القيروان: اهالي منطقة النصر يطالبون بالتدخل العاجل لإصلاح مسلك فلاحي يمتد على مسافة 8 كيلومترات
طالب عدد من أهالي منطقة النصر التابعة لمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان، السلطات الجهوية والمحلية بالتدخل العاجل لإعادة تعبيد وصيانة المسلك الفلاحي بالمنطقة الممتد على مسافة 8 كيلومترات، بعد حالة التردي التي آلت اليها مما بات يحول دون تمتعهم بجملة من الخدمات الأساسية.
واكد عدد من المواطنين في تصريحات لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء ان هذا المسلك الحيوي الذي أنجز منذ سنوات، تحول اليوم إلى حفر متلاصقة مع اندثار أجزاء كاملة منه مما جعل عبوره بالسيارات أو حتى ترجلا أمرا صعبا ومضرا بوسائل النقل، على حد قولهم.
وأوضح علي زيراوي (صاحب سيارة نقل ريفي) أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بعرباتهم جراء البنية التحتية المهترئة، دفعت عديد سيارات النقل الريفي، التي يفوق عددها 10 سيارات، إلى الامتناع عن دخول التجمعات السكنية بالمنطقة وهو ما ضاعف من عزلة الأهالي وتسبب في معاناتهم اليومية للتنقل.
وفي نفس السياق اكد عدد من فلاحي منطقة النصر السقوية في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" صعوبة نقل منتوجاتهم الفلاحية وتداولها واشاروا إلى أن هذا الطريق تستعملها يوميا نحو 70 سيارة وشاحنة وأن استمرار تدهوره يعطل نقل المحاصيل إلى الأسواق المجاورة ويكبدهم خسائر مالية متزايدة.
كما عبر عدد من أهالي المنطقة عن قلقهم من تأثير الوضع الحالي على أبنائهم التلاميذ والمرضى، واشاروا إلى أن هذه الطريق تعد الشريان الرئيسي لحافلات الشركة الجهوية للنقل بالقيروان المخصّصة لنقل التلاميذ خلال الموسم الدراسي باعتبارها تقع بمحاذاة مدرسة ابتدائية تضم أكثر من 250 تلميذا واطارا تربويا يواجهون مشقة يومية في الوصول إليها.
وأضافوا أن معاناتهم تتفاقم بشكل خاص عند نقل كبار السن والمرضى إلى العيادات الطبية الأسبوعية والمراكز الصحية، حيث يصبح التنقل عبر الحفر المتراكمة تجربة مؤلمة ومحفوفة بالمخاطر الحقيقية لا سيما بالنسبة للحالات الحرجة.
ويطالب الأهالي بالإسراع في إعداد دراسة فنية لإعادة تعبيد الطريق بالكامل أو ترميمه كحل عاجل يفك العزلة عن المنطقة بما يضمن تحسين البنية التحتية وسلامة مستعملي الطريق والارتقاء بظروف عيش متساكني المنطقة.
واكد عدد من المواطنين في تصريحات لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء ان هذا المسلك الحيوي الذي أنجز منذ سنوات، تحول اليوم إلى حفر متلاصقة مع اندثار أجزاء كاملة منه مما جعل عبوره بالسيارات أو حتى ترجلا أمرا صعبا ومضرا بوسائل النقل، على حد قولهم.
وأوضح علي زيراوي (صاحب سيارة نقل ريفي) أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بعرباتهم جراء البنية التحتية المهترئة، دفعت عديد سيارات النقل الريفي، التي يفوق عددها 10 سيارات، إلى الامتناع عن دخول التجمعات السكنية بالمنطقة وهو ما ضاعف من عزلة الأهالي وتسبب في معاناتهم اليومية للتنقل.
وفي نفس السياق اكد عدد من فلاحي منطقة النصر السقوية في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" صعوبة نقل منتوجاتهم الفلاحية وتداولها واشاروا إلى أن هذا الطريق تستعملها يوميا نحو 70 سيارة وشاحنة وأن استمرار تدهوره يعطل نقل المحاصيل إلى الأسواق المجاورة ويكبدهم خسائر مالية متزايدة.
كما عبر عدد من أهالي المنطقة عن قلقهم من تأثير الوضع الحالي على أبنائهم التلاميذ والمرضى، واشاروا إلى أن هذه الطريق تعد الشريان الرئيسي لحافلات الشركة الجهوية للنقل بالقيروان المخصّصة لنقل التلاميذ خلال الموسم الدراسي باعتبارها تقع بمحاذاة مدرسة ابتدائية تضم أكثر من 250 تلميذا واطارا تربويا يواجهون مشقة يومية في الوصول إليها.
وأضافوا أن معاناتهم تتفاقم بشكل خاص عند نقل كبار السن والمرضى إلى العيادات الطبية الأسبوعية والمراكز الصحية، حيث يصبح التنقل عبر الحفر المتراكمة تجربة مؤلمة ومحفوفة بالمخاطر الحقيقية لا سيما بالنسبة للحالات الحرجة.
ويطالب الأهالي بالإسراع في إعداد دراسة فنية لإعادة تعبيد الطريق بالكامل أو ترميمه كحل عاجل يفك العزلة عن المنطقة بما يضمن تحسين البنية التحتية وسلامة مستعملي الطريق والارتقاء بظروف عيش متساكني المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333701