سهام مرابط تردّ على منتقديها: «ما نجمش نقارن روحي بيها»
أثارت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي سهام مرابط تفاعلا على فايسبوك، بعد حديثها عن فيديوهات الإنستغراموز مريم الدباغ، في تصريحات جمعت بين السخرية والانتقاد والدفاع عن صورتها الشخصية.
وقالت مرابط، في حديث لها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تعتمد في تصوير فيديوهاتها على هاتف عادي ومن دون استعمال الفلاتر، معتبرة أن ذلك جزء من رسالتها إلى متابعيها، ومضيفة بنبرة ساخرة أنها تريد أن يراها الجمهور «كما هي».
وانتقدت مرابط ما اعتبرته أسلوبا استفزازيا في بعض فيديوهات الدباغ، مشيرة إلى أن بعض المحتويات، في رأيها، تبدو مصممة بطريقة تدفع المتابعين إلى الحديث عنها والتفاعل معها، سواء بالإعجاب أو الانتقاد.
«أنا ما قارنتش روحي بمريم الدباغ»
وأكدت مرابط أنها لم تكن تقصد، في حديثها السابق، مقارنة نفسها بالدباغ، وقالت إن المقارنة فُرضت عليها بعد تداول تصريحاتها.
وأضافت، بنبرة ساخرة، أنها تختلف عنها في طريقة الظهور أمام الكاميرا، قائلة إنها لا تعتمد على عمليات التجميل أو التغييرات الشكلية التي تحدثت عنها، وإنها تفضل المحافظة على مظهرها الطبيعي.
ولم تخل تصريحاتها من جرعة واضحة من الدعابة، إذ أشادت بشكلها قائلة، في معرض حديثها عن ملامحها: «أنا شابة ومتأكدة اللي أنا شابة»، قبل أن تضيف أنها لا تحتاج، حسب رأيها، إلى «بلاستيك» أو تعديلات لتغيير مظهرها.
انتقاد يتجاوز الشكل
وانتقلت مرابط من الحديث عن الشكل إلى انتقاد ما وصفته بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه بعض صور ومحتويات مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي على المتابعين، وخاصة النساء.
وقالت إن متابعة صور الأجساد والمظاهر المثالية والإنفاق الكبير على التجميل والعناية بالمظهر قد تدفع البعض إلى محاولة تقليدها، معتبرة أن ذلك قد يتحول إلى ضغط اجتماعي ومادي على المتابعين.
وفي المقابل، شددت على أنها عندما تشعر بزيادة في وزنها، فإنها تفضل ممارسة الرياضة، بدلا من اللجوء، وفق تعبيرها، إلى الحلول التجميلية.
«كل واحدة تعمل جوّها»
ورغم لهجتها الساخرة، بدت مرابط حريصة على تقديم حديثها باعتباره دفاعا عن أسلوبها الشخصي أكثر من كونه منافسة مباشرة مع الدباغ، مؤكدة أنها «هادية على روحها» وأنها تعيش بطريقة مختلفة، بعيدا عن حياة الاستعراض التي تراها في بعض محتويات مواقع التواصل الاجتماعي.
وهكذا تحوّل الحديث بين امرأتين على فايسبوك إلى ما يشبه «مباراة كلامية» خارج الاستوديو: لا جمهور في المدرجات، ولا حكم يرفع البطاقة الصفراء، لكن الكاميرا مفتوحة، والمتابعون حاضرون، و«اللايك» في انتظار صافرة النهاية.
وقالت مرابط، في حديث لها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تعتمد في تصوير فيديوهاتها على هاتف عادي ومن دون استعمال الفلاتر، معتبرة أن ذلك جزء من رسالتها إلى متابعيها، ومضيفة بنبرة ساخرة أنها تريد أن يراها الجمهور «كما هي».
وانتقدت مرابط ما اعتبرته أسلوبا استفزازيا في بعض فيديوهات الدباغ، مشيرة إلى أن بعض المحتويات، في رأيها، تبدو مصممة بطريقة تدفع المتابعين إلى الحديث عنها والتفاعل معها، سواء بالإعجاب أو الانتقاد.
«أنا ما قارنتش روحي بمريم الدباغ»
وأكدت مرابط أنها لم تكن تقصد، في حديثها السابق، مقارنة نفسها بالدباغ، وقالت إن المقارنة فُرضت عليها بعد تداول تصريحاتها.وأضافت، بنبرة ساخرة، أنها تختلف عنها في طريقة الظهور أمام الكاميرا، قائلة إنها لا تعتمد على عمليات التجميل أو التغييرات الشكلية التي تحدثت عنها، وإنها تفضل المحافظة على مظهرها الطبيعي.
ولم تخل تصريحاتها من جرعة واضحة من الدعابة، إذ أشادت بشكلها قائلة، في معرض حديثها عن ملامحها: «أنا شابة ومتأكدة اللي أنا شابة»، قبل أن تضيف أنها لا تحتاج، حسب رأيها، إلى «بلاستيك» أو تعديلات لتغيير مظهرها.
انتقاد يتجاوز الشكل
وانتقلت مرابط من الحديث عن الشكل إلى انتقاد ما وصفته بالتأثير الذي يمكن أن تحدثه بعض صور ومحتويات مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي على المتابعين، وخاصة النساء.وقالت إن متابعة صور الأجساد والمظاهر المثالية والإنفاق الكبير على التجميل والعناية بالمظهر قد تدفع البعض إلى محاولة تقليدها، معتبرة أن ذلك قد يتحول إلى ضغط اجتماعي ومادي على المتابعين.
وفي المقابل، شددت على أنها عندما تشعر بزيادة في وزنها، فإنها تفضل ممارسة الرياضة، بدلا من اللجوء، وفق تعبيرها، إلى الحلول التجميلية.
«كل واحدة تعمل جوّها»
ورغم لهجتها الساخرة، بدت مرابط حريصة على تقديم حديثها باعتباره دفاعا عن أسلوبها الشخصي أكثر من كونه منافسة مباشرة مع الدباغ، مؤكدة أنها «هادية على روحها» وأنها تعيش بطريقة مختلفة، بعيدا عن حياة الاستعراض التي تراها في بعض محتويات مواقع التواصل الاجتماعي.وهكذا تحوّل الحديث بين امرأتين على فايسبوك إلى ما يشبه «مباراة كلامية» خارج الاستوديو: لا جمهور في المدرجات، ولا حكم يرفع البطاقة الصفراء، لكن الكاميرا مفتوحة، والمتابعون حاضرون، و«اللايك» في انتظار صافرة النهاية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336854