سيدي بوزيد: ندوة فكرية حول "النقل الامن للعاملات الفلاحيات"
مثل موضوع "النقل الامن للعاملات الفلاحيات" محور ندوة فكرية انتظمت اليوم الأربعاء بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد ببادرة من عدد من الجمعيات ذات العلاقة، وبمشاركة ممثلين عن الهياكل العمومية وخبراء في القانون والشغل والسلامة والصحة المهنية وجمعيات ومنظمات مجتمع مدني وعاملات بالقطاع الفلاحي.
وأوضحت العضو بالجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات نجوى بكار في تصريح لصحفي "وات" انّ تنظيم هذه الندوة بولاية سيدي بوزيد، يأتي باعتبارها الاكثر تأثّرا بحوادث نقل النساء العاملات في القطاع الفلاحي ولتسليط الضوء على هذه الوضعية وإبراز العلاقة بين النقل الامن والعمل اللائق والحق في الحياة والكرامة الإنسانية وأيضا تقييم مدى تطبيق الإطار القانوني المنظّم لنقل العاملات والعملة بالقطاع الفلاحي ورصد التحدّيات التي تعيق تنفيذه.
وذكرت بكار ان الهدف من تنظيم الندوة مناقشة أدوار ومسؤوليات مختلف المتدخلين من سلطات عمومية وجماعات محلية ومشغلين ومنظمات نقابية ومهنية ومكونات مجتمع مدني الى جانب اتاحة الفرصة للعاملات والجمعيات المحلية للتعبير عن واقعهن واحتياجاتهن ومقترحاتهن والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز النقل الامن والوقاية من الحوادث.
وبيّنت المحامية وعضوة الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان حميدة الشايب، وجود اشكال في وضعية تنقّل النساء العاملات بالقطاع الفلاحي وفي كيفية تطبيق عدد من القوانين وخاصة القانون عدد 51 لسنة 2019 والمرسوم 4 لسنة 2024 حول تنظيم نقل العملة بالقطاع الفلاحي والحماية الاجتماعية، حيث ما تزال تحديات التطبيق والرقابة وتوفير وسائل نقل امنة قائمة، وهو ما يجعل النقل في القطاع الفلاحي قضية ترتبط بالسلامة والصحّة المهنية وبالحق في العمل اللائق.
وتضمن البرنامج عددا من المداخلات حول "حقوق النساء العاملات بالقطاع الفلاحي بين تنظيم النقل وتكريس الحماية الاجتماعية" للعضوة بالهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الأستاذة حميدة الشايب، ومداخلة حول "نقل العاملات في مجال الفلاحة الوسيط والمخاطر والحماية" لحياة العطار عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، و "الحق في الحماية الاجتماعية للعاملات الفلاحيات: بين المكاسب القانونية والتحديات العملية" لرئيسة جمعية النساء أولا حياة قادري.
وتم بالمناسبة تنظيم 3 ورشات تطرّقت الى تشخيص الإشكاليات العملية للنقل بالقطاع الفلاحي بولاية سيدي بوزيد والسلامة المهنية والوقاية من المخاطر في مواقع العمل واثناء التنقل اليها وأيضا الحماية الاجتماعية.
كما اهتمّت الورشات بصياغة توصيات عملية موجهة الى السلط العمومية والشركاء الاجتماعيين، واعداد "اعلان سيدي بوزيد من اجل النقل الامن للعاملات الفلاحيات" كوثيقة مرجعية للدعوة الى تعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية الحق في العمل اللائق.
يشار الى ان الندوة الفكرية انتظمت ببادرة من جمعيات ذات علاقة بموضوع "النقل الامن للعاملات الفلاحيات"، على غرار جمعية النساء أولا وجمعية صوت حواء وجمعية انتصار للمرأة الريفية والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات.
وأوضحت العضو بالجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات نجوى بكار في تصريح لصحفي "وات" انّ تنظيم هذه الندوة بولاية سيدي بوزيد، يأتي باعتبارها الاكثر تأثّرا بحوادث نقل النساء العاملات في القطاع الفلاحي ولتسليط الضوء على هذه الوضعية وإبراز العلاقة بين النقل الامن والعمل اللائق والحق في الحياة والكرامة الإنسانية وأيضا تقييم مدى تطبيق الإطار القانوني المنظّم لنقل العاملات والعملة بالقطاع الفلاحي ورصد التحدّيات التي تعيق تنفيذه.
وذكرت بكار ان الهدف من تنظيم الندوة مناقشة أدوار ومسؤوليات مختلف المتدخلين من سلطات عمومية وجماعات محلية ومشغلين ومنظمات نقابية ومهنية ومكونات مجتمع مدني الى جانب اتاحة الفرصة للعاملات والجمعيات المحلية للتعبير عن واقعهن واحتياجاتهن ومقترحاتهن والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز النقل الامن والوقاية من الحوادث.
وبيّنت المحامية وعضوة الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان حميدة الشايب، وجود اشكال في وضعية تنقّل النساء العاملات بالقطاع الفلاحي وفي كيفية تطبيق عدد من القوانين وخاصة القانون عدد 51 لسنة 2019 والمرسوم 4 لسنة 2024 حول تنظيم نقل العملة بالقطاع الفلاحي والحماية الاجتماعية، حيث ما تزال تحديات التطبيق والرقابة وتوفير وسائل نقل امنة قائمة، وهو ما يجعل النقل في القطاع الفلاحي قضية ترتبط بالسلامة والصحّة المهنية وبالحق في العمل اللائق.
وتضمن البرنامج عددا من المداخلات حول "حقوق النساء العاملات بالقطاع الفلاحي بين تنظيم النقل وتكريس الحماية الاجتماعية" للعضوة بالهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الأستاذة حميدة الشايب، ومداخلة حول "نقل العاملات في مجال الفلاحة الوسيط والمخاطر والحماية" لحياة العطار عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، و "الحق في الحماية الاجتماعية للعاملات الفلاحيات: بين المكاسب القانونية والتحديات العملية" لرئيسة جمعية النساء أولا حياة قادري.
وتم بالمناسبة تنظيم 3 ورشات تطرّقت الى تشخيص الإشكاليات العملية للنقل بالقطاع الفلاحي بولاية سيدي بوزيد والسلامة المهنية والوقاية من المخاطر في مواقع العمل واثناء التنقل اليها وأيضا الحماية الاجتماعية.
كما اهتمّت الورشات بصياغة توصيات عملية موجهة الى السلط العمومية والشركاء الاجتماعيين، واعداد "اعلان سيدي بوزيد من اجل النقل الامن للعاملات الفلاحيات" كوثيقة مرجعية للدعوة الى تعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية الحق في العمل اللائق.
يشار الى ان الندوة الفكرية انتظمت ببادرة من جمعيات ذات علاقة بموضوع "النقل الامن للعاملات الفلاحيات"، على غرار جمعية النساء أولا وجمعية صوت حواء وجمعية انتصار للمرأة الريفية والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334735