الغرفة النقابية لمنتجي المشروبات: نقص المياه المعدنية قد يستمر إلى سبتمبر
أفاد رئيس الغرفة النقابية لمنتجي المشروبات غير الكحولية، لسعد مزاح، بأن نقص المياه المعدنية الذي تشهده تونس حاليا قد يستمر إلى شهر سبتمبر، في ظل تزامن ذروة الاستهلاك مع تراجع الإنتاج.
وأوضح مزاح، خلال مداخلته في برنامج «أحلى صباح» اليوم الأربعاء، أن استهلاك المياه المعدنية يرتفع بشكل كبير خلال فصل الصيف، ليتجاوز في هذه الفترة حجم الإنتاج.
وأشار إلى أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي أثرت على نشاط وحدات الإنتاج، ما أدى إلى استنفاد المخزون الاستراتيجي الذي تم تكوينه منذ الشتاء الماضي.
وأكد أن النقص المسجل حاليا يعود أساسا إلى انخفاض الإنتاج، وليس إلى المضاربة أو الاحتكار، موضحا أنه مع استنفاد المخزون أصبح القطاع يستهلك بصفة منتظمة كامل الكميات التي يتم إنتاجها.
وأضاف أن تزامن هذه الوضعية مع الإقبال السياحي خلال الفترة الحالية قد يؤدي إلى استمرار النقص في المياه المعدنية إلى غاية شهر سبتمبر.
ودعا رئيس الغرفة النقابية المساحات التجارية الكبرى إلى ترشيد توزيع المياه المعدنية، كما حثّ المستهلكين على تجنب اللهفة وعدم اقتناء كميات تفوق حاجياتهم الفعلية.
وبخصوص ارتفاع الأسعار المسجل، خاصة في بعض المحلات، أكد مزاح أن المنتجين لم يرفعوا أسعارهم، معتبرا أن بعض الموزعين استغلوا حالة النقص للترفيع في هوامش أرباحهم.
وأوضح مزاح، خلال مداخلته في برنامج «أحلى صباح» اليوم الأربعاء، أن استهلاك المياه المعدنية يرتفع بشكل كبير خلال فصل الصيف، ليتجاوز في هذه الفترة حجم الإنتاج.
وأشار إلى أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي أثرت على نشاط وحدات الإنتاج، ما أدى إلى استنفاد المخزون الاستراتيجي الذي تم تكوينه منذ الشتاء الماضي.
وأكد أن النقص المسجل حاليا يعود أساسا إلى انخفاض الإنتاج، وليس إلى المضاربة أو الاحتكار، موضحا أنه مع استنفاد المخزون أصبح القطاع يستهلك بصفة منتظمة كامل الكميات التي يتم إنتاجها.
وأضاف أن تزامن هذه الوضعية مع الإقبال السياحي خلال الفترة الحالية قد يؤدي إلى استمرار النقص في المياه المعدنية إلى غاية شهر سبتمبر.
ودعا رئيس الغرفة النقابية المساحات التجارية الكبرى إلى ترشيد توزيع المياه المعدنية، كما حثّ المستهلكين على تجنب اللهفة وعدم اقتناء كميات تفوق حاجياتهم الفعلية.
وبخصوص ارتفاع الأسعار المسجل، خاصة في بعض المحلات، أكد مزاح أن المنتجين لم يرفعوا أسعارهم، معتبرا أن بعض الموزعين استغلوا حالة النقص للترفيع في هوامش أرباحهم.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334378