عُمان وإيران تتفقان على إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك في مضيق هرمز
أجرى وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي زيارة عمل إلى طهران، التقى خلالها نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث اتفق الجانبان على إطار مرحلي لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز.
ونص البيان المشترك الصادر عن البلدين على أن المشاورات ركزت على أهمية استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، بما يصون سيادة البلدين وحقوقهما السيادية، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي تراجعا ملحوظا على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
ويتضمن الإطار المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر المضيق، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهيره من الألغام.
كما اتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات الفنية بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، فضلا عن وضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية ذات الصلة.
وأكدت مسقط وطهران أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع دول المنطقة المطلة على مياه الخليج، وشددتا على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية.
وتأتي هذه التطورات بعد إغلاق إيران المضيق في 2 مارس 2026 ردا على الضربات الإسرائيلية والأمريكية، وهو ما أدى، وفق بيانات الشحن، إلى تراجع كبير في حركة الملاحة، فيما عمدت بعض الناقلات إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لإخفاء مساراتها أثناء العبور.
ونص البيان المشترك الصادر عن البلدين على أن المشاورات ركزت على أهمية استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، بما يصون سيادة البلدين وحقوقهما السيادية، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي تراجعا ملحوظا على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
ويتضمن الإطار المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر المضيق، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهيره من الألغام.
كما اتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات الفنية بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، فضلا عن وضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية ذات الصلة.
وأكدت مسقط وطهران أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع دول المنطقة المطلة على مياه الخليج، وشددتا على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية.
وتأتي هذه التطورات بعد إغلاق إيران المضيق في 2 مارس 2026 ردا على الضربات الإسرائيلية والأمريكية، وهو ما أدى، وفق بيانات الشحن، إلى تراجع كبير في حركة الملاحة، فيما عمدت بعض الناقلات إلى إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لإخفاء مساراتها أثناء العبور.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335043