JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تحذر من توظيف مضامين الصحفيين خارج سياقاتها الأصلية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/snjt2017.jpg>


أعربت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن انشغالها بتواصل ظاهرة إعادة نشر مضامين الصحفيين والصحفيات التونسيين وتوظيفها من قبل عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك صفحات تنتحل الصفة الصحفية أو تنشط خارج أبسط الضوابط المهنية.

وأوضحت النقابة، في بلاغ لها، أن هذه الصفحات تعتمد على اجتزاء التدوينات أو التصريحات أو المضامين الصحفية وإعادة تقديمها في سياقات مغايرة لمقاصدها الأصلية، بما يخدم أجندات سياسية أو إيديولوجية أو مصالح خاصة لا تمت بصلة إلى العمل الصحفي أو إلى الحق في الإعلام.


وأكدت أن تداول مضامين الصحفيين والصحفيات في الفضاء الرقمي، باعتباره امتدادا طبيعيا لعملهم وحضورهم المهني، لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لاستهدافهم أو الضغط عليهم أو المساس باستقلاليتهم المهنية، كما لا يجوز توظيف ما ينشرونه لإلصاق مواقف أو اصطفافات سياسية بهم لا تعكس قناعاتهم أو طبيعة أدوارهم كصحفيين ملتزمين بأخلاقيات المهنة.




وأضافت النقابة أن شهر جويلية المنقضي وبداية شهر أوت الجاري شهدا تواصلا في توظيف تصريحات وتدوينات عدد من الصحفيين، من بينهم الصحفية بمؤسسة دار الصباح منية العرفاوي، والصحفية بالإذاعة التونسية جيهان علوان، والصحفيان مراد علالة وهيثم المكي، إلى جانب صحفيين آخرين.

واعتبرت النقابة أن التوظيف الممنهج لمحتويات الصحفيين، خاصة عندما يصدر عن صفحات مجهولة المصدر أو تنتحل صفة مؤسسات إعلامية، يمثل ممارسة خطيرة تتجاوز مجرد إعادة النشر، لتصبح أداة لتشويه صورة الصحفي أمام الرأي العام وإخراجه من سياقه المهني، والزج به في معارك واستقطابات لم يختر الانخراط فيها، بما قد يعرضه لحملات تحريض وتشويه وضغوط وتهديدات تمس من سلامته المعنوية وقدرته على ممارسة عمله بحرية واستقلالية.

وشددت النقابة على أن احترام أخلاقيات المهنة يقتضي التعامل المسؤول مع المضامين الصحفية، وعدم اجتزائها أو إعادة توظيفها بصورة مضللة أو خارج سياقها، بهدف التأثير في الرأي العام أو صناعة انطباعات زائفة حول الصحفيين ومواقفهم.

كما أكدت أن حرية التعبير والنشر في الفضاء الرقمي، رغم أهميتها ووجوب حمايتها، لا يمكن أن تكون غطاء لممارسات تنتهك حقوق الصحفيين أو تمس بكرامتهم أو تستهدف استقلاليتهم المهنية.

ودعت النقابة مختلف الفاعلين في الفضاء الرقمي إلى احترام أخلاقيات النشر والامتناع عن توظيف المضامين الصحفية خارج سياقاتها الأصلية، كما دعت السلطات المختصة إلى التصدي لظاهرة انتحال الصفة الإعلامية وكل الممارسات التي تسيء إلى الصحفيين وإلى المهنة، وتساهم في تقويض الثقة في الإعلام المهني.

وجددت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تمسكها بالدفاع عن حق الصحفيين والصحفيات في ممارسة مهنتهم بكل حرية واستقلالية، والعمل في بيئة آمنة تحميهم من مختلف أشكال التشويه والتحريض والضغط، وتضمن احترام حقوقهم المهنية وحرية التعبير، بعيدا عن كل محاولات التوظيف أو الترهيب أو الابتزاز.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334163

babnet