12 قتيلا و309 مصابين في هجوم على مطار الرياض والتحالف يتوعد بردّ حازم
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية سقوط 12 قتيلا و309 مصابين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، فيما توعّد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، بالرد على الهجوم، واصفا إياه بأنه «عمل إرهابي».
وأوضحت الهيئة أن القتلى يتوزعون بين 4 سعوديين ومقيمين من جنسيات مختلفة، هي البنغلاديشية والأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، مشيرة إلى أن المصابين بينهم حالات حرجة، وأن الأضرار المادية الناجمة عن الاعتداء لا تزال قيد الحصر.
ويأتي ذلك عقب إعلان السلطات السعودية تعليق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد الدولي، إثر الهجوم الذي وقع عصر السبت، والذي تسبب في اضطراب حركة الملاحة الجوية وإلغاء عدد من الرحلات وتحويل مسارات رحلات أخرى.
التحالف يتوعد بالرد
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الاعتداء استهدف إحدى صالات المسافرين بالمطار، معتبرا أنه يرقى إلى «جريمة حرب مكتملة الأركان» وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على الهجوم «بحزم»، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، أعلن المالكي سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي السعودية، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، إضافة إلى اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
ترامب: الهجمات فظيعة
وأثارت الهجمات إدانات عربية ودولية واسعة، وسط تأكيدات على التضامن مع السعودية ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات التي استهدفت المملكة بأنها «فظيعة»، مؤكدا أن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها. وقال إن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، مضيفا أن ما حدث «سيئ للغاية» وغير مقبول، وأنه يعتزم التواصل مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
من جهته، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات، معتبرا أنها تعكس استخفافا بأرواح المدنيين الأبرياء، وداعيا إلى وقفها فورا. كما أعرب عن تعازي بلاده لعائلات الضحايا، مؤكدا وقوف واشنطن إلى جانب السعودية.
إدانات أممية وخليجية
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء الهجوم، مدينا استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومشددا على ضرورة وقف هذه الهجمات فورا.
كما أدان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في السعودية، محذرا من أنها تمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجوم، مؤكدا أن استهداف المطارات المدنية يهدد سلامة الطيران والمسافرين، وداعيا إلى تحرك دولي حازم لردع هذه الاعتداءات.
تضامن عربي ودولي مع السعودية
وعلى الصعيد العربي، أدان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاعتداء، كما أعربت الحكومة اليمنية عن تضامنها الكامل مع السعودية، واعتبر مجلس الوزراء اليمني الهجوم تصعيدا خطيرا يستهدف أمن المملكة والمنشآت المدنية.
وأدانت كل من قطر والأردن ومصر والبحرين وفلسطين الهجوم، مؤكدة رفض استهداف المنشآت المدنية وتهديد حياة المسافرين، ومشددة على تضامنها مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها.
كما أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، مؤكدا تضامن بلاده مع المملكة ورفض استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأصدرت الخارجية الباكستانية بدورها بيانا أدانت فيه الاعتداء، معربة عن قلقها إزاء سقوط قتلى وجرحى.
وفي كندا، وصف رئيس الوزراء مارك كارني الهجمات بأنها «أعمال شنيعة ومثيرة للاشمئزاز»، مؤكدا أنه لا يمكن تبرير استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية تحت أي ذريعة.
وأوضحت الهيئة أن القتلى يتوزعون بين 4 سعوديين ومقيمين من جنسيات مختلفة، هي البنغلاديشية والأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، مشيرة إلى أن المصابين بينهم حالات حرجة، وأن الأضرار المادية الناجمة عن الاعتداء لا تزال قيد الحصر.
ويأتي ذلك عقب إعلان السلطات السعودية تعليق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد الدولي، إثر الهجوم الذي وقع عصر السبت، والذي تسبب في اضطراب حركة الملاحة الجوية وإلغاء عدد من الرحلات وتحويل مسارات رحلات أخرى.
التحالف يتوعد بالرد
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الاعتداء استهدف إحدى صالات المسافرين بالمطار، معتبرا أنه يرقى إلى «جريمة حرب مكتملة الأركان» وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على الهجوم «بحزم»، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، أعلن المالكي سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي السعودية، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، إضافة إلى اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
ترامب: الهجمات فظيعة
وأثارت الهجمات إدانات عربية ودولية واسعة، وسط تأكيدات على التضامن مع السعودية ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات التي استهدفت المملكة بأنها «فظيعة»، مؤكدا أن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها. وقال إن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، مضيفا أن ما حدث «سيئ للغاية» وغير مقبول، وأنه يعتزم التواصل مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
من جهته، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات، معتبرا أنها تعكس استخفافا بأرواح المدنيين الأبرياء، وداعيا إلى وقفها فورا. كما أعرب عن تعازي بلاده لعائلات الضحايا، مؤكدا وقوف واشنطن إلى جانب السعودية.
إدانات أممية وخليجية
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء الهجوم، مدينا استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومشددا على ضرورة وقف هذه الهجمات فورا.كما أدان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في السعودية، محذرا من أنها تمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجوم، مؤكدا أن استهداف المطارات المدنية يهدد سلامة الطيران والمسافرين، وداعيا إلى تحرك دولي حازم لردع هذه الاعتداءات.
تضامن عربي ودولي مع السعودية
وعلى الصعيد العربي، أدان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاعتداء، كما أعربت الحكومة اليمنية عن تضامنها الكامل مع السعودية، واعتبر مجلس الوزراء اليمني الهجوم تصعيدا خطيرا يستهدف أمن المملكة والمنشآت المدنية.وأدانت كل من قطر والأردن ومصر والبحرين وفلسطين الهجوم، مؤكدة رفض استهداف المنشآت المدنية وتهديد حياة المسافرين، ومشددة على تضامنها مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها.
كما أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، مؤكدا تضامن بلاده مع المملكة ورفض استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأصدرت الخارجية الباكستانية بدورها بيانا أدانت فيه الاعتداء، معربة عن قلقها إزاء سقوط قتلى وجرحى.
وفي كندا، وصف رئيس الوزراء مارك كارني الهجمات بأنها «أعمال شنيعة ومثيرة للاشمئزاز»، مؤكدا أنه لا يمكن تبرير استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية تحت أي ذريعة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337574