أريانة : 310 نساء يستفدن من خدمات يوم تحسيسي مفتوح للتقصّي المبكر عن سرطان الثدي بالمستشفى المحلي بالتضامن
نظّم المستشفى المحلي بالتضامن من ولاية أريانة، اليوم السبت، يوما تحسيسيا مفتوحا لتقصي سرطان الثدي بواسطة وحدة تصوير الثدي المتنقلة وللتوعية بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن هذا المرض، وذلك تحت إشراف الإدارة الجهوية للصحة بأريانة وفي إطار البرنامج الوطني للتقصّي المبكر عن سرطان الثدي وفعاليات "أكتوبر الوردي".
وتضمّن هذا اليوم مجموعة من الورشات التوعوية حول سبل الوقاية من سرطان الثدي، من بينها ورشة حول أهمية التغذية السليمة ودورها في الحد من عوامل خطر الإصابة، إلى جانب ورشة تحسيسية حول الإقلاع عن التدخين، إضافة إلى تأمين حصص للتقصّي والفحص الطبي بإشراف أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد وقابلات، مع توجيه الحالات التي تستوجب فحوصات إضافية نحو التصوير بالصدى أو التصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرافي).
وأكدت المديرة الجهوية للصحة بأريانة، ريم الطرابلسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الإدارة الجهوية للصحة بأريانة، تولي أهمية كبرى لبرامج الوقاية والتقصّي المبكر عن سرطان الثدي، من خلال تنظيم العديد من الحملات التحسيسية وحملات التقصّي بعدد من معتمديات الجهة ومؤسساتها الصحية، من أجل تعزيز الوعي الصحي وتسهيل النفاذ إلى خدمات الكشف المبكر.
وشدّدت على أن مختلف الإطارات الطبية وشبه الطبية تجنّدت لإنجاح هذه المبادرة، مع الحرص على متابعة الحالات التي تستدعي مزيدا من الفحوصات أو التدخلات الطبية، بما يضمن استمرارية التكفل بالنساء المعنيات.
وأبرزت الطرابلسي أن تنظيم هذا اليوم المفتوح بالمستشفى المحلي بالتضامن، الذي انتظم تحت شهار "تفقد روحك ومنّع صحتك"، يعكس أهمية تكثيف المبادرات التحسيسية وتقريب خدمات التقصّي من النساء، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحد من مضاعفات سرطان الثدي وتحسين فرص العلاج والشفاء.
من جهتها، أفادت كاهية مدير الصحة الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة بأريانة، إيمان بن شادلي، في تصريح لوكالة "وات"، بأن عدد النساء اللاتي خضعن للفحص خلال هذه اليوم، بلغ 310 نساء، منهن 68 امرأة انتفعن بفحص التصوير بالصدى، و60 امرأة بفحص الماموغرافي، في إطار استكمال عمليات التقصّي وتوجيه الحالات وفقا لما تستوجبه من فحوصات طبية.
وأكدت الدكتورة المختصة في أمراض النساء والتوليد، إيناس قدور، أن الحملة تستهدف النساء من مختلف الفئات العمرية، مع إيلاء أهمية خاصة للنساء فوق سن الأربعين، باعتبار أهمية التقصّي المنتظم في الكشف عن المرض في مراحله المبكرة.
وأشارت إلى أن سرطان الثدي يُعدّ من أبرز التحديات الصحية التي تواجه النساء، مبيّنة أن التقديرات المتداولة تشير إلى إصابة امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء بهذا المرض.
وشدّدت على أهمية الفحص الذاتي للثدي بصفة شهرية، إلى جانب الفحص الطبي والتقصّي المنتظم وفق السن ومستوى الخطورة، مؤكدة أن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة يرفع فرص نجاح العلاج والشفاء.
وأضافت أن النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي قد يحتجن إلى بدء التقصّي في سن مبكرة، إلّا أن غياب حالات إصابة في العائلة لا يعني انتفاء خطر الإصابة، باعتبار أن معظم الحالات لا ترتبط بالضرورة بعوامل وراثية.
كما تطرّقت إلى عدد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، من بينها السمنة وبعض العوامل الهرمونية والتقدم في السن، مشيرة إلى أهمية اعتماد نمط حياة صحي، ومراقبة الوزن، وممارسة النشاط البدني.
ومن جانبها، ذكرت أخصائية نفسية أولى بمستشفى محمود الماطري بأريانة، سامية القاسمي، لوكالة "وات"، أن هذا اليوم شهد مشاركة قابلات وأطباء ومختصي تغذية واخصائين في علم النفس، بما يضمن توفير إحاطة متعدّدة الاختصاصات للوافدات.
وبيّنت أن دور الأخصائي النفسي يبرز خصوصا بعد استكمال الفحوصات الطبية والتأكد من التشخيص، إذ تتطلب مرحلة تلقي الخبر والتعامل مع المرض مرافقة نفسية تساعد المرأة على التكيّف مع وضعها الصحي، ومواجهة الضغوط النفسية المصاحبة للمرض.
وأضافت أن المرافقة لا تقتصر على التدخل الأولي خلال الحملة، بل يمكن أن تتواصل عبر العيادات الخارجية، حسب حاجيات كل حالة، بما يضمن متابعة نفسية مستمرة وإحاطة متكاملة.
