JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

‏اتفاق مكة للدفاع المشترك: أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a75b7e2b3e292.53865369_lmnpgqhfoikej.jpg>


وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الجمعة في مكة المكرمة، اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث اعتداءً على الدول جميعها.

وأكد بيان سعودي-تركي-باكستاني مشترك أن الاتفاقية تجسد التزام الدول الثلاث بتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك، في مواجهة أي عمل عدائي، انطلاقا من الروابط التاريخية والأخوية التي تجمعها، والمصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي القائم بينها.


وأوضح البيان أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير مختلف مجالات التعاون الدفاعي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.




ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الاتفاقية تعكس الإرادة المشتركة للدول الثلاث لتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، مؤكدة أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة سيُعد هجوما على الجميع.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي بحت، ولا تستهدف أي طرف بعينه، كما أنها مفتوحة أمام انضمام دول إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات دفاعية ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة.

وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن الاتفاق الجديد يوسع إطار التعاون الدفاعي الذي بدأ بين السعودية وباكستان بموجب اتفاق الدفاع الاستراتيجي الموقع في سبتمبر 2025، ليشمل تركيا، في أول إطار دفاعي جماعي يجمع الدول الثلاث.

واعتبرت صحيفة سبق السعودية أن الاتفاقية تمنح المنطقة ثقلا استراتيجيا إضافيا، في ظل امتلاك تركيا إحدى أكبر الجيوش في حلف شمال الأطلسي وصناعة دفاعية متقدمة، وتمتع باكستان بقدرات عسكرية ونووية، إلى جانب الثقل الاقتصادي والعسكري المتنامي للمملكة العربية السعودية.

وأضافت الصحيفة أن توقيع الاتفاق يأتي في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن الاتفاق يمثل رسالة ردع جماعي تهدف إلى دعم الاستقرار ومنع أي تصعيد محتمل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334155

babnet