الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات
في اليوم الـ96 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 205 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات السياسية والعسكرية على أكثر من جبهة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى استئناف المحادثات، بالتوازي مع استمرار التوتر في مضيق هرمز والمنطقة.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتوجه إلى قطر قبل انتقاله إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار مشاورات بشأن آخر التطورات الإقليمية. وأكدت تقارير اليوم أن عراقجي سيجري محطة قصيرة في الدوحة قبل مواصلة سفره إلى نيويورك.
وفي الجانب العسكري، أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة متطورة من طراز «أوربيتر» للاستطلاع فوق مضيق هرمز، في وقت لا يزال فيه الملاحة عبر المضيق تشهد تراجعاً كبيراً. وأفادت رويترز بأن حركة السفن عبر المضيق انخفضت بشكل حاد، إذ عبرت 12 سفينة تجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل نحو 125 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي إن الخيارات المطروحة بشأن إيران تشمل التوصل إلى صفقة أو مواصلة الضغط الاقتصادي أو اللجوء إلى عمل عسكري واسع، في تصريحات تعكس استمرار الخلاف بشأن مسار التعامل مع طهران.
من جهته، شدد الرئيس الإيراني على أهمية الوحدة والتماسك الداخلي في الظروف الراهنة، معتبراً ذلك ضمانة لقوة البلاد واستقرارها.
وعلى صعيد الملاحة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تغيير مسار 109 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، في وقت بات فيه مضيق هرمز محوراً رئيسياً في المواجهة. وكانت قطر قد أكدت في وقت سابق دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن المضيق.
وفي الجانب الدبلوماسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن بلاده تتبادل منذ نحو أسبوعين أفكاراً ومقترحات مختلفة بشأن إمكانية استئناف المحادثات المتعلقة بإيران، في امتداد لدور الدوحة في جهود الوساطة بين الأطراف المعنية.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتوجه إلى قطر قبل انتقاله إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار مشاورات بشأن آخر التطورات الإقليمية. وأكدت تقارير اليوم أن عراقجي سيجري محطة قصيرة في الدوحة قبل مواصلة سفره إلى نيويورك.
وفي الجانب العسكري، أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة متطورة من طراز «أوربيتر» للاستطلاع فوق مضيق هرمز، في وقت لا يزال فيه الملاحة عبر المضيق تشهد تراجعاً كبيراً. وأفادت رويترز بأن حركة السفن عبر المضيق انخفضت بشكل حاد، إذ عبرت 12 سفينة تجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل نحو 125 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي إن الخيارات المطروحة بشأن إيران تشمل التوصل إلى صفقة أو مواصلة الضغط الاقتصادي أو اللجوء إلى عمل عسكري واسع، في تصريحات تعكس استمرار الخلاف بشأن مسار التعامل مع طهران.
من جهته، شدد الرئيس الإيراني على أهمية الوحدة والتماسك الداخلي في الظروف الراهنة، معتبراً ذلك ضمانة لقوة البلاد واستقرارها.
وعلى صعيد الملاحة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تغيير مسار 109 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، في وقت بات فيه مضيق هرمز محوراً رئيسياً في المواجهة. وكانت قطر قد أكدت في وقت سابق دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن المضيق.
وفي الجانب الدبلوماسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن بلاده تتبادل منذ نحو أسبوعين أفكاراً ومقترحات مختلفة بشأن إمكانية استئناف المحادثات المتعلقة بإيران، في امتداد لدور الدوحة في جهود الوساطة بين الأطراف المعنية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336434