شروط أم مناورة؟ كواليس الوساطة بين واشنطن وطهران

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69c1b30839e458.92794531_fmeknpiqlgjoh.jpg>


يستمر الحديث عن مسار وساطة إقليمي ودولي لوقف الحرب الدائرة منذ أسابيع، وسط تباين واضح بين التصريحات الأمريكية والنفي الإيراني بشأن وجود مفاوضات مباشرة. وفي حين يروّج الجانب الأمريكي لإمكانية التوصل إلى نقاط اتفاق، تؤكد طهران أن ما يُطرح لا يتعدّى محاولات للتأثير على الأسواق المالية والنفطية.

شبكة وساطات متعددة المسارات

تشير المعطيات إلى تحرك محور وساطة يضم تركيا ومصر وباكستان وقطر وسلطنة عمان، حيث يتم تبادل الرسائل بين الطرفين عبر قنوات غير مباشرة. ويبرز الدور الباكستاني بشكل خاص في محاولة تسهيل استضافة محادثات محتملة، في حين تركز الوساطة الخليجية على ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ارتباك إسرائيلي أمام تسارع الاتصالات



وفق تسريبات إعلامية، فوجئت تل أبيب بسرعة التحركات الدبلوماسية، رغم علمها بوجود اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، ما يعكس حساسية المسار التفاوضي وتأثيره على موازين الصراع الإقليمي.

شروط متعارضة تعرقل الحل

تتمسك إيران بجملة شروط لوقف الحرب، أبرزها:

* ضمانات بعدم استئناف العمليات العسكرية
* تعويضات مالية واعتراف بما تصفه بالعدوان
* إعادة ترتيب وضع مضيق هرمز بما يسمح لها بتحصيل رسوم عبور

في المقابل، تصر الولايات المتحدة على:

* فتح المضيق دون شروط
* تجميد البرنامج الصاروخي
* وقف تخصيب اليورانيوم

وهو ما يوسع فجوة المواقف ويجعل فرص الحل السريع محدودة.

سيناريوهات مفتوحة

رغم الترحيب الدولي بمساعي التهدئة، تشير المؤشرات إلى أن التباعد بين شروط الطرفين لا يزال عميقاً، ما قد يطيل أمد الصراع، خصوصاً في ظل اعتماد طهران على ورقة الطاقة ومضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326027

babnet