JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

اختراق قاعدة بيانات للبنتاغون يكشف بيانات حساسة لنحو 3 ملايين شخص

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abb4d5e299228.23740845_qfkmiepjlhnog.jpg>


كشفت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية أن اختراقاً أمنياً طال أحد أنظمة مركز بيانات القوى البشرية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية (DMDC)، وأدى إلى وصول غير مصرح به إلى معلومات شخصية حساسة تخص نحو 3 ملايين شخص.


ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أمريكي أن البيانات المتأثرة تخص 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألف شخص متوفى. وشملت المعلومات أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل عن الوظائف التي شغلها عسكريون وموظفون مدنيون.


وبحسب المسؤول، وقع الوصول غير المصرح به إلى البيانات خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى جويلية 2026، قبل أن تكتشف إدارة مركز بيانات القوى البشرية الثغرة وتعمل على معالجتها.




ويُعدّ مركز بيانات القوى البشرية أحد المستودعات الرئيسية لبيانات العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية، وتشمل سجلاته أفراد القوات المسلحة، والموظفين المدنيين، والمتعاقدين، والمتقاعدين والمحاربين القدامى وأفراد عائلات عسكريين. وتحتفظ المنظومة بأكثر من 60 مليون سجل، وفق بيانات رسمية أمريكية.

بيانات شخصية حساسة

وقال المسؤول الدفاعي إن عدداً محدوداً من المستخدمين غير المصرح لهم تمكنوا من الوصول إلى المعلومات، مؤكداً أن المركز قام بمعالجة الثغرة فور اكتشافها.

وحتى الآن، لم يعثر مسؤولو الدفاع الأمريكيون على دليل على إساءة استخدام البيانات التي تم الوصول إليها، وفق «إيه بي سي نيوز».
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الثغرة كانت في نظام لمشاركة الملفات التابع للمركز، وأن بيانات شخصية غير مشفرة، من بينها أرقام الضمان الاجتماعي، كانت متاحة للمستخدمين غير المصرح لهم خلال الفترة المذكورة. كما أظهرت تقارير أخرى أن العدد المحتمل للأشخاص المتضررين قد يكون أكبر، لكن الرقم الرسمي الذي أوردته «إيه بي سي نيوز» يشير إلى نحو 3.05 ملايين شخص.

اختراق منفصل يستهدف بوابة وظائف «إف بي آي»

ويأتي الكشف عن اختراق بيانات البنتاغون بالتزامن مع واقعة منفصلة تتعلق ببوابة الوظائف التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي»، حيث تحقق السلطات الأمريكية في ادعاءات بشأن اختراق الموقع والوصول إلى بيانات لمتقدمين وموظفين.

وتشير التقارير إلى أن البيانات التي يُزعم الاستيلاء عليها قد تشمل أسماء وعناوين وأرقام هواتف ومعلومات شخصية أخرى، فيما لم يتحدد بعد مصدر الاختراق أو ما إذا كان قد وقع داخل أنظمة المكتب أو لدى مزود خارجي.

ويؤكد ذلك أن نطاق حادثة البنتاغون أصبح أكثر تحديداً وفق أحدث المعلومات الأمريكية، بينما لا تزال تفاصيل المسؤول عن الاختراق وطريقة الوصول إلى البيانات غير معلنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336914

babnet