" الزهايمر ينتج عن تداخل بين عوامل جينية غير قابلة للتعديل وعوامل خطر صحية وسلوكية قابلة للتحكم والوقاية" رئيس قسم الاعصاب بالرازي
حذر رئيس قسم الأعصاب لمستشفى الرازي رياض قويدر من عديد العوامل التي يمكن أن تكون أرضية هشة للزهايمر كأمراض القلب، والسكر، وضغط الدم، وذلك إضافة إلى الخصائص الجينية المشتركة في المنطقة العربية والمرتبطة بزواج الأقارب، ويمكن أن يؤثر على السن والاعراض وزيادة خطر الإصابة.
وجاء في عرض قدمه قويدر خلال الإعلان، أمس السبت، عن اعتماد مركز الزهايمر التابع لقسم طب الأعصاب بالمستشفى الجامعي الرازي من منظمة الصحة العالمية، كمركز إقليمي متعاون (إقليم شرق المتوسط)، ومعتمد دوليا بشأن التدريب والبحوث في مجال الخرف والزهايمر، أن مرض الزهايمر ينتج عن تظافر وتداخل بين عوامل جينية غير قابلة للتعديل وعوامل خطر صحية وسلوكية قابلة للتحكم والوقاية.
وأشار إلى أنه، وعلى الصعيد الجيني، تتنوع أنماط الوراثة بين طفرات ذاتية سائدة وأخرى ذاتية متنحية تظهر بنسب مرتفعة خصوصا في الأشكال العائلية والمبكرة للمرض، إضافة إلى التأثير المعقد لجينات محددة .
واستشهد بنتائج أولية لدراسة حالات وشواهد وهي نوع من الدراسات الرصدية الشائعة الاستخدام لدراسة العوامل المرتبطة بالأمراض أو النتائج، ماتزال قيد الإنجاز بقسم أمراض الأعصاب، شملت 155 حالة مريض متكفل به بالقسم و310 أشخاص سليمين، مؤكدا وجود ارتباط قوي ومباشر بين بعض العوامل المرضية والسلوكية وزيادة الخطر الإصابة .
وتصدرت الأمراض القلبية الوعائية مقدمة العوامل ذات الارتباط القوي بمضاعفةً الخطر بدرجة عالية، يليها الأمية وعدم التعلم كعامل خطر مستقل وقوي، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية وضعف السمع وعوامل أخرى كارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الثاني، والسكتات الدماغية.
واكد قويدر ان السيطرة المبكرة على هذه العوامل القابلة للتعديل تعد ركيزة أساسية في بناء استراتيجيات الوقاية وإدارة الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر،وذلك بالتحكم في ضغط الدم والسكري وصحة القلب، وتحفيز النشاط المعرفي والتعليم، ومعالجة قصور السمع والاضطرابات النفسية في مراحلها الأولى، و اتباع نظام غذائي صحي وتنظيم الوجبات والأكل والابتعاد عن الكحول والتدخين والمخدرات.
ودعا في السياق ذاته الفئة المتراوح أعمارهم بين سن 30 و 50 سنة 50 الى ضرورة عدم تجاهل صحتهم، وسط مشاكل الحياة والديون وتعليم الأبناء، والعناية بعوامل الخطر كعلاج السكري والضغط وتحسين النظام الغذائي قبل فوات الأوان، مشيرا إلى أن المريض عندما يبدأ في النسيان، يكون المرض قد بدأ قبل 15 إلى 20 سنة.
كما أكّد على أهمية مواصلة المتقاعدين والمسنين النشاط والعمل وعدم الانقطاع عن التعلّم، لافتا إلى إن انقطاع الشخص عن التعلم أو العمل وعدم تحفيز عقله وجسده، تزيد لديه مخاطر الإصابة بالزهايمر بنحو 8 مرات.
واعتبر ان التكفل الطبي والعلاجي المتكامل يقوم على الوقاية ثم على التشخيص المبكر واستخدام العلاجات المعتمدة لتخفيف الأعراض، إلى جانب الاستعانة بالرعاية الاجتماعية والدعم النفسي للمريض وعائلته لتقليل وطأة التدهور المعرفي والوظيفي، مع تنويع العلاج عبر الأنشطة غير الدوائية، من بينها الموسيقى والأعمال الفنية والقراءة والأنشطة الدينية والثقافية، باعتبارها عناصر يمكن أن تنشط الذاكرة، خاصة أمام ارتفاع كلفة العلاجات الحديثة التي لا تمثل، وفق تقديره، حلا متاحا على نطاق واسع في تونس حاليا.
يشار إلى أن تجربة مركز الزهايمر وتقدم نشاطه، ومحتوى الدراسة التي يعكف عليها الإطار الطبي، كان محل متابعة من وزير الصحة مصطفى الفرجاني امس السبت خلال اعلان اعتماد المركز دوليا في التدريب والبحوث في مجال الخرف والزهايمر والذي اتى تزامنا مع اليوم العالمي للزهايمر الموافق ل 21 سبتمبر من كل سنة.
وجاء في عرض قدمه قويدر خلال الإعلان، أمس السبت، عن اعتماد مركز الزهايمر التابع لقسم طب الأعصاب بالمستشفى الجامعي الرازي من منظمة الصحة العالمية، كمركز إقليمي متعاون (إقليم شرق المتوسط)، ومعتمد دوليا بشأن التدريب والبحوث في مجال الخرف والزهايمر، أن مرض الزهايمر ينتج عن تظافر وتداخل بين عوامل جينية غير قابلة للتعديل وعوامل خطر صحية وسلوكية قابلة للتحكم والوقاية.
وأشار إلى أنه، وعلى الصعيد الجيني، تتنوع أنماط الوراثة بين طفرات ذاتية سائدة وأخرى ذاتية متنحية تظهر بنسب مرتفعة خصوصا في الأشكال العائلية والمبكرة للمرض، إضافة إلى التأثير المعقد لجينات محددة .
واستشهد بنتائج أولية لدراسة حالات وشواهد وهي نوع من الدراسات الرصدية الشائعة الاستخدام لدراسة العوامل المرتبطة بالأمراض أو النتائج، ماتزال قيد الإنجاز بقسم أمراض الأعصاب، شملت 155 حالة مريض متكفل به بالقسم و310 أشخاص سليمين، مؤكدا وجود ارتباط قوي ومباشر بين بعض العوامل المرضية والسلوكية وزيادة الخطر الإصابة .
وتصدرت الأمراض القلبية الوعائية مقدمة العوامل ذات الارتباط القوي بمضاعفةً الخطر بدرجة عالية، يليها الأمية وعدم التعلم كعامل خطر مستقل وقوي، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية وضعف السمع وعوامل أخرى كارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الثاني، والسكتات الدماغية.
واكد قويدر ان السيطرة المبكرة على هذه العوامل القابلة للتعديل تعد ركيزة أساسية في بناء استراتيجيات الوقاية وإدارة الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر،وذلك بالتحكم في ضغط الدم والسكري وصحة القلب، وتحفيز النشاط المعرفي والتعليم، ومعالجة قصور السمع والاضطرابات النفسية في مراحلها الأولى، و اتباع نظام غذائي صحي وتنظيم الوجبات والأكل والابتعاد عن الكحول والتدخين والمخدرات.
ودعا في السياق ذاته الفئة المتراوح أعمارهم بين سن 30 و 50 سنة 50 الى ضرورة عدم تجاهل صحتهم، وسط مشاكل الحياة والديون وتعليم الأبناء، والعناية بعوامل الخطر كعلاج السكري والضغط وتحسين النظام الغذائي قبل فوات الأوان، مشيرا إلى أن المريض عندما يبدأ في النسيان، يكون المرض قد بدأ قبل 15 إلى 20 سنة.
كما أكّد على أهمية مواصلة المتقاعدين والمسنين النشاط والعمل وعدم الانقطاع عن التعلّم، لافتا إلى إن انقطاع الشخص عن التعلم أو العمل وعدم تحفيز عقله وجسده، تزيد لديه مخاطر الإصابة بالزهايمر بنحو 8 مرات.
واعتبر ان التكفل الطبي والعلاجي المتكامل يقوم على الوقاية ثم على التشخيص المبكر واستخدام العلاجات المعتمدة لتخفيف الأعراض، إلى جانب الاستعانة بالرعاية الاجتماعية والدعم النفسي للمريض وعائلته لتقليل وطأة التدهور المعرفي والوظيفي، مع تنويع العلاج عبر الأنشطة غير الدوائية، من بينها الموسيقى والأعمال الفنية والقراءة والأنشطة الدينية والثقافية، باعتبارها عناصر يمكن أن تنشط الذاكرة، خاصة أمام ارتفاع كلفة العلاجات الحديثة التي لا تمثل، وفق تقديره، حلا متاحا على نطاق واسع في تونس حاليا.
يشار إلى أن تجربة مركز الزهايمر وتقدم نشاطه، ومحتوى الدراسة التي يعكف عليها الإطار الطبي، كان محل متابعة من وزير الصحة مصطفى الفرجاني امس السبت خلال اعلان اعتماد المركز دوليا في التدريب والبحوث في مجال الخرف والزهايمر والذي اتى تزامنا مع اليوم العالمي للزهايمر الموافق ل 21 سبتمبر من كل سنة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336421