طهران وواشنطن قد وقعتا في منتصف جوان مذكرة لوقف الأعمال القتالية، قبل أن تتجدد الضربات بين الجانبين، فيما لا يزال النزاع دون تسوية نهائية.
وأدى تصاعد التوتر إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي انعكس على أسعار الوقود في عدد من الدول.
المصدر: أكسيوس




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336061