بعد 30 عاما من حفله بالمنزه.. الأوركسترا السمفوني التونسي يعيد تقديم أشهر أغاني مايكل جاكسون بتوزيع أوركسترالي
يستعيد الأوركسترا السمفوني التونسي أشهر أغاني نجم البوب العالمي مايكل جاكسون في حفل موسيقي يقام يوم الخميس 29 أكتوبر الجاري بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، من خلال توزيع أوركسترالي جديد بقيادة المايسترو شادي القرفي.
ويقام الحفل على الساعة السابعة والنصف مساء، في عرض يضع مجموعة من أبرز أعمال مايكل جاكسون في قالب سمفوني، بما يتيح إعادة قراءة ألحان ارتبطت بتجربة أحد أبرز نجوم موسيقى البوب في العالم، من خلال إمكانات الأوركسترا وتنوع الآلات الموسيقية.
ويستعيد العرض، من خلال توزيعات أوركسترالية جديدة، عددا من الأغاني التي طبعت المسيرة الفنية لمايكل جاكسون، في محاولة للجمع بين الطابع الإيقاعي والموسيقي لأعماله وبين الخصائص التعبيرية للموسيقى السمفونية.
ويحضر مايكل جاكسون في الذاكرة الموسيقية التونسية أيضا من خلال حفله الذي أحياه يوم 7 أكتوبر 1996 بالملعب الأولمبي بالمنزه، ضمن جولته العالمية «HIStory World Tour». واستقطب ذلك الحفل، الذي كان محطة بارزة في الجولة، عشرات الآلاف من الجمهور، وقدّمت خلاله مجموعة من أشهر أعمال الفنان أمام الجمهور التونسي.
وبعد ثلاثة عقود من تلك المناسبة، تعود موسيقى مايكل جاكسون إلى تونس في صيغة مختلفة، من خلال حفل الأوركسترا السمفوني التونسي، بما يربط بين ذاكرة ذلك العرض الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالمنزه سنة 1996 وبين قراءة موسيقية جديدة لإرث الفنان.
ويعد مايكل جاكسون (1958-2009) أحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ موسيقى البوب، إذ جمع في تجربته بين الغناء والرقص والأداء الاستعراضي، وحققت أعماله انتشارا عالميا واسعا، جعل منه أحد أكثر الفنانين تأثيرا في الموسيقى الشعبية خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين.
ويأتي الحفل المرتقب ضمن برمجة مسرح الأوبرا بتونس، في موعد يجمع جمهور الموسيقى السمفونية بمحبي أعمال مايكل جاكسون، ويقدم أغانيه في معالجة موسيقية مختلفة عن الصيغ الأصلية التي عرفت بها.
وفي إطار إتاحة الحفل للطلبة، خصص مسرح الأوبرا بتونس حصة من التذاكر بسعر مخفض يبلغ 25 دينارا، ويمكن اقتناؤها من شباك التذاكر ببهو مدينة الثقافة، مع الاستظهار ببطاقة الطالب.
ويقام الحفل يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 على الساعة 19:30 بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.
ويقام الحفل على الساعة السابعة والنصف مساء، في عرض يضع مجموعة من أبرز أعمال مايكل جاكسون في قالب سمفوني، بما يتيح إعادة قراءة ألحان ارتبطت بتجربة أحد أبرز نجوم موسيقى البوب في العالم، من خلال إمكانات الأوركسترا وتنوع الآلات الموسيقية.
ويستعيد العرض، من خلال توزيعات أوركسترالية جديدة، عددا من الأغاني التي طبعت المسيرة الفنية لمايكل جاكسون، في محاولة للجمع بين الطابع الإيقاعي والموسيقي لأعماله وبين الخصائص التعبيرية للموسيقى السمفونية.
ويحضر مايكل جاكسون في الذاكرة الموسيقية التونسية أيضا من خلال حفله الذي أحياه يوم 7 أكتوبر 1996 بالملعب الأولمبي بالمنزه، ضمن جولته العالمية «HIStory World Tour». واستقطب ذلك الحفل، الذي كان محطة بارزة في الجولة، عشرات الآلاف من الجمهور، وقدّمت خلاله مجموعة من أشهر أعمال الفنان أمام الجمهور التونسي.
وبعد ثلاثة عقود من تلك المناسبة، تعود موسيقى مايكل جاكسون إلى تونس في صيغة مختلفة، من خلال حفل الأوركسترا السمفوني التونسي، بما يربط بين ذاكرة ذلك العرض الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالمنزه سنة 1996 وبين قراءة موسيقية جديدة لإرث الفنان.
ويعد مايكل جاكسون (1958-2009) أحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ موسيقى البوب، إذ جمع في تجربته بين الغناء والرقص والأداء الاستعراضي، وحققت أعماله انتشارا عالميا واسعا، جعل منه أحد أكثر الفنانين تأثيرا في الموسيقى الشعبية خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين.
ويأتي الحفل المرتقب ضمن برمجة مسرح الأوبرا بتونس، في موعد يجمع جمهور الموسيقى السمفونية بمحبي أعمال مايكل جاكسون، ويقدم أغانيه في معالجة موسيقية مختلفة عن الصيغ الأصلية التي عرفت بها.
وفي إطار إتاحة الحفل للطلبة، خصص مسرح الأوبرا بتونس حصة من التذاكر بسعر مخفض يبلغ 25 دينارا، ويمكن اقتناؤها من شباك التذاكر ببهو مدينة الثقافة، مع الاستظهار ببطاقة الطالب.
ويقام الحفل يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 على الساعة 19:30 بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338447