JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

فرنسا: ميلانشون يدعو إلى منح الشباب حق التصويت بداية من سن 16 عاما

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6acbdcfbc25017.43469979_poekfjmnighlq.jpg>


دعا مرشح حزب «فرنسا الأبية» للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، جان لوك ميلانشون، إلى إلغاء منظومة «باركور سوب» (Parcoursup) المعتمدة لتوجيه طلبة البكالوريا نحو مؤسسات التعليم العالي، مؤكدا رفضه الانتقاء في الجامعات، وذلك خلال تجمع شعبي حاشد احتضنته مدينة كليرمون فيران الفرنسية، الأحد.


وجمع التجمع، الذي خصص جزءا كبيرا من أشغاله لقضايا الشباب والتعليم، نحو 10 آلاف شخص، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، في تحرك يعكس سعي حزب «فرنسا الأبية» إلى تعزيز حضوره في صفوف الشباب، في ظل تواصل الاحتجاجات الطلابية والثانوية في فرنسا.


ووصف ميلانشون منظومة «باركور سوب» بأنها «وصمة» و«مدرسة للرذيلة»، مطالبا بإلغائها، ومعتبرا أنها تكرّس الانتقاء بين الطلبة بدل ضمان حقهم في التعليم. وقال إن حزبه لا يدافع عن الانتقاء في الجامعات، بل عن التعليم والتدريس واكتساب المعارف، مشددا على أن الهدف الأساسي من المنظومة التعليمية يجب أن يكون تمكين الطلبة من التعلم وتطوير قدراتهم.

وانتقد المرشح الرئاسي آلية التوجيه الجامعي المعتمدة حاليا، معتبرا أنها تفرض على التلاميذ إعداد اختيارات متعددة للدراسة والتخصصات، حتى عندما لا تكون لديهم معرفة كافية بالمهن والمسارات التي يختارونها، وهو ما يزيد، بحسبه، الضغوط المسلطة عليهم وعلى عائلاتهم خلال مرحلة الانتقال إلى التعليم العالي.


حق التصويت بداية من سن 16 عاما

وفي سياق دفاعه عن مشاركة الشباب في الحياة العامة، جدد ميلانشون دعوته إلى خفض سن التصويت إلى 16 عاما، معتبرا أن تمكين هذه الفئة من المشاركة في الانتخابات من شأنه تعزيز الاعتراف بدورها ومكانتها في المجتمع.

واستند في موقفه إلى أن الشباب يتحملون مسؤوليات قانونية واجتماعية منذ سن مبكرة، مؤكدا ضرورة الاعتراف بهم مواطنين قادرين على التعبير عن آرائهم والمساهمة في اتخاذ القرارات السياسية.

كما أشاد بالتحركات الاحتجاجية التي يقودها تلاميذ المدارس الثانوية، واصفا إياها بأنها تتمتع بدرجة كبيرة من النضج السياسي والنقابي. وكان تلميذان من مدينة كليرمون فيران قد تدخلا خلال التجمع، داعيين إلى تعبئة واسعة حول مطالب الشباب، ورافضين الاتهامات التي تعتبر تحركاتهم خاضعة للتوظيف السياسي.


التعليم والخدمات العامة في صلب الحملة الانتخابية

وخصص ميلانشون جانبا من خطابه لانتقاد السياسات التعليمية التي اعتمدتها الحكومات الفرنسية المتعاقبة، معتبرا أن تدهور ظروف التدريس والضغوط التي تواجهها المؤسسات التعليمية يرتبطان، وفق تقديره، بخيارات سياسية أضعفت الخدمات العامة ووسعت منطق السوق في قطاعات يفترض أن تضمن تكافؤ الفرص.

وأكد أن المعرفة لا ينبغي أن تتحول إلى سلعة، وأن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، في موقف يندرج ضمن توجهات حزبه الرافضة للانتقاء الجامعي والمدافعة عن توسيع فرص الوصول إلى التعليم.

وتأتي هذه المواقف في إطار تحركات ميلانشون استعدادا للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، التي أعلن ترشحه لها للمرة الرابعة، وسط منافسة سياسية متصاعدة ومحاولات من مختلف القوى لاستقطاب الناخبين الشباب.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337617

babnet