أنور قرقاش يثير جدلاً واسعاً بتدوينة حول دور الجامعة العربية في الأزمة الخليجية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69c18e2caf1ab2.78829016_lgkmnhjfeipoq.jpg>


أثارت تدوينة للمستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تساؤله عن دور مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك في ظل الأزمة الراهنة التي تشهدها منطقة الخليج.

وأعرب قرقاش عن استيائه مما وصفه بـتراجع حضور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى جانب غياب مواقف فاعلة من بعض الدول الإقليمية الكبرى، وذلك في سياق تصاعد التوترات والهجمات التي تطال دول الخليج.


تباين في المواقف والتعليقات

وشهدت التدوينة تفاعلاً متبايناً، حيث اعتبر أحد المستخدمين أن هذه المؤسسات لم تعد تؤدي سوى أدوار شكلية، منتقداً ما وصفه ببيانات التنديد الانتقائية التي لا تعكس، وفق رأيه، حجم التحديات التي تواجهها المنطقة.




من جهته، شدد عبيد خلفان، العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات، على ضرورة مراجعة أداء مؤسسات العمل العربي المشترك بعد انتهاء الأزمة، معتبراً أن صمتها يثير تساؤلات حول جدوى وجودها، خاصة في ظل ما تشهده دول الخليج من تهديدات أمنية.

انتقادات لخيارات التحالفات الإقليمية

في المقابل، وجّه مستخدمون انتقادات للسياسات الدفاعية الثنائية التي انتهجتها بعض الدول الخليجية، مشيرين إلى اتفاقيات تعاون عسكري مع دول خارج الإطار العربي، ومتسائلين عن انعكاس هذه الخيارات على فاعلية العمل العربي المشترك.
حيث وجه مستخدم نقدا لاذعا للسياسي الإماراتي قائلا: "يا دكتور أنور عملت اتفاقية للدفاع المشترك مع الهند لا أراك تسأل أين الهند؟؟.. والسعودية عملت اتفاقية مع باكستان و لم تسأل أين باكستان

كما أعاد بعض المتفاعلين التذكير بمقترحات سابقة لإنشاء قوة عربية مشتركة، معتبرين أن تجاهل هذه المبادرات ساهم في تعميق الإشكال الراهن المرتبط بضعف التنسيق الإقليمي.

رؤى تحليلية حول الأمن القومي العربي

وفي سياق التعليقات، قدّم الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي حميد المنصوري قراءة نقدية لواقع الأمن القومي العربي، مشبهاً المشهد الإقليمي بـفرقة موسيقية تفتقد التناغم ووحدة الرؤية، في ظل تغليب المصالح القُطرية على العمل الجماعي.

تساؤلات قرقاش حول مستقبل الدور العربي

وكان قرقاش قد كتب عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" متسائلاً عن موقع مؤسسات العمل العربي والإسلامي والدول الإقليمية الكبرى في مواجهة التطورات الراهنة، معتبراً أن غيابها أو ضعف تأثيرها يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الدور العربي والإسلامي في إدارة الأزمات.

وأكد في ختام تدوينته أن دول الخليج كانت شريكاً داعماً في أوقات الاستقرار، متسائلاً عن حجم التضامن الإقليمي في ظل التحديات الحالية التي تواجهها المنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326008

babnet