ثلاثة استطلاعات تكشف تراجع شعبية ترامب وتقدم الديمقراطيين قبل انتخابات الكونغرس
أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي في الولايات المتحدة تراجعا في شعبية الرئيس دونالد ترامب، مع تسجيل نسب تأييد تراوحت بين 33 و36 بالمائة، بالتزامن مع تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في نوايا التصويت قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبحسب نتائج الاستطلاعات، بلغت نسبة تأييد ترامب 33 بالمائة في استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» بالتعاون مع شبكة «إيه بي سي نيوز» ومؤسسة «إبسوس»، و34 بالمائة في استطلاع «إن بي سي نيوز»، مقابل 36 بالمائة في استطلاع «فوكس نيوز». وتعد هذه النسب من أدنى مستويات التأييد التي سجلها الرئيس خلال ولايته الثانية.
وفي ما يتعلق بالسباق الانتخابي، تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بين الناخبين المسجلين بفارق 8 نقاط مئوية وفق استطلاع «واشنطن بوست»، و9 نقاط في استطلاع «فوكس نيوز»، و10 نقاط في استطلاع «إن بي سي نيوز»، في مؤشر إلى التحديات التي يواجهها الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي.
الاقتصاد وتكاليف المعيشة أبرز نقاط الضعف
برز الاقتصاد وتكاليف المعيشة باعتبارهما من أبرز نقاط الضعف في أداء ترامب، إذ لم تتجاوز نسبة الرضا عن إدارته لتكاليف المعيشة 21 بالمائة في استطلاع «واشنطن بوست»، وبلغت 27 بالمائة في استطلاع «إن بي سي نيوز».
كما أظهر استطلاع «فوكس نيوز» أن 22 بالمائة فقط من المشاركين يؤيدون طريقة تعامل الرئيس مع التضخم، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية في التأثير على تقييم الناخبين لأدائه.
ولم يقتصر تراجع التأييد على خصوم ترامب السياسيين، بل شمل أيضا جزءا من القاعدة الجمهورية، إذ بلغت نسبة الرضا عنه بين الجمهوريين 76 بالمائة في استطلاعي «فوكس نيوز» و«إن بي سي نيوز»، مقابل 79 بالمائة في استطلاع «واشنطن بوست».
انقسام داخل الحزب الجمهوري
وكشف استطلاع «فوكس نيوز» عن تفاوت واضح في مستوى التأييد لترامب داخل الحزب الجمهوري؛ إذ بلغت نسبة تأييده 95 بالمائة بين المنتمين إلى حركة «ماغا» الداعمة له، مقابل 47 بالمائة بين الجمهوريين غير المنتمين إليها.
كما أظهر استطلاع «واشنطن بوست» أن 75 بالمائة من أنصار الحركة أكدوا أنهم سيشاركون في الانتخابات أو أنهم صوتوا بالفعل، مقابل 57 بالمائة من الجمهوريين غير المنتمين إليها.
وفي مؤشر إضافي إلى وجود تباينات داخل الحزب، أعرب 37 بالمائة من الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية عن رغبتهم في أن تتبنى قيادة الحزب مسارا مختلفا عن نهج ترامب، وهي أعلى نسبة تسجل لهذا التوجه، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
مرشحون جمهوريون يقللون ارتباطهم بترامب
وأظهرت مراجعة أجرتها وكالة «رويترز» في 7 أكتوبر أن مرشحين جمهوريين في 41 من أصل 62 سباقا تنافسيا على مقاعد الكونغرس خالفوا بعض سياسات ترامب أو قللوا من إبراز صلاتهم به.
وبحسب المراجعة، حذف 12 مرشحا على الأقل اسم ترامب أو صورته أو الإشارة إلى تأييده من مواقعهم الإلكترونية. كما أظهر استطلاع أجرته «بوليتيكو» في 9 أكتوبر أن 26 بالمائة ممن صوتوا لترامب في انتخابات 2024 يرون أن ابتعاد المرشحين الجمهوريين عنه قد يعزز فرصهم الانتخابية.
وفي الجانب المالي والإعلاني، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» في 16 أكتوبر أن الديمقراطيين وحلفاءهم أنفقوا أكثر من 163 مليون دولار منذ سبتمبر على إعلانات تلفزيونية تذكر ترامب، مقابل 11 مليون دولار أنفقها الجمهوريون.
ونقلت «رويترز»، في 17 أكتوبر، عن مصادر مطلعة أن ترامب ينتقد أداء مستشاريه الانتخابيين، وهي رواية رفضها المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل، واصفا إياها بأنها «تكهنات لا أساس لها».
وأكد إنغل، في تصريحات لموقع «أكسيوس»، أن ترامب هو «الزعيم الذي لا جدال فيه للحزب الجمهوري»، مشددا على أنه ملتزم بالحفاظ على أغلبيات الجمهوريين في الكونغرس.
وبحسب نتائج الاستطلاعات، بلغت نسبة تأييد ترامب 33 بالمائة في استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» بالتعاون مع شبكة «إيه بي سي نيوز» ومؤسسة «إبسوس»، و34 بالمائة في استطلاع «إن بي سي نيوز»، مقابل 36 بالمائة في استطلاع «فوكس نيوز». وتعد هذه النسب من أدنى مستويات التأييد التي سجلها الرئيس خلال ولايته الثانية.
وفي ما يتعلق بالسباق الانتخابي، تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بين الناخبين المسجلين بفارق 8 نقاط مئوية وفق استطلاع «واشنطن بوست»، و9 نقاط في استطلاع «فوكس نيوز»، و10 نقاط في استطلاع «إن بي سي نيوز»، في مؤشر إلى التحديات التي يواجهها الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي.
الاقتصاد وتكاليف المعيشة أبرز نقاط الضعف
برز الاقتصاد وتكاليف المعيشة باعتبارهما من أبرز نقاط الضعف في أداء ترامب، إذ لم تتجاوز نسبة الرضا عن إدارته لتكاليف المعيشة 21 بالمائة في استطلاع «واشنطن بوست»، وبلغت 27 بالمائة في استطلاع «إن بي سي نيوز».
كما أظهر استطلاع «فوكس نيوز» أن 22 بالمائة فقط من المشاركين يؤيدون طريقة تعامل الرئيس مع التضخم، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية في التأثير على تقييم الناخبين لأدائه.
ولم يقتصر تراجع التأييد على خصوم ترامب السياسيين، بل شمل أيضا جزءا من القاعدة الجمهورية، إذ بلغت نسبة الرضا عنه بين الجمهوريين 76 بالمائة في استطلاعي «فوكس نيوز» و«إن بي سي نيوز»، مقابل 79 بالمائة في استطلاع «واشنطن بوست».
انقسام داخل الحزب الجمهوري
وكشف استطلاع «فوكس نيوز» عن تفاوت واضح في مستوى التأييد لترامب داخل الحزب الجمهوري؛ إذ بلغت نسبة تأييده 95 بالمائة بين المنتمين إلى حركة «ماغا» الداعمة له، مقابل 47 بالمائة بين الجمهوريين غير المنتمين إليها.
كما أظهر استطلاع «واشنطن بوست» أن 75 بالمائة من أنصار الحركة أكدوا أنهم سيشاركون في الانتخابات أو أنهم صوتوا بالفعل، مقابل 57 بالمائة من الجمهوريين غير المنتمين إليها.
وفي مؤشر إضافي إلى وجود تباينات داخل الحزب، أعرب 37 بالمائة من الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية عن رغبتهم في أن تتبنى قيادة الحزب مسارا مختلفا عن نهج ترامب، وهي أعلى نسبة تسجل لهذا التوجه، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
مرشحون جمهوريون يقللون ارتباطهم بترامب
وأظهرت مراجعة أجرتها وكالة «رويترز» في 7 أكتوبر أن مرشحين جمهوريين في 41 من أصل 62 سباقا تنافسيا على مقاعد الكونغرس خالفوا بعض سياسات ترامب أو قللوا من إبراز صلاتهم به.
وبحسب المراجعة، حذف 12 مرشحا على الأقل اسم ترامب أو صورته أو الإشارة إلى تأييده من مواقعهم الإلكترونية. كما أظهر استطلاع أجرته «بوليتيكو» في 9 أكتوبر أن 26 بالمائة ممن صوتوا لترامب في انتخابات 2024 يرون أن ابتعاد المرشحين الجمهوريين عنه قد يعزز فرصهم الانتخابية.
وفي الجانب المالي والإعلاني، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» في 16 أكتوبر أن الديمقراطيين وحلفاءهم أنفقوا أكثر من 163 مليون دولار منذ سبتمبر على إعلانات تلفزيونية تذكر ترامب، مقابل 11 مليون دولار أنفقها الجمهوريون.
ونقلت «رويترز»، في 17 أكتوبر، عن مصادر مطلعة أن ترامب ينتقد أداء مستشاريه الانتخابيين، وهي رواية رفضها المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل، واصفا إياها بأنها «تكهنات لا أساس لها».
وأكد إنغل، في تصريحات لموقع «أكسيوس»، أن ترامب هو «الزعيم الذي لا جدال فيه للحزب الجمهوري»، مشددا على أنه ملتزم بالحفاظ على أغلبيات الجمهوريين في الكونغرس.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338031