JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ضمن مشروع "100 كمان".. 150 عازفا على الكمان يعزفون في رحاب المتحف الوطني بقرطاج

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a65e5bab59645.12560292_jhogeinkqmpfl.jpg>


تجمع 150 عازفا على آلة الكمان من 4 أجيال مختلفة من ربوع الجمهورية التونسية، أمس السبت، على منصة واحدة، بالمتحف الوطني بقرطاج، ليقدموا مشروع "100 كمان"، تحت قيادة المؤلف الموسيقي وعازف الكمان التونسي زياد الزواري، وذلك بمناسبة عيد الجمهورية التونسية الموافق ليوم 25 جويلية من كل سنة.

وتوسط الