رئيسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية تعاين تقدم أشغال إحداث مركز نموذجي للتعلم مدى الحياة بمدنين
- عاينت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، اليوم الأربعاء بولاية مدنين، تقدم أشغال إحداث مركز نموذجي للتعلم مدى الحياة، يهدف إلى تمكين النساء وحاملات الشهادات العليا من مهارات جديدة تيسر اندماجهن في سوق الشغل والانتصاب للحساب الخاص.
وقالت راضية الجربي إن المركز النموذجي للتعلم مدى الحياة الذي يعد الأول من نوعه في تونس سيوفر الفرصة لتعلم مكتسبات جديدة تساعد على اقتحام سوق الشغل وتلبي المتطلبات الراهنة ومنها تعزيز المهارات الرقمية والاعلامية او دعم المؤهلات التي تساعد على الانتصاب للحساب الخاص او الالتحاق بوظائف تتطلب تجربة.
وسيقدم هذا المركز نوعين من الخدمات، تستهدف الأولى من لم يسعفهن الحظ في التعلم بتمكينهن من التكوين في مهارات دأب اتحاد المرأة على تأمينها على غرار الخياطة والحلاقة وغيرها، وخدمات اخرى لحاملات الشهائد العليا أو من ترغب في تطوير معارفها وتوظيفها في توسيع عملها مع تعليم اللغات باساليب وتقنيات جديدة بالشراكة مع منظمات دولية مما يخول للمتكونة الحصول على شهادة معترف بها في الالمانية ولغات أجنبية أخرى، وفق الجربي.
واشارت رئيسة المنظمة النسائية إلى ان اشغال المركز تتواصل لتهيئة قاعتين منها قاعة متعددة الاختصاصات للمعارف وللتعلم عن بعد باساليب جديدة ومتطورة، إضافة إلى تحسين بقية القاعات الاخرى الخاصة بتعليم الاختصاصات التقليدية بالاتحاد من خياطة وحلاقة وغيرها.
واكدت في ختام الزيارة حرص الاتحاد الوطني للمراة على مواصلة العمل لفائدة المرأة التونسية وذلك رغم كل العراقيل التي يعيشها وخاصة منها المادية، حسب قولها.
وقالت راضية الجربي إن المركز النموذجي للتعلم مدى الحياة الذي يعد الأول من نوعه في تونس سيوفر الفرصة لتعلم مكتسبات جديدة تساعد على اقتحام سوق الشغل وتلبي المتطلبات الراهنة ومنها تعزيز المهارات الرقمية والاعلامية او دعم المؤهلات التي تساعد على الانتصاب للحساب الخاص او الالتحاق بوظائف تتطلب تجربة.
وسيقدم هذا المركز نوعين من الخدمات، تستهدف الأولى من لم يسعفهن الحظ في التعلم بتمكينهن من التكوين في مهارات دأب اتحاد المرأة على تأمينها على غرار الخياطة والحلاقة وغيرها، وخدمات اخرى لحاملات الشهائد العليا أو من ترغب في تطوير معارفها وتوظيفها في توسيع عملها مع تعليم اللغات باساليب وتقنيات جديدة بالشراكة مع منظمات دولية مما يخول للمتكونة الحصول على شهادة معترف بها في الالمانية ولغات أجنبية أخرى، وفق الجربي.
واشارت رئيسة المنظمة النسائية إلى ان اشغال المركز تتواصل لتهيئة قاعتين منها قاعة متعددة الاختصاصات للمعارف وللتعلم عن بعد باساليب جديدة ومتطورة، إضافة إلى تحسين بقية القاعات الاخرى الخاصة بتعليم الاختصاصات التقليدية بالاتحاد من خياطة وحلاقة وغيرها.
واكدت في ختام الزيارة حرص الاتحاد الوطني للمراة على مواصلة العمل لفائدة المرأة التونسية وذلك رغم كل العراقيل التي يعيشها وخاصة منها المادية، حسب قولها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337005