JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ترامب يتوعد بعزلة اقتصادية غير مسبوقة لإيران وواشنطن تشدد حصارها البحري

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a866fc78194a9.91176122_jniegkpofqlhm.jpg>


وكالات - في اليوم الـ64 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 173 يوما من اندلاع الحرب، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، متوعدا بفرض عواقب اقتصادية وخيمة على أي دولة تقدم دعما لطهران، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمريكية حول مضيق هرمز.

وأعلن ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، ما وصفه بـ"أشد عملية اقتصادية ساحقة لإيران" يتم اتخاذها ضد دولة، مؤكدا أن واشنطن ستفرض عزلة اقتصادية بمستوى غير مسبوق على طهران.


وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتقديم "أي نوع من الدعم" لإيران ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة، دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات أو يسمي دولا بعينها.




وطالب ترامب بوقف ما وصفه بتهريب النفط الإيراني وترتيبات المقايضة والتحويلات النقدية، إلى جانب نشاط شركات الصرافة وسجلات السفن والشركات الوهمية، معتبرا أن هذه الإجراءات من شأنها إضعاف قدرة إيران على مواصلة نشاطها الاقتصادي.

وشبه ترامب الحملة الاقتصادية التي أعلنها ضد إيران بـ"الإنزال الاقتصادي"، في إشارة إلى عملية إنزال النورماندي التي نفذتها قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، داعيا حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانبها من أجل عزل إيران.

واشنطن تشدد إجراءاتها حول مضيق هرمز

وتزامنت تهديدات ترامب مع تشديد الجيش الأمريكي إجراءات فرض الحصار البحري على إيران، في إطار عمليات تقودها القيادة المركزية الأمريكية، بمشاركة أكثر من 20 سفينة حربية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي أقام بهدوء ممرا ملاحيا للدخول والخروج من مضيق هرمز، بهدف تمكين ناقلات النفط من نقل ملايين البراميل يوميا.

في المقابل، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني أن بلاده لا تصدر النفط في الوقت الراهن، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر المضيق.

وكان اتفاق إطار بين واشنطن وطهران يهدف إلى إعادة فتح المضيق قد انهار، بينما أكد الجانبان في الأيام الأخيرة وجود تبادل للرسائل، في وقت أصر فيه ترامب على أن المحادثات أُلغيت.

كما سبق للرئيس الأمريكي أن نشر خريطة تظهر مضيق هرمز باعتباره "أرضا أمريكية جديدة"، وهو ما ردت عليه إيران بوصفه "أوهاما".

خسائر في صفوف القوات الأمريكية

وفي الجانب العسكري، نقلت شبكة "سي إن إن" عن بيانات للبنتاغون أن 18 جنديا أمريكيا لقوا حتفهم وأصيب 757 آخرون منذ بدء الحرب الأمريكية ضد إيران.

وتأتي هذه الأرقام في وقت لا تزال فيه المواجهة العسكرية تلقي بظلالها على المنطقة، بالتوازي مع استمرار الضغوط الأمريكية الاقتصادية والعسكرية على طهران.

تحرك دبلوماسي إيراني

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع قائد الجيش الباكستاني، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الإيرانية مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية في ظل تصاعد التوتر.

وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة تجمع بين التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي ومحاولات إعادة ترتيب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط غياب مؤشرات واضحة على عودة المفاوضات إلى مسارها السابق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334751

babnet