سوسة: إضراب جهوي بكافة المؤسسات الصحية يوم 24 سبتمبر في صورة عدم الاستجابة للمطالب
أعلن الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة عن إضراب جهوي احتجاجي بكافة المؤسسات الصحية بالجهة يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، في صورة عدم الاستجابة للمطالب المطروحة، وفق ما أكده الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة، قاسم الزمني، خلال تدخله في برنامج "هنا تونس" على إذاعة الديوان.
وأوضح الزمني أن القرار جاء على خلفية الوضع الذي يشهده قطاع الصحة بالجهة، مشيرا إلى أن النقابات الممثلة لمختلف مكونات القطاع، من أطباء جامعيين وصيادلة وأطباء أسنان وأطباء الصحة العمومية وأعوان من مختلف الأصناف وإطارات شبه طبية، ترى أن الوضع أصبح صعبا ويستوجب التدخل.
وشدد على أن الإضراب ليس غاية في حد ذاته، وأن الاتحاد يفضل الحوار والتفاوض، مؤكدا أن الهدف يتمثل في الحفاظ على القطاع الصحي العمومي وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للمواطنين.
نقص الأعوان والتجهيزات
وأشار الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة إلى وجود نقص كبير في الأعوان بالمؤسسات الصحية، بالتزامن مع خروج عدد من العاملين وفتح أقسام جديدة، ما يزيد الضغط على الإطارات والأعوان الموجودين.
كما تحدث عن وجود نقائص في التجهيزات والأدوية، إلى جانب صعوبات مرتبطة بتمويل المؤسسات الصحية وخلاص المزودين، معتبرا أن هذه الوضعية تؤثر مباشرة في قدرة المستشفيات على ضمان سير العمل وتوفير الخدمات للمرضى.
المستحقات وترسيم المتعاقدين
ومن بين المطالب التي تم طرحها أيضا، خلاص المستحقات المالية للأعوان، بما في ذلك المنح، إلى جانب تسوية وضعية المتعاقدين وترسيمهم، باعتبار أنهم يؤدون، وفق تصريحه، خدمات أساسية داخل المؤسسات الصحية ولا يمكن الاستغناء عنهم.
كما أشار إلى مطالب تتعلق بتحسين حماية العاملين في القطاع الصحي، في ظل ما وصفه بـالاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها عدد منهم أثناء أداء مهامهم.
دعوة إلى استئناف الحوار الاجتماعي
وأكد الزمني أن الاتحاد لا يرغب في الوصول إلى طريق مسدود، داعيا سلطة الإشراف إلى التدخل وحل الإشكالات المطروحة، خاصة المتعلقة بالمزودين والأدوية والتجهيزات والموارد البشرية.
وشدد على أن الحوار الاجتماعي يجب أن يستأنف، معتبرا أن تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية سينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الهدف من التحركات النقابية هو توفير ظروف عمل ملائمة واحترام المواطن وضمان توفر الأدوية والتجهيزات والخدمات الضرورية، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل متابعة الملف في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع سلطة الإشراف.
وأوضح الزمني أن القرار جاء على خلفية الوضع الذي يشهده قطاع الصحة بالجهة، مشيرا إلى أن النقابات الممثلة لمختلف مكونات القطاع، من أطباء جامعيين وصيادلة وأطباء أسنان وأطباء الصحة العمومية وأعوان من مختلف الأصناف وإطارات شبه طبية، ترى أن الوضع أصبح صعبا ويستوجب التدخل.
وشدد على أن الإضراب ليس غاية في حد ذاته، وأن الاتحاد يفضل الحوار والتفاوض، مؤكدا أن الهدف يتمثل في الحفاظ على القطاع الصحي العمومي وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للمواطنين.
نقص الأعوان والتجهيزات
وأشار الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة إلى وجود نقص كبير في الأعوان بالمؤسسات الصحية، بالتزامن مع خروج عدد من العاملين وفتح أقسام جديدة، ما يزيد الضغط على الإطارات والأعوان الموجودين.كما تحدث عن وجود نقائص في التجهيزات والأدوية، إلى جانب صعوبات مرتبطة بتمويل المؤسسات الصحية وخلاص المزودين، معتبرا أن هذه الوضعية تؤثر مباشرة في قدرة المستشفيات على ضمان سير العمل وتوفير الخدمات للمرضى.
المستحقات وترسيم المتعاقدين
ومن بين المطالب التي تم طرحها أيضا، خلاص المستحقات المالية للأعوان، بما في ذلك المنح، إلى جانب تسوية وضعية المتعاقدين وترسيمهم، باعتبار أنهم يؤدون، وفق تصريحه، خدمات أساسية داخل المؤسسات الصحية ولا يمكن الاستغناء عنهم.كما أشار إلى مطالب تتعلق بتحسين حماية العاملين في القطاع الصحي، في ظل ما وصفه بـالاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها عدد منهم أثناء أداء مهامهم.
دعوة إلى استئناف الحوار الاجتماعي
وأكد الزمني أن الاتحاد لا يرغب في الوصول إلى طريق مسدود، داعيا سلطة الإشراف إلى التدخل وحل الإشكالات المطروحة، خاصة المتعلقة بالمزودين والأدوية والتجهيزات والموارد البشرية.وشدد على أن الحوار الاجتماعي يجب أن يستأنف، معتبرا أن تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات الصحية سينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الهدف من التحركات النقابية هو توفير ظروف عمل ملائمة واحترام المواطن وضمان توفر الأدوية والتجهيزات والخدمات الضرورية، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل متابعة الملف في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع سلطة الإشراف.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334575