JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مونديال 2026: المنتخب التونسي أمام فرصة رد الاعتبار وإنعاش آمال التأهل في مواجهة اليابان

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a350ac9239955.43274303_iphejlogkfnmq.jpg>


يخوض المنتخب التونسي فجر الأحد مواجهة مصيرية أمام نظيره الياباني لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، واضعا نصب عينيه هدفا وحيدا يتمثل في رد الاعتبار بعد الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية، والإبقاء على حظوظه قائمة في سباق التأهل إلى الدور الثاني.

وتكتسي المباراة التي يحتضنها ملعب مونتيري المكسيكي بداية من الساعة الخامسة صباحا بتوقيت تونس أهمية خاصة، باعتبارها الظهور الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس الإطار الفني للمنتخب الوطني، بعد تعيينه خلفا لـصبري اللموشي الذي غادر منصبه إثر الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السويدي.


أخبار ذات صلة:
هيرفي رونار: "إذا لم نؤمن بحظوظنا في الفوز فمن الأفضل العودة إلى الديار"...


رونار يبحث عن إعادة التوازن

ومنذ وصوله إلى مقر إقامة المنتخب، ركز هيرفي رونار على الجانب النفسي، من خلال العمل على استعادة ثقة اللاعبين بأنفسهم وطي صفحة البداية المخيبة، موجها رسائل تحفيزية متكررة تدعو إلى القتال من أجل القميص الوطني واستعادة ثقة الجماهير التونسية.




كما ينتظر أن تشهد التشكيلة تغييرات مهمة مقارنة بمباراة السويد، سواء على مستوى الأسماء أو الرسم التكتيكي، حيث تشير المؤشرات إلى إمكانية التخلي عن خطة 3-5-2 التي أثبتت فشلها في اللقاء الأول، والعودة إلى طريقة لعب أكثر توازنا تعتمد على 4-3-3.

ويرجح أن تشمل التغييرات مختلف الخطوط، مع إمكانية التعويل على أيمن دحمان في حراسة المرمى، وإعادة تنظيم الخط الخلفي حول الثنائي عمر الرقيق ومنتصر الطالبي، إلى جانب منح أدوار أكبر لكل من إلياس السخيري وحنبعل المجبري في وسط الميدان.

أما هجوميا، فتبقى الخيارات متعددة أمام رونار في ظل وجود أسماء مثل فراس شواط وحازم المستوري وريان اللومي وإلياس العاشوري وخليل العياري وسيباستيان تونكتي.

منافس قوي وطموح

في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تعادله المثير أمام هولندا بنتيجة 2-2 في الجولة الأولى، وهو ما جعله يقترب من تحقيق خطوة مهمة نحو التأهل.

ورغم الغياب المنتظر للجناح تاكيفوسا كوبو بسبب الإصابة، فإن منتخب "الساموراي الأزرق" يملك مجموعة من العناصر المتميزة يتقدمها الحارس زيون سوزوكي ولاعب الوسط دايشي كامادا وعدد من الأسماء التي برزت خلال السنوات الأخيرة في البطولات الأوروبية.

المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال

وستحمل مواجهة تونس واليابان طابعا تاريخيا خاصا، إذ ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى منح الحدث رمزية خاصة.

كما ستكون هذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعد اللقاء الذي جمعهما في مونديال 2002 وانتهى بفوز اليابان بهدفين دون رد.

وعموما، تميل أفضلية المواجهات المباشرة لليابان التي حققت أربعة انتصارات في ست مباريات، مقابل فوز وحيد للمنتخب التونسي تحقق سنة 2022 في نهائي كأس كيرين بأوساكا بثلاثية نظيفة.

وسيدير المباراة الحكم الروماني إشتفان كوفاتش بمساعدة مواطنيه ميهاي ماريكا وفيرينش تونيوغي.

وبالنسبة للمنتخب التونسي، فإن نتيجة المباراة قد تحدد إلى حد كبير مصير مشاركته في المونديال، إذ أن الفوز سيعيده إلى دائرة المنافسة قبل مواجهة هولندا في الجولة الثالثة، فيما سيجعل أي تعثر مهمة التأهل أكثر تعقيدا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331493

babnet