"بلومبرغ": حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تواجه أعطالا تتجاوز حادث الحريق
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد"، التي رست في قاعدة بحرية بجزيرة كريت اليونانية عقب اندلاع حريق على متنها، تعاني من مشكلات تقنية وهيكلية أعمق تتجاوز الحادث الأخير.
وأوضحت الوكالة أن الحريق، الذي اندلع في منطقة المغاسل داخل السفينة، اضطر الحاملة إلى مغادرة مسرح العمليات في الشرق الأوسط، في وقت كانت تشارك فيه ضمن التحركات العسكرية المرتبطة بالحرب ضد إيران.
وأضافت أن الحادثة سلطت الضوء على تحديات مستمرة تواجه الحاملة منذ دخولها الخدمة سنة 2017، رغم تكلفتها التي بلغت نحو 13.2 مليار دولار. وتشمل هذه التحديات أعطالا في أنظمة رئيسية مثل منظومة إطلاق الطائرات، والرادارات، ومصاعد الأسلحة.
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الأمريكية قولها إنه لا تتوفر بيانات كافية لتقييم الفعالية القتالية الكاملة للحاملة حتى الآن.
كما أشارت تقارير إلى أن "جيرالد فورد" نُشرت لفترة أطول من المعتاد بلغت نحو 9 أشهر، ما أثار مخاوف بشأن الضغط المتزايد على المعدات والطاقم.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت في وقت سابق عن أفراد من طاقم السفينة أن تمديد المهمة وتحويل مسارها إلى الشرق الأوسط أثر سلبا على معنوياتهم، حيث أعرب بعضهم عن استيائه ونيته الاستقالة بعد العودة إلى الولايات المتحدة.
واعترف قائد الحاملة، الكابتن ديفيد سكاروسي، بأنه تفاجأ بقرار نشر السفينة في الشرق الأوسط، بعدما كان يتوقع العودة إلى الوطن في غضون أسابيع قليلة.
وأوضحت الوكالة أن الحريق، الذي اندلع في منطقة المغاسل داخل السفينة، اضطر الحاملة إلى مغادرة مسرح العمليات في الشرق الأوسط، في وقت كانت تشارك فيه ضمن التحركات العسكرية المرتبطة بالحرب ضد إيران.
وأضافت أن الحادثة سلطت الضوء على تحديات مستمرة تواجه الحاملة منذ دخولها الخدمة سنة 2017، رغم تكلفتها التي بلغت نحو 13.2 مليار دولار. وتشمل هذه التحديات أعطالا في أنظمة رئيسية مثل منظومة إطلاق الطائرات، والرادارات، ومصاعد الأسلحة.
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الأمريكية قولها إنه لا تتوفر بيانات كافية لتقييم الفعالية القتالية الكاملة للحاملة حتى الآن.
كما أشارت تقارير إلى أن "جيرالد فورد" نُشرت لفترة أطول من المعتاد بلغت نحو 9 أشهر، ما أثار مخاوف بشأن الضغط المتزايد على المعدات والطاقم.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت في وقت سابق عن أفراد من طاقم السفينة أن تمديد المهمة وتحويل مسارها إلى الشرق الأوسط أثر سلبا على معنوياتهم، حيث أعرب بعضهم عن استيائه ونيته الاستقالة بعد العودة إلى الولايات المتحدة.
واعترف قائد الحاملة، الكابتن ديفيد سكاروسي، بأنه تفاجأ بقرار نشر السفينة في الشرق الأوسط، بعدما كان يتوقع العودة إلى الوطن في غضون أسابيع قليلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326074