JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ستارلينك وستارشيلد.. وجهان لمنظومة ماسك الفضائية بأهداف مختلفة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad5ec77521fb5.40812659_fpojqeihgnmkl.jpg>


رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التعليق على رغبة كييف في استخدام منظومة «ستارشيلد» العسكرية لشن هجمات ضد روسيا، في موقف أعاد تسليط الضوء على الاختلافات بين شبكتي «ستارلينك» و«ستارشيلد»، اللتين تطورهما شركة «سبيس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.


ورغم ارتباط المنظومتين بالبنية التحتية الفضائية للشركة نفسها، فإنهما تختلفان في طبيعة الاستخدام والجهات المستفيدة ومستويات السرية والتحكم، إذ توفر «ستارلينك» خدمات اتصال بالإنترنت للاستخدامات المدنية والتجارية، بينما صُممت «ستارشيلد» لتلبية احتياجات الأمن القومي والاستخدامات الحكومية والعسكرية.


أولاً: الجمهور المستهدف والسرية




تُعد «ستارلينك» خدمة تجارية متاحة للأفراد والشركات، وتُستخدم لتوفير الاتصال بالإنترنت في المناطق النائية، فضلاً عن الرحلات البحرية والجوية.

أما «ستارشيلد»، فهي منظومة موجهة أساساً إلى الحكومات ووكالات الاستخبارات والمؤسسات العسكرية الأمريكية، وتخضع تفاصيل عقودها وقدراتها التشغيلية لمستويات عالية من السرية.

ثانياً: التشفير ومقاومة التشويش

تعتمد «ستارلينك» على تقنيات تشفير لحماية الاتصالات، لكنها واجهت محاولات للتشويش على خدماتها في مناطق النزاع.

في المقابل، تركز «ستارشيلد» على متطلبات الأمن السيبراني العسكري ومقاومة الحرب الإلكترونية، بهدف ضمان استمرارية الاتصالات في البيئات التي تتعرض فيها الشبكات لمحاولات مكثفة للتعطيل والتشويش.

ثالثاً: الإنترنت في مقابل المهام العسكرية والاستخباراتية

تتمثل المهمة الأساسية لـ«ستارلينك» في توفير الإنترنت ونقل البيانات بسرعة عالية للمستخدمين.

أما «ستارشيلد»، فلا تقتصر وظائفها على الاتصالات، بل تشمل، وفقاً للتقارير الواردة في المصدر، استضافة حمولات عسكرية وأقماراً مزودة بمستشعرات بصرية ورادارية لمراقبة الأرض وتتبع الأهداف العسكرية ورصد الصواريخ الباليستية.

ويعكس هذا الاختلاف انتقال استخدام البنية التحتية الفضائية من توفير خدمات الاتصال المدنية إلى دعم العمليات العسكرية والاستخباراتية.

رابعاً: سلطة القرار والتحكم

تخضع «ستارلينك» لقرارات شركة «سبيس إكس» بشأن إدارة الخدمة وتحديد نطاق استخدامها، وقد أثارت تدخلات إيلون ماسك السابقة في بعض حالات الاستخدام العسكري نقاشاً حول دور الشركات الخاصة في النزاعات المسلحة.

أما «ستارشيلد»، فتُطوّر لتلبية احتياجات الحكومة الأمريكية، مع منح الجهات الحكومية دوراً محورياً في إدارة المنظومة وتحديد استخداماتها وفق المتطلبات العسكرية والأمنية.

ويرى التقرير أن الفصل بين المنظومتين يتيح لـ«سبيس إكس» مواصلة تقديم «ستارلينك» بوصفها خدمة اتصال مدنية، بالتوازي مع تطوير «ستارشيلد» لتكون جزءاً من القدرات الفضائية العسكرية الأمريكية.

ويعيد رفض روبيو التعليق على رغبة كييف في استخدام «ستارشيلد» طرح تساؤلات بشأن دور الأنظمة الفضائية التجارية والعسكرية في الحروب الحديثة، وحدود العلاقة بين الشركات الخاصة والقرارات السيادية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا الفضائية في العمليات العسكرية.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338048

babnet