مدنين أنشطة تحسيسية حول الوقاية من المخدرات في الوسط المدرسي بمعتمدية جرجيس
احتضنت إعدادية الفرابي ومعهد الظويهر بجرجيس من ولاية مدنين، أمس الخميس، حصتين تحسيسيتين حول الوقاية من المخدرات في الوسط المدرسي، وذلك ببادرة من مصلحة الطب المدرسي بالدائرة الصحية بجرجيس، وفي اطار الحملة التحسيسية حول مخاطر المخدرات بالمؤسسات التربوية.
وستتواصل هذه الحملة، التي تحمل عنوان "قل لا أنا اختار صحتي مستقبلي حياتي"، إلى غاية الأسبوع المقبل بمؤسسات التربوية أخرى بالمنطقة، مستهدفة أكبر عدد من التلاميذ، وذلك بمشاركة فريق الطب المدرسي واخصائية نفسية، وفق الناظر العام بالدائرة الصحية بجرجيس طارق لبيض.
من جانبها، ذكّرت الاخصائية النفسية، سارة الحاج اسماعيل، بخطر المخدرات على الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، وبوجوب رفض أي دعوة لتجربتها، داعية الى التوجه الى القراءة، والفنون، والرياضة، وممارسة الانشطة الفكرية والثقافية لملء الفراغ، ولتجنب الانزلاق نحو التصرفات الدخيلة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، سيما وأنّ عمر المراهقة والشباب يمثّل فترة لولادة الابداع الذي قد يُؤَد بسبب الادمان سواء على المخدرات او على الالعاب الالكترونية او التدخين أو غيره.
ومثلت التظاهرة فرصة لتقديم مداخلات ورسائل توعوية عرفت بالمخدرات وانعكاساتها النفسية والصحية والسلوكية وتأثيراتها على الدراسة والحياة وللتأكيد على اهمية الوقاية والتدخل المبك.
وستتواصل هذه الحملة، التي تحمل عنوان "قل لا أنا اختار صحتي مستقبلي حياتي"، إلى غاية الأسبوع المقبل بمؤسسات التربوية أخرى بالمنطقة، مستهدفة أكبر عدد من التلاميذ، وذلك بمشاركة فريق الطب المدرسي واخصائية نفسية، وفق الناظر العام بالدائرة الصحية بجرجيس طارق لبيض.
من جانبها، ذكّرت الاخصائية النفسية، سارة الحاج اسماعيل، بخطر المخدرات على الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، وبوجوب رفض أي دعوة لتجربتها، داعية الى التوجه الى القراءة، والفنون، والرياضة، وممارسة الانشطة الفكرية والثقافية لملء الفراغ، ولتجنب الانزلاق نحو التصرفات الدخيلة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، سيما وأنّ عمر المراهقة والشباب يمثّل فترة لولادة الابداع الذي قد يُؤَد بسبب الادمان سواء على المخدرات او على الالعاب الالكترونية او التدخين أو غيره.
ومثلت التظاهرة فرصة لتقديم مداخلات ورسائل توعوية عرفت بالمخدرات وانعكاساتها النفسية والصحية والسلوكية وتأثيراتها على الدراسة والحياة وللتأكيد على اهمية الوقاية والتدخل المبك.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337128