مصر والأردن: أمن الخليج خط أحمر ولا مهادنة مع "الاعتداءات الإيرانية"
شهدت الساحة الدبلوماسية العربية تحركا مكثفا اليوم، حيث بحث الأردن ومصر التطورات الدراماتيكية والمتسارعة التي تعصف بالمنطقة.
وأجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، "أدانا خلاله للاعتداءات الإيرانية التي طالت الأراضي الأردنية ودول الخليج العربية".
وجاء هذا التواصل في وقت حساس تسعى فيه القوى الإقليمية لضبط النفس واعتماد الدبلوماسية كمسار وحيد لاستعادة الأمن المفقود.
وشددا الوزيران على التضامن العربي الكامل في حماية الأمن القومي. وأكد الجانبان أن "كف يد التدخلات الإيرانية واحترام سيادة الدول العربية يعد شرطاً أساسياً ولا غنى عنه لضمان مستقبل مستقر للمنطقة، معتبرين أن انتهاك القانون الدولي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى".
وفي سياق التحضير للقمة الوزارية العربية المرتقبة نهاية الشهر الجاري، شدد عبد العاطي والصفدي على ضرورة خروج مجلس الجامعة العربية بموقف موحد وحاسم يواجه التحديات الأمنية والسياسية غير المسبوقة.
كما تطرق الاتصال للأزمة اللبنانية، حيث أدان الوزيران السياسات الإسرائيلية التوسعية والعدوان على لبنان، مؤكدين دعم سيادة الدولة اللبنانية وحقها في حصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية فقط.
وحذر الوزيران من خطورة انصراف التركيز الدولي نحو المواجهة مع إيران على حساب المأساة المستمرة في قطاع غزة، مؤكدين أن الكارثة الإنسانية هناك تتطلب تحركاً فورياً يتوازى مع وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.
واختتم الوزيران بيانهما بالتنديد الصارم بانتهاكات المستوطنين واعتداءات إسرائيل على الحق في العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية، واصفين تلك الممارسات بأنها خرق فاضح لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وأجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، "أدانا خلاله للاعتداءات الإيرانية التي طالت الأراضي الأردنية ودول الخليج العربية".
وجاء هذا التواصل في وقت حساس تسعى فيه القوى الإقليمية لضبط النفس واعتماد الدبلوماسية كمسار وحيد لاستعادة الأمن المفقود.
وشددا الوزيران على التضامن العربي الكامل في حماية الأمن القومي. وأكد الجانبان أن "كف يد التدخلات الإيرانية واحترام سيادة الدول العربية يعد شرطاً أساسياً ولا غنى عنه لضمان مستقبل مستقر للمنطقة، معتبرين أن انتهاك القانون الدولي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى".
وفي سياق التحضير للقمة الوزارية العربية المرتقبة نهاية الشهر الجاري، شدد عبد العاطي والصفدي على ضرورة خروج مجلس الجامعة العربية بموقف موحد وحاسم يواجه التحديات الأمنية والسياسية غير المسبوقة.
كما تطرق الاتصال للأزمة اللبنانية، حيث أدان الوزيران السياسات الإسرائيلية التوسعية والعدوان على لبنان، مؤكدين دعم سيادة الدولة اللبنانية وحقها في حصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية فقط.
وحذر الوزيران من خطورة انصراف التركيز الدولي نحو المواجهة مع إيران على حساب المأساة المستمرة في قطاع غزة، مؤكدين أن الكارثة الإنسانية هناك تتطلب تحركاً فورياً يتوازى مع وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.
واختتم الوزيران بيانهما بالتنديد الصارم بانتهاكات المستوطنين واعتداءات إسرائيل على الحق في العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية، واصفين تلك الممارسات بأنها خرق فاضح لكل الأعراف والقوانين الدولية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326059