ادارة الشرطة العدلية بالقرجاني تطيح بقاتل السفير التونسي السابق يوسف بن حاحا
الاحتفاظ بعامل بناء للاشتباه في قتله السفير المتقاعد يوسف بن حاحا
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس لأعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بالاحتفاظ بعامل بناء، وذلك للاشتباه في تورطه في قتل السفير والدبلوماسي المتقاعد يوسف بن حاحا والاعتداء على زوجته داخل منزلهما بمنطقة المنزه الأول.
وتفيد المعطيات الأولية بأن منطلق الأبحاث كان إثر إعلام تقدّم به صهر الضحية، ليلة الأربعاء، أفاد فيه بالعثور على السفير السابق مقتولاً داخل حديقة منزله، في حين تم نقل زوجته إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تعرضها لاعتداء.
وبإشعار النيابة العمومية بالواقعة، أذنت بتعهيد الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بمباشرة الأبحاث، حيث تولّى الأعوان معاينة مسرح الجريمة وسماع إفادات المعنيين، لتقود التحريات إلى حصر الشبهة في عامل بناء كان يشتغل بحضيرة مجاورة لمنزل الضحية.
ووفق المعطيات ذاتها، يُشتبه في أن المظنون فيه تعمّد الاختباء داخل المنزل بنية السرقة، قبل أن يقوم بقطع التيار الكهربائي مساء الواقعة، ما دفع الضحية إلى الخروج لتفقد أسباب الانقطاع، حيث اعتدى عليه بواسطة قضيب حديدي، ثم قام بتقييده وتكميم فمه وخنقه إلى أن فارق الحياة.
كما تشير الأبحاث إلى أن المشتبه به اقتحم المنزل لاحقاً واعتدى على زوجة الضحية لمنعها من الصراخ، قبل الاستيلاء على هواتف وحواسيب وأغراض أخرى.
وقد تمكّن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية في ظرف وجيز من تحديد هوية المظنون فيه وإلقاء القبض عليه بمسقط رأسه، حيث اعترف بما نُسب إليه، قبل أن يُقرّر الاحتفاظ به على ذمة البحث.
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس لأعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بالاحتفاظ بعامل بناء، وذلك للاشتباه في تورطه في قتل السفير والدبلوماسي المتقاعد يوسف بن حاحا والاعتداء على زوجته داخل منزلهما بمنطقة المنزه الأول.
وتفيد المعطيات الأولية بأن منطلق الأبحاث كان إثر إعلام تقدّم به صهر الضحية، ليلة الأربعاء، أفاد فيه بالعثور على السفير السابق مقتولاً داخل حديقة منزله، في حين تم نقل زوجته إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تعرضها لاعتداء.
وبإشعار النيابة العمومية بالواقعة، أذنت بتعهيد الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بمباشرة الأبحاث، حيث تولّى الأعوان معاينة مسرح الجريمة وسماع إفادات المعنيين، لتقود التحريات إلى حصر الشبهة في عامل بناء كان يشتغل بحضيرة مجاورة لمنزل الضحية.
ووفق المعطيات ذاتها، يُشتبه في أن المظنون فيه تعمّد الاختباء داخل المنزل بنية السرقة، قبل أن يقوم بقطع التيار الكهربائي مساء الواقعة، ما دفع الضحية إلى الخروج لتفقد أسباب الانقطاع، حيث اعتدى عليه بواسطة قضيب حديدي، ثم قام بتقييده وتكميم فمه وخنقه إلى أن فارق الحياة.
كما تشير الأبحاث إلى أن المشتبه به اقتحم المنزل لاحقاً واعتدى على زوجة الضحية لمنعها من الصراخ، قبل الاستيلاء على هواتف وحواسيب وأغراض أخرى.
وقد تمكّن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية في ظرف وجيز من تحديد هوية المظنون فيه وإلقاء القبض عليه بمسقط رأسه، حيث اعترف بما نُسب إليه، قبل أن يُقرّر الاحتفاظ به على ذمة البحث.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325815