JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

لقاء علمي بالكريديف حول "النساء والرياضة" يسلط الضوء على تحديات المرأة في المجال الرياضي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/credif2017.jpg>


نظم مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف"، اليوم الاربعاء، لقاء علميا حول "النساء والرياضة: تحديات النفاذ ومسارات الاحتراف وقصص النجاح"، سلط الضوء على الصعوبات التي تعترض المرأة في المجال الرياضي، بحضور ممثلين عن عدد من الهياكل الوزارية وباحثين ورياضيين واعلاميين.


وأجمع المتدخلون، في هذا اللقاء، على أن حضور المرأة في الحقل الرياضي سواء كرياضية ممارسة، أو مسيرة بجمعية رياضية أو صحفية متخصصة في الاعلام الرياضي لا يزال يصطدم بعقبات عدة تفرضها التمثلات الاجتماعية والهيمنة الذكورية، وتعرقل الولوج والاستمرارية وتحول دون تحقيق الاحترافية.


وقدّمت الأستاذة في علم الاجتماع، سميرة الولهازي، مداخلة بعنوان "النساء الرياضيات في تونس: أجسام وهوية ومقاربات للنوع الاجتماعي، نظرة متقاطعة حول المساواة بين الجنسين في الواقع الاجتماعي"، بينت فيها أن المرأة تعاني صعوبة في الاستمرارية في المجال الرياضي بسبب عدّة تمثلات اجتماعية وتحديات تعرقل مسيرتها الرياضية على غرار نقص في الامكانيات وعدم مراعاة نشاطها الرياضي في تنظيم ساعات العمل وساعات الدراسة ومشاكل التنقل والحصول على تأهيل وتحضير بدني كافي اضافة الى هيمنة العنصر الذكوري في المواقع التسييرية للجمعيات الرياضية.




من جهتها، أفادت الصحفية المتخصصة في الرياضة، عايدة عرب، في مداخلة لها بعنوان "الرياضة النسائية والاعلام الرياضي النسائي: الواقع والتحديات" بأن الحضور الاعلامي للمرأة في المجال الرياضي ضعيف جدا اذ لا يتعدى 8 بالمائة، في حين تراوحت نسبة النساء الحاملات للاجازة في الرياضة منذ 2007 الى 2023 بين 24 الى 30 بالمائة، معتبرة ان هذه النسبة محترمة لكنها لا تترجم الواقع.

ولاحظت غياب المساواة بين الجنسين في المجال الرياضي على كافة المستويات بسبب الهيمنة الذكورية، مضيفة أن الرياضات النسائية لا تلاقي الدعم والاهتمام الكافيين اذ لا توازن الجمعيات الرياضية بين الذكور والاناث وتعمد في غالب الاحيان الى التضحية بالجمعيات النسائية مقابل توفير الدعم للجمعيات الرجالية كما لا تلقى الجمعيات النسائية في الاندية الصغيرة الدعم المالي الكافي.

وألقى المكلف بمأمورية بديوان وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أنيس الدلهومي، كلمة نيابة عن وزيرة الاسرة أسماء الجابري، أكد فيها أن تونس كانت وستظلّ معتزّة بريادة نسائها وفتياتها في شتّى دروب النجاح والإبداع والتميّز ومع ما حقّقته الرياضة النسائيّة التونسيّة من نجاحات وتطوّر، مبيما أنه ورغم تزايد الاهتمام الوطني وترسانة التشجيعات التي يحظى بها المجال الرياضي النسويّ، إلاّ أن عديد الصعوبات والعقبات لا تزال قائمة كما يؤشر على ذلك التفاوت بين الجنسين في المجال الرياضيّ.

وذكر بأن أكثر من 88 بالمائة من النساء في تونس لا يمارسن الرياضة، وفق نتائج المسح الوطني الثاني حول الممارسات الرياضية والبدنية لدى التونسيين لسنة 2021 الذي أعده المرصد الوطني للرياضة، معتبرا أن هذه النسبة تفرض أهمية مناقشة الحلول العملية والفهم العلمي للعقبات التي تحول دون تحقيق وصول أوسع للفتيات إلى الرياضة واستمرارهنّ فيها.

وأكد على حرص الوزارة على المساهمة في تحسين معيش جميعِ النّساِء، من خلال تجويدِ مختلف خدمات الإحاطةِ والمرافقة والتوعية والتعهّد وبناء القدرات، مشيرا إلى أن الفترة المنقضية من سنة 2026 شهدت تتويج 35 رياضية تونسية من مختلف الأعمار والاختصاصات الرياضية الفردية بـ37 ميدالية ذهبية في المحافل القارية والدولية.

من ناحيتها، ذكرت المديرة العامة لمركز "الكريديف"، سنية بن جميع، أن هذه التظاهرة تهدف الى الوقوف على خصوصيات الرياضة النسائية في تونس ورهاناتها ومكنت المركز من تأمين رصيد مختص يوثق الرياضة التونسية، مبينة ان هذا التوثيق سيكون حجر الزاوية في اعداد بيبيوغرافيا مختصة حول النساء والرياضة في تونس.

وانتظم على هامش هذا اللقاء العلمي، معرض توثيقي بعنوان "ذاكرة معلقة: رياضيات وأثر" يبرز أشهر الرياضيات التونسيات اللاتي تألقن في مسيراتهن الرياضية وحققن تتويجات عالمية، إلى جانب موكب تكريم 12 رياضية تونسية من مؤسسات الرياضة التونسية وفي مجال التحكيم الرياضي ورياضيات متوجات بالميدالية الذهبية في سنة 2026.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336997

babnet