دراسة تونسية توصي بتعزيز اجراءات الوقاية للحد من مخاطر التعرض المواد الكيميائية في ورشة طباعة بمصنع نسيج
خلصت دراسة علمية تونسية، حديثة، حول "ترتيب وإدارة مخاطر التعرض للمواد الكيميائية: دراسة حالة لورشة طباعة بالشاشة الحريرية (Sérigraphie)" في مصنع نسيج، بضرورة تعزيز إجراءات الوقاية الفنية والتنظيمية والطبية للحد من المخاطر المهنية وضمان سلامة العاملين بالمجال.
وكشفت الدراسة إلى أن تقنيات الطباعة الحديثة على النسيج، قد تؤدي إلى تعرض العمال للمواد الكيميائية المسرطنة، وبينت وجود مواد كيميائية مصنفة مسرطنة أو سامة ضمن مستحضرات مستعملة في ورشة للطباعة بالشاشة الحريرية (Sérigraphie) باحد مصانع النسيج بالوسط التونسي، مما يسلط الضوء على المخاطر الصحية والمهنية التي قد يتعرض لها العاملون في قطاع النسيج.
وأظهرت الدراسة، المنشورة ضمن أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للطب والصحة في العمل المنعقد في جوان 2026 المنقضي بليون الفرنسية، وأعدّها مجموعة من أطباء الشغل بالمستشفى الجهوي الحاج علي صوة بقصر هلال ووحدة طب شغل شغل مستقلة تابعة لوحدة صناعية بنفس المدينة من ولاية المنسير، أن ثلاثة مستحضرات كيميائية من مجموع 50 مادة تم تحليلها تحتوي على مواد مصنفة ضمن المواد المسرطنة أو المطفرة أو السامة، من بينها مادة الفورمالديهايد (والتي يُعرف محلولها المائي باسم الفورمالين وهي مركب كيميائي شديد التفاعل يُستخدم طبياً وعلمياً في حفظ العينات البيولوجية وتشريح الأنسجة، إضافة إلى استخداماته السابقة في بعض منتجات التجميل وعلاجات فرد الشعر وعديد الاستعمالات في العديد من التطبيقات الصناعية والتجارية الواسعة وتعتبر هذه المادة سامة ومصنفة دولياً ضمن المواد المسرطنة).
كما أفضت نتائج تقييم المخاطر الصحية الى تصنيف خمس مواد ضمن مستوى الأولوية "المرتفع جدا"، فيما أدرجت 12 مادة ضمن مستوى الأولوية "المرتفع"، وهي منتجات تحتوي أساسا على مواد كيميائية من بينها الفورمالديهايد والميثانول و1,2-ديول و2-بيوتوكسي إيثانول وثاني أكسيد التيتانيوم.
وأشارت الدراسة إلى أن أعلى مستويات المخاطر المتبقية المرتبطة بالاستنشاق سجلت في مركز عمل تحضير المواد، وهي عملية ترتبط بانبعاث مواد خطرة، من بينها الفورمالديهايد والميثانول، علما وانه يتم الاستعمال المنتظم لمعدات الوقاية الشخصية الملائمة والفعالة.
واعتمد الباحثون في تقييم المخاطر على جرد شامل للمواد الكيميائية المستعملة بالورشة، وتحليل ملصقاتها وبطاقات بيانات السلامة الخاصة بها، إلى جانب معاينة ظروف العمل وطرق استعمال هذه المواد، كما شمل التقييم تصنيف المخاطر الصحية ومخاطر السلامة والبيئة، مع محاكاة التدابير الوقائية المقترحة لتقدير مستوى المخاطر المتبقية بعد تطبيقها.
وكشفت الدراسة إلى أن تقنيات الطباعة الحديثة على النسيج، قد تؤدي إلى تعرض العمال للمواد الكيميائية المسرطنة، وبينت وجود مواد كيميائية مصنفة مسرطنة أو سامة ضمن مستحضرات مستعملة في ورشة للطباعة بالشاشة الحريرية (Sérigraphie) باحد مصانع النسيج بالوسط التونسي، مما يسلط الضوء على المخاطر الصحية والمهنية التي قد يتعرض لها العاملون في قطاع النسيج.
وأظهرت الدراسة، المنشورة ضمن أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للطب والصحة في العمل المنعقد في جوان 2026 المنقضي بليون الفرنسية، وأعدّها مجموعة من أطباء الشغل بالمستشفى الجهوي الحاج علي صوة بقصر هلال ووحدة طب شغل شغل مستقلة تابعة لوحدة صناعية بنفس المدينة من ولاية المنسير، أن ثلاثة مستحضرات كيميائية من مجموع 50 مادة تم تحليلها تحتوي على مواد مصنفة ضمن المواد المسرطنة أو المطفرة أو السامة، من بينها مادة الفورمالديهايد (والتي يُعرف محلولها المائي باسم الفورمالين وهي مركب كيميائي شديد التفاعل يُستخدم طبياً وعلمياً في حفظ العينات البيولوجية وتشريح الأنسجة، إضافة إلى استخداماته السابقة في بعض منتجات التجميل وعلاجات فرد الشعر وعديد الاستعمالات في العديد من التطبيقات الصناعية والتجارية الواسعة وتعتبر هذه المادة سامة ومصنفة دولياً ضمن المواد المسرطنة).
كما أفضت نتائج تقييم المخاطر الصحية الى تصنيف خمس مواد ضمن مستوى الأولوية "المرتفع جدا"، فيما أدرجت 12 مادة ضمن مستوى الأولوية "المرتفع"، وهي منتجات تحتوي أساسا على مواد كيميائية من بينها الفورمالديهايد والميثانول و1,2-ديول و2-بيوتوكسي إيثانول وثاني أكسيد التيتانيوم.
وأشارت الدراسة إلى أن أعلى مستويات المخاطر المتبقية المرتبطة بالاستنشاق سجلت في مركز عمل تحضير المواد، وهي عملية ترتبط بانبعاث مواد خطرة، من بينها الفورمالديهايد والميثانول، علما وانه يتم الاستعمال المنتظم لمعدات الوقاية الشخصية الملائمة والفعالة.
واعتمد الباحثون في تقييم المخاطر على جرد شامل للمواد الكيميائية المستعملة بالورشة، وتحليل ملصقاتها وبطاقات بيانات السلامة الخاصة بها، إلى جانب معاينة ظروف العمل وطرق استعمال هذه المواد، كما شمل التقييم تصنيف المخاطر الصحية ومخاطر السلامة والبيئة، مع محاكاة التدابير الوقائية المقترحة لتقدير مستوى المخاطر المتبقية بعد تطبيقها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338839