JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

البعثة الدائمة بجنيف تؤكد حرص تونس على تكريس مقاربتها الوطنية القائمة على ترسيخ انفتاح سياستها التجارية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6aabd408527965.14812153_qokfmpgjnhlie.jpg>


(من مبعوثة وات/ خديجة البوسالمي) - تحرص تونس على ترسيخ شفافية نظامها التجاري وانفتاح سياستها التجارية، من خلال تنويع شراكاتها التجارية وتطوير اندماجها في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية وتعزيز تنافسية اقتصادها، وفق ما أفاد به المستشار بالبعثة الدائمة لتونس بجنيف، منذر رجب.
وأوضح رجب، الخميس في تصريح لـ"وات" على هامش المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية المنعقد بجنيف من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري، أن البعثة تعمل على إبراز الإصلاحات الاقتصادية والإدارية التي تعتمدها تونس في مجالات تيسير التجارة وتحسين مناخ الأعمال ورقمنة الإجراءات، من خلال تقديم الإشعارات ذات الصلة إلى أمانة منظمة التجارة العالمية، بالتنسيق مع وزارة التجارة وتنمية الصادرات.


   وبين أن هذا التوجه يندرج في إطار سياسة تجارية وطنية تقوم على تنويع الأسواق وتوسيع قاعدة الصادرات وتعزيز الشراكات الاقتصادية، مشيرا إلى أن تعزيز حضور تونس في القارة الإفريقية يمثل أحد محاور هذه السياسة، خاصة إثر انضمامها إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية "زليكاف" والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا".

وأضاف أن البعثة تعمل على تثمين المبادرات التي تتخذها تونس لمواكبة التحولات التي تشهدها التجارة العالمية، ولا سيما في ما يتعلق بالتطور المتواصل لتجارة الخدمات والتجارة الرقمية.
وفي هذا السياق، تتولى وزارة التجارة وتنمية الصادرات حاليا إعداد الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية للفترة 2027-2031، بدعم من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل تونس منصة إقليمية للتجارة الإلكترونية والابتكار والخدمات الرقمية.



وأكد رجب أن هذه المساعي تكتسي أهمية في ظل تنامي دور التجارة الخارجية، ولا سيما تجارة الخدمات، وما توفره من فرص للنفاذ إلى أسواق جديدة وتعزيز تنافسية المؤسسات، بالتوازي مع التطور المتسارع للابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي في مجال التجارة الدولية.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن منظمة التجارة العالمية تتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي في زيادة حجم التجارة العالمية بنحو 40 بالمائة بحلول سنة 2040.
وتعمل البعثة الدائمة لتونس بجنيف، وفق رجب، على متابعة مصالح تونس والدفاع عنها داخل هياكل منظمة التجارة العالمية ولجانها، إلى جانب المشاركة في المفاوضات والمشاورات المتعلقة بمختلف الملفات التجارية.
وتشمل هذه الملفات، بالخصوص، الزراعة والخدمات والتنمية والرسوم الجمركية والملكية الفكرية، فضلا عن القضايا المرتبطة بالتجارة الرقمية وتيسير التجارة.
كما تعمل البعثة على الاستفادة من برامج التكوين وبناء القدرات التي توفرها منظمة التجارة العالمية، من خلال تأمين مشاركة الإطارات التونسية فيها، فضلا عن التنسيق مع وزارة التجارة وتنمية الصادرات وأمانة المنظمة لتنظيم ورشات وطنية في عدد من المجالات ذات الأولوية بالنسبة إلى تونس.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336243

babnet