JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وزير النقل: تونس تعمل على تعزيز دورها كقطب لوجستي إقليمي

<img src=http://www.babnet.net/images/3/rades5600.jpg>


أكد وزير النقل، رشيد العامري، أن تونس تعمل على مزيد الارتقاء بقطاع النقل البحري والموانئ وفق مقاربة تستجيب للتوجهات الدولية في مجالات السلامة والأمن البحريين وحماية البيئة البحرية والتنمية المستدامة، تكريساً للتوجه الوطني نحو جعل تونس قطباً لوجستياً إقليمياً في البحر الأبيض المتوسط وبوابة نحو القارة الإفريقية.
وأضاف الوزير، خلال فعاليات "أيام الموانئ البحرية" المنعقدة بالعاصمة يومي 22 و23 سبتمبر الجاري، أن هذا التمشي يتجسد من خلال تنفيذ برنامج هام لتطوير البنية التحتية للموانئ، ولا سيما إنجاز قطب مينائي بالمياه العميقة ومنطقة خدمات لوجستية تمتد على ما يفوق 2000 هكتار، وتعزيز ربطها بشبكات النقل الحديدي والطرقات السيارة.

وأشار إلى أنه تم، بالتوازي مع ذلك، الشروع في إعادة هيكلة الأسطول البحري الوطني من خلال تأهيل السفن الحالية وبرمجة اقتناء سفن جديدة تستجيب لمعايير النقل البحري.
كما أكد الحرص على الارتقاء بنجاعة المنظومة اللوجستية وتنظيمها بهدف المساهمة في دعم القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني واندماجه في سلاسل القيمة العالمية، وذلك من خلال وضع الإطار القانوني والمؤسساتي، وتنظيم مهن اللوجستية وتطوير الكفاءات في هذا المجال.

وفي جانب آخر، أشار الوزير إلى ما تشهده الموانئ اليوم من تحولات متسارعة وغير مسبوقة بفعل التطورات التكنولوجية والتغيرات التي طالت أساليب التشغيل ومناولة البضائع، بما يفرض تحديات جديدة تستوجب رؤى استشرافية وحلولاً مبتكرة.
ومن أبرز هذه التحديات، ذكر تعزيز التحول الأخضر والاستدامة، وتسريع الرقمنة وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتدعيم أمن الموانئ وقدرتها على الصمود أمام المخاطر والأنشطة غير المشروعة، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال تطوير الكفاءات وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات.



وأضاف أن الدولة تولي، من هذا المنطلق، أهمية كبرى لتعزيز التعاون الدولي مع الدول الصديقة، ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، ودفع الاستثمار في مجال النقل البحري والموانئ، من خلال الانفتاح على الخبرات والتجارب الرائدة في هذا المجال على المستوى العالمي، والتشجيع على إرساء شراكات مثمرة بين الفاعلين التونسيين ونظرائهم على المستوى الدولي والاستفادة من الكفاءات الوطنية في هذا المجال.
من جهته، ذكّر سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، بيل بازي، بأن "أيام الموانئ البحرية" تجمع شركات أمريكية بارزة ومسؤولين تونسيين في القطاع المينائي والبنية التحتية البحرية، في إطار حوار يركز على نتائج ملموسة وعلى رؤية تونس لمستقبلها.
ولاحظ أن شركات أمريكية بارزة مختصة في البنية التحتية البحرية والأمن المينائي والتكنولوجيات التشغيلية والأمن السيبراني حاضرة قصد استكشاف فرص تجارية جديدة في القطاع البحري التونسي.
وأضاف أن هذه الأيام تعكس الالتزام المتواصل للولايات المتحدة بدعم موانئ آمنة وناجعة ومترابطة في تونس، وهي أولوية اقتصادية وأمنية وطنية يتقاسمها البلدان.
وقال إن "الموانئ التونسية هي بوابة الدخول نحو مستقبل البلاد"، مشدداً على أن "الشركات الأمريكية مستعدة للعب دورها للمساهمة في جعل هذا المستقبل واعداً".
وأكد السفير أن الشركات الأمريكية رائدة عالمياً في مجالات البنية التحتية البحرية والأمن المينائي والتكنولوجيات، وتضمن الجودة والشفافية والاحترام في كل مشاريعها.
وتنعقد "أيام الموانئ البحرية" يومي 22 و23 سبتمبر الجاري بمبادرة من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، وتجمع خبراء من القطاع الخاص الأمريكي وممثلين عن مؤسسات مالية أمريكية ودولية، إلى جانب مسؤولين تونسيين وفاعلين في القطاع البحري.
ويشارك في هذه التظاهرة عدد من المسؤولين وممثلي الهياكل التونسية المتدخلة في النقل البحري والأنشطة المينائية، ومن بينها بالخصوص الإدارة العامة للنقل البحري بوزارة النقل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336536

babnet