مدير بيت الرواية: اخترنا الاهتمام بالرواية الخضراء مساهمة في ترسيخ الوعي بالمخاطر المهددة للبيئة
اختار بيت الرواية تخصيص دورته الخامسة من احتفائية الرواية التونسية، لبحث العلاقة بين الأدب والبيئة وهو موضوع بات يسيل الكثير من الحبر في عديد الدول باعتبار أن البيئة هي من القضايا الإنسانية العادلة التي تفرض على الجميع التحرك بدءا بالسياسي، فالاقتصادي وصولا إلى مجالات أخرى تخص العلوم وأيضا الفنون والأدب والإبداع. ذلك ما أكده مدير بيت الرواية يونس السلطاني في تصريح لوات على إثر اختتام الدورة التي حملت عنوان "الرواية الخضراء".
وأضاف السلطاني أن الجميع معنيّ بالبحث عن "الآليات الكفيلة بترسيخ الوعي بالمخاطر للحد من الكوارث الطبيعية على مختلف الأصعدة : المناخ والمياه واستنزاف الثروات والمناطق الصناعية التي تهدد صحة الإنسان".
واستضافت مدينة قابس أيام 23، 24 و25 أكتوبر فعاليات الدورة الخامسة من احتفائية الرواية التونسية "تظاهرة الرواية الخضراء" تحت عنوان "تحولات السرد وأسئلة البيئة". ونظم بيت الرواية هذه الفعالية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع المكتبة الجهوية بقابس وبالشراكة مع مؤسسة "كومار" الراعية الثقافية لهذه الدورة.
وتضمنت البرمجة مداخلات لعديد الأدباء والنقاد والأكاديميين في جلسات أدبية راوحت بين الدراسات النقدية والشهادات، منها مداخلات حول مفهوم الرواية الخضراء وأسئلة البيئة، وأخرى حول "الرواية الخضراء وتشكيل الهوية"، و"جماليات الكتابة في السرد الأخضر"، و"الرواية الخضراء ورهانات العالم المعاصر" وغيرها.
وأفاد مدير بيت الرواية أن "مداخلات الاحتفائية بلغت عشرين مداخلة وقد صدرت في كتاب جماعي تم توزيعه يوم افتتاح الاحتفائية وهو تقليد دأب عليه بيت الرواية في مختلف الندوات التي ينظمها".
وعن مخرجات هذه الدورة، أفاد أن "الاحتفائية مثلت فرصة للنقاش والتداول حول جملة الأسئلة المستجدة التي طرحتها ندوة الرواية الخضراء والأكيد أنها ستبحث لها عن إجابات في ملتقيات مشابهة".
وأضاف السلطاني أن الجميع معنيّ بالبحث عن "الآليات الكفيلة بترسيخ الوعي بالمخاطر للحد من الكوارث الطبيعية على مختلف الأصعدة : المناخ والمياه واستنزاف الثروات والمناطق الصناعية التي تهدد صحة الإنسان".
واستضافت مدينة قابس أيام 23، 24 و25 أكتوبر فعاليات الدورة الخامسة من احتفائية الرواية التونسية "تظاهرة الرواية الخضراء" تحت عنوان "تحولات السرد وأسئلة البيئة". ونظم بيت الرواية هذه الفعالية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع المكتبة الجهوية بقابس وبالشراكة مع مؤسسة "كومار" الراعية الثقافية لهذه الدورة.
وتضمنت البرمجة مداخلات لعديد الأدباء والنقاد والأكاديميين في جلسات أدبية راوحت بين الدراسات النقدية والشهادات، منها مداخلات حول مفهوم الرواية الخضراء وأسئلة البيئة، وأخرى حول "الرواية الخضراء وتشكيل الهوية"، و"جماليات الكتابة في السرد الأخضر"، و"الرواية الخضراء ورهانات العالم المعاصر" وغيرها.
وأفاد مدير بيت الرواية أن "مداخلات الاحتفائية بلغت عشرين مداخلة وقد صدرت في كتاب جماعي تم توزيعه يوم افتتاح الاحتفائية وهو تقليد دأب عليه بيت الرواية في مختلف الندوات التي ينظمها".
وعن مخرجات هذه الدورة، أفاد أن "الاحتفائية مثلت فرصة للنقاش والتداول حول جملة الأسئلة المستجدة التي طرحتها ندوة الرواية الخضراء والأكيد أنها ستبحث لها عن إجابات في ملتقيات مشابهة".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338836