وأكدت أن الصحة الجسدية والنفسية مترابطتان بشكل وثيق، وأن الدعم النفسي والمعنوي يمثلان عنصرا مهما في مسار التكفل بالنساء المصابات بسرطان الثدي ومساعدتهن على مواجهة مراحل العلاج.
وتضمّن هذا اليوم مجموعة من الورشات التوعوية حول سبل الوقاية من سرطان الثدي، من بينها ورشة حول أهمية التغذية السليمة ودورها في الحد من عوامل خطر الإصابة، إلى جانب ورشة تحسيسية حول الإقلاع عن التدخين، إضافة إلى تأمين حصص للتقصّي والفحص الطبي بإشراف أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد وقابلات، مع توجيه الحالات التي تستوجب فحوصات إضافية نحو التصوير بالصدى أو التصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرافي).
وأكدت المديرة الجهوية للصحة بأريانة، ريم الطرابلسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الإدارة الجهوية للصحة بأريانة، تولي أهمية كبرى لبرامج الوقاية والتقصّي المبكر عن سرطان الثدي، من خلال تنظيم العديد من الحملات التحسيسية وحملات التقصّي بعدد من معتمديات الجهة ومؤسساتها الصحية، من أجل تعزيز الوعي الصحي وتسهيل النفاذ إلى خدمات الكشف المبكر.
وشدّدت على أن مختلف الإطارات الطبية وشبه الطبية تجنّدت لإنجاح هذه المبادرة، مع الحرص على متابعة الحالات التي تستدعي مزيدا من الفحوصات أو التدخلات الطبية، بما يضمن استمرارية التكفل بالنساء المعنيات.
وأبرزت الطرابلسي أن تنظيم هذا اليوم المفتوح بالمستشفى المحلي بالتضامن، الذي انتظم تحت شهار "تفقد روحك ومنّع صحتك"، يعكس أهمية تكثيف المبادرات التحسيسية وتقريب خدمات التقصّي من النساء، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحد من مضاعفات سرطان الثدي وتحسين فرص العلاج والشفاء.
من جهتها، أفادت كاهية مدير الصحة الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة بأريانة، إيمان بن شادلي، في تصريح لوكالة "وات"، بأن عدد النساء اللاتي خضعن للفحص خلال هذه اليوم، بلغ 310 نساء، منهن 68 امرأة انتفعن بفحص التصوير بالصدى، و60 امرأة بفحص الماموغرافي، في إطار استكمال عمليات التقصّي وتوجيه الحالات وفقا لما تستوجبه من فحوصات طبية.
وأكدت الدكتورة المختصة في أمراض النساء والتوليد، إيناس قدور، أن الحملة تستهدف النساء من مختلف الفئات العمرية، مع إيلاء أهمية خاصة للنساء فوق سن الأربعين، باعتبار أهمية التقصّي المنتظم في الكشف عن المرض في مراحله المبكرة.
وأشارت إلى أن سرطان الثدي يُعدّ من أبرز التحديات الصحية التي تواجه النساء، مبيّنة أن التقديرات المتداولة تشير إلى إصابة امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء بهذا المرض.
وشدّدت على أهمية الفحص الذاتي للثدي بصفة شهرية، إلى جانب الفحص الطبي والتقصّي المنتظم وفق السن ومستوى الخطورة، مؤكدة أن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة يرفع فرص نجاح العلاج والشفاء.
وأضافت أن النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي قد يحتجن إلى بدء التقصّي في سن مبكرة، إلّا أن غياب حالات إصابة في العائلة لا يعني انتفاء خطر الإصابة، باعتبار أن معظم الحالات لا ترتبط بالضرورة بعوامل وراثية.
كما تطرّقت إلى عدد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، من بينها السمنة وبعض العوامل الهرمونية والتقدم في السن، مشيرة إلى أهمية اعتماد نمط حياة صحي، ومراقبة الوزن، وممارسة النشاط البدني.
ومن جانبها، ذكرت أخصائية نفسية أولى بمستشفى محمود الماطري بأريانة، سامية القاسمي، لوكالة "وات"، أن هذا اليوم شهد مشاركة قابلات وأطباء ومختصي تغذية واخصائين في علم النفس، بما يضمن توفير إحاطة متعدّدة الاختصاصات للوافدات.
وبيّنت أن دور الأخصائي النفسي يبرز خصوصا بعد استكمال الفحوصات الطبية والتأكد من التشخيص، إذ تتطلب مرحلة تلقي الخبر والتعامل مع المرض مرافقة نفسية تساعد المرأة على التكيّف مع وضعها الصحي، ومواجهة الضغوط النفسية المصاحبة للمرض.
وأضافت أن المرافقة لا تقتصر على التدخل الأولي خلال الحملة، بل يمكن أن تتواصل عبر العيادات الخارجية، حسب حاجيات كل حالة، بما يضمن متابعة نفسية مستمرة وإحاطة متكاملة.
وأكدت أن الصحة الجسدية والنفسية مترابطتان بشكل وثيق، وأن الدعم النفسي والمعنوي يمثلان عنصرا مهما في مسار التكفل بالنساء المصابات بسرطان الثدي ومساعدتهن على مواجهة مراحل العلاج.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337975