Bookmark article
Publié le Dimanche 20 Septembre 2026 - 14:38
قراءة: 1 د, 53 ث
أعلن القطب الأوروبي للإتاحة الثقافية "سيمافور"، دعمه لمشروع ميثاق "الإيسيسكو" للحقوق الثقافية، في خطوة مهمة على مسار الحوار والنهوض بالحقوق الثقافية الذي تقوده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وجاء اعلان القطب الاوروبي للاتاحة الثقافية، خلال الدورة الخمسين من برنامج "مفكرو العالم ضيوف الإيسيسكو"، التي انعقدت يوم 16 سبتمبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئيـ تحت عنوان "الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي"، بحضور أندريه فيرتييه، الكاتب والرئيس المؤسس لـ"سيمافور"، وميرا غوفيندجي، مديرة القطب والمتخصصة في الإتاحة الثقافية، وفق ما نشر على صفحة "الايسيسكو" مؤخرا.
واستعرض رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الدكتور محمد زين العابدين، بالمناسبة، مبادرة المنظمة لتنمية الحقوق الثقافية، مؤكدا أن الأولوية الراهنة للمنظمة تتمثل في ضمان الاعتراف بالجميع في تنوعهم. ودعا بالمناسبة إلى مقاربة للحقوق الثقافية تراعي التنوع الثقافي للدول الأعضاء بالمنظمة وتجعلها تتدرج في تفعيل هذه الحقوق، باعتبار أن الاعتراف بها ليس سوى خطوة أولى.
وقدّم سيدي أحمد جواد، من برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب، عرضاً حول مبادرة الإيسيسكو للحقوق الثقافية ومشروع الميثاق الذي يتضمن 20 مادة تغطي ثلاث مجالات تهم التشريعات المنظمة للثقافة والحق في الثقافة والحقوق الثقافية بمفهومها الشامل.
ويهدف هذا الميثاق إلى تشكيل إطار مرجعي لصانعي السياسات والمسؤولين عن الإجراءات العامة والخاصة، فضلا عن المواطنات والمواطنين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، لتعزيز المشاركة في الحياة الثقافية دون تمييز، وإثرائها في ظل احترام التنوع الثقافي وصون الخصوصيات الحضارية.
وتطرق الرئيس المؤسس لـ"سيمافور، من جانبه الى الدوافع التي قادته إلى تأليف كتاب "المواطنة الثقافية: الواقع القانوني والرهانات والآفاق" الذي يعد أول مؤلَّف فكري مخصص لهذا المفهوم، حيث يدعو الكتاب إلى بناء بيئة تمكّن كل فرد من ممارسة حقوقه الثقافية بصورة فعلية، وإرساء مواطنة ثقافية تتجاوز حدود الانتماءات الوطنية.
من جانبها، قدّمت ميرا غوفيندجي كتاب "الثقافة والإعاقة: خمسون عاماً من التاريخ.. مسار نصف قرن من التحولات في المفاهيم والسياسات والممارسات"، الذي ألّفته مع أندريه فيرتييه، حيث أبرزت ضرورة تطوير مفهوم الإتاحة الثقافية لضمان المشاركة الكاملة للجميع في الحياة الثقافية.
وتتطلع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي عقدت يوم 2 جويلية 2026، ندوة دولية حول "مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي"، بمشاركة 60 خبيرا وممثلا عن اللجان الوطنية من 17 دولة عضو بالمنظمة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إلى تفعيل هذا الميثاق داخل الدول الأعضاء، بما يعزز مكانة الحقوق الثقافية في السياسات العمومية، ويبرز صلتها العميقة بقيم الحضارة الإسلامية القائمة على احترام التنوع والتسامح والحوار والتعاون.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336413