JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سليانة: دعوة إلى الاستثمار في إحداث الفضاءات الترفيهية والرياضية لتوفير متنفس آمن لشباب وأطفال الجهة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/614322c7d50231.15029057_nepogkqjhlfmi.jpg>


في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تجدّد دعوات متساكني ولاية سليانة إلى الاستثمار في إحداث فضاءات ترفيهية ورياضية، لما لهذه المنشآت من دور في توفير متنفس آمن للشباب والأطفال، وفي الحد من توجههم إلى أماكن غير مهيأة قد تشكل خطرًا على حياتهم، معتبرين أنّ توفير مثل هذه الفضاءات ضرورة وليست رفاهية.
وفي هذا الصدد، يشهد المسبح الخاص الوحيد بمدينة سليانة إقبالا مكثّفا من مختلف الشرائح العمرية منذ الساعات الأولى من الصباح هربا من لهيب الشمس، باعتباره المتنفس الوحيد للعائلات والأطفال بالجهة في ظلّ غياب المسابح ومحدودية الفضاءات العمومية الترفيهيّة.
وـأكّدت منى بن عمر، إحدى مرتادات الفضاء، إنّ الجهة تفتقر إلى المسابح العمومية لذلك قررت اصطحاب ابنتيها إلى هذا المسبح الذي يتميّز، وفق تقديرها، بجودة الخدمات والأسعار المعقولة.

من جهته، ذكر، عبد الجليل اليحياوي وزوجته سنية عبدلي، أنّهما قدما من معتمدية برقو حتى يتمتع أبناؤهما كسائر الأطفال بحقهم في الترفيه، سيما وأنّ العائلة تقطن بمنطقة ريفية لا تتوفر فيها أبسط مواطن التسلية، حيث يتكبّدا يوميا عناء التنقل لمسافة 100 كم ذهابا و إيابا لمشاهدة أبنائهما يستمتعون بالسباحة، مؤكدين على أهميّة تشجيع مثل هذه المبادرات الخاصة ودعم الشباب من أجل بعث مبادرات خاصة والرقي بمنطقتهم.
من جانبه، قال المستثمر صاحب المشروع، محمّد الصامتي، إنّ نسبة الإقبال على المسبح ترتفع بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن الطلب يفوق أحيانا طاقة الاستيعاب، ما يستدعي تنظيم عدد الزوار حفاظًا على سلامتهم وجودة الخدمات المقدّمة لهم.
وأوضح أن الفضاء يوفر حاليا 6 مواطن شغل، مع تطلعه إلى استقطاب عدد أكبر من اليد العاملة، باعتباره يضم قاعة شاي وقاعة أفراح ومسبحا، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة.



في المقابل، يواجه المشروع، وفق تفس المصدر، عددا من الإشكاليات، أبرزها محدودية استغلال قاعة الحفلات الخاصة، التي لم يقع استغلالها سوى في مناسبات قليلة، فضلا عن مطالبته بصفة دورية بإجراء التحاليل اللازمة المتعلقة بالمسبح.
وأشار الصامتي إلى أنه تفاجأ، يوم الجمعة، بمحاولة السلط المحلية غلق المسبح، قبل أن يستظهر بالوثائق اللازمة التي تؤكد، وفق قوله، استيفاء المشروع لجميع الشروط المستوجبة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334267

babnet