JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جلسة عمل في وزارة الفلاحة استعداد مبكّر لموسم الأمطار وتعزيز منظومة التوقّي من مخاطر الفيضانات

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7d3254e77c22.88884640_hjgpkflnimeqo.jpg>


خصصت جلسة عمل انتظمت، أمس الأربعاء، بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لمتابعة الاستعدادات الوقائية والوقوف على جاهزية السدود والمنشآت المائية والهياكل المتدخلة والإمكانيات المتوفرة في إطار الاستعداد المبكّر لموسم الأمطار وتعزيز الجاهزية للتوقّي من مخاطر الفيضانات.

وحسب بلاغ إعلامي تأتي هذه الجلسة في ضوء التوقعات الجوية التي تشير إلى إمكانية تسجيل خريف ساخن وممطر، بما يستوجب تعزيز اليقظة واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة بالمناطق المعرّضة لمخاطر الفيضانات.

وتم خلال الجلسة المنعقدة بإشراف وزير الفلاحة عزّ الدين بن الشيخ  بمعيّة   كاتب الدولة المكلّف بالمياه، حمادي الحبيب، تقديم عرض شامل حول جاهزية مراكز السدود والمنشآت المائية، ووضعية السدود والبحيرات الجبلية والسدود التلية والحواجز الترابية على مجاري الأودية، إلى جانب الإمكانيات البشرية والمادية ووسائل التدخل والاتصال المتوفرة.
و تم التأكيد  خلال الجلسة التي حضرها المكلّف بتسيير الإدارة العامة للسدود والأشغال المائية الكبرى، ورؤساء مراكز السدود، ورؤساء دوائر المحافظة على  المياه والتربة، على مواصلة واستكمال أشغال الصيانة والتفقّد، ومتابعة الأضرار المسجلة، وتفقد الحواجز الترابية، وتكثيف عمليات جهر وتنظيف الأودية، وخاصة وادي مجردة، فضلاً عن التثبت من جاهزية التجهيزات الهيدرولوجية والكهربائية وأجهزة قياس الأمطار ووسائل التدخل والاتصال.
 وقد تم التشديد بالمناسبة على جاهزية مراكز السدود والهياكل التابعة للإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية، مع مواصلة العمل على معالجة النقائص وتعزيز الإمكانيات المتوفرة.



وفي هذا السياق، أكّد وزير الفلاحة على أن ضرورة أن يكون الاستعداد لموسم الأمطار، عملاً استباقياً متواصلاً، يقوم على الاستشراف والتخطيط والتنسيق بين مختلف المتدخلين وتعزيز التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية ومختلف الهياكل المعنية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت تفرض تسجيل ظواهر جوية أكثر حدّة وتقلّباً.  
و أوصى الوزير بن الشيخ بتكثيف المتابعة الميدانية والصيانة واليقظة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية لمواجهة موسم الأمطار.
    من جانبه، أكد كاتب الدولة المكلف بالمياه أهمية مواصلة العمل على تعزيز منظومة الوقاية من الفيضانات وحسن التصرف في الموارد والمنشآت المائية.
واشار الحبيب إلى ضرورة القيام بمعاينات ميدانية دقيقة لمختلف المنشآت والمناطق ذات الأولوية، والتثبت من جاهزية المعدات والآليات ووسائل التدخل، بما يضمن سرعة التدخل عند تسجيل كميات هامة من الأمطار، ويحافظ على سلامة المواطنين والممتلكات والأراضي الفلاحية والمنشآت والبنية التحتية.
    وفي إطار ترسيخ ثقافة الاستباق، تقرّر اعتماد يوم 5 أوت من كل سنة يوماً تحضيرياً للاستعداد لموسم الأمطار، لما يحمله هذا التاريخ من رمزية، باعتباره يتزامن مع ذكرى وفاة المرحوم عامر الحرشاني، الملقّب بـ«أب السدود»، تقديراً لإسهاماته في مجال المياه والسدود.
   وسيمثّل هذا اليوم موعداً سنوياً لتقييم الجاهزية ومراجعة خطط التدخل والطوارئ وتحديد النقائص وتداركها، بما يكرّس العمل الاستباقي واليقظة ويعزّز ثقافة الوقاية من مخاطر الفيضانات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334413

babnet