هيئة الاعتماد الصحي تصدر دليلا محينا للتكفل بمرضى السكري من النوع الثاني
أصدرت الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي نسخة محينة من دليلها الخاص بالتكفل بمرضى السكري من النوع الثاني لدى الكهول، بهدف دعم مهنيي الصحة وتوحيد الممارسات العلاجية وفق أحدث التوصيات المعتمدة.
ويتضمن الدليل 161 توصية تتعلق بالممارسات الفضلى في التشخيص والعلاج والمتابعة، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر ابتداء من سن 35 عاما وإعادة الفحص بشكل دوري كل ثلاث سنوات، بما يساهم في الكشف المبكر عن المرض والحد من مضاعفاته.
كما أوصت الهيئة بالوقاية من السكري من النوع الثاني عبر اعتماد نظام غذائي متوازن، والحد من استهلاك الدهون المشبعة والسكريات، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام والإقلاع عن التدخين.
وأكدت أن تحديث هذا الدليل يندرج في إطار تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوحيد آليات التكفل بمرضى السكري، بما يتلاءم مع خصوصيات المنظومة الصحية في تونس.
وأشارت الهيئة إلى أن منظمة الصحة العالمية تصنف ارتفاع نسبة السكر في الدم كثالث أبرز عوامل خطر الوفاة بعد ارتفاع ضغط الدم والتدخين، محذرة من أن المرض قد يبقى دون أعراض لسنوات قبل أن يتسبب في مضاعفات خطيرة، من بينها القصور الكلوي والجلطات وبتر الأطراف السفلية.
وتبرز المعطيات الواردة في الدليل تطورا لافتا في انتشار داء السكري من النوع الثاني في تونس، حيث ارتفعت نسبة الإصابة من 9.9 بالمائة سنة 1996 إلى 15.1 بالمائة سنة 2005، مع توقع بلوغها 26.6 بالمائة في أفق سنة 2027، في حين لا يتابع سوى 27.4 بالمائة من المرضى رعاية صحية منتظمة.
ويتضمن الدليل 161 توصية تتعلق بالممارسات الفضلى في التشخيص والعلاج والمتابعة، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر ابتداء من سن 35 عاما وإعادة الفحص بشكل دوري كل ثلاث سنوات، بما يساهم في الكشف المبكر عن المرض والحد من مضاعفاته.
كما أوصت الهيئة بالوقاية من السكري من النوع الثاني عبر اعتماد نظام غذائي متوازن، والحد من استهلاك الدهون المشبعة والسكريات، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام والإقلاع عن التدخين.
وأكدت أن تحديث هذا الدليل يندرج في إطار تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوحيد آليات التكفل بمرضى السكري، بما يتلاءم مع خصوصيات المنظومة الصحية في تونس.
وأشارت الهيئة إلى أن منظمة الصحة العالمية تصنف ارتفاع نسبة السكر في الدم كثالث أبرز عوامل خطر الوفاة بعد ارتفاع ضغط الدم والتدخين، محذرة من أن المرض قد يبقى دون أعراض لسنوات قبل أن يتسبب في مضاعفات خطيرة، من بينها القصور الكلوي والجلطات وبتر الأطراف السفلية.
وتبرز المعطيات الواردة في الدليل تطورا لافتا في انتشار داء السكري من النوع الثاني في تونس، حيث ارتفعت نسبة الإصابة من 9.9 بالمائة سنة 1996 إلى 15.1 بالمائة سنة 2005، مع توقع بلوغها 26.6 بالمائة في أفق سنة 2027، في حين لا يتابع سوى 27.4 بالمائة من المرضى رعاية صحية منتظمة.




Comments
1 de 1 commentaires pour l'article 333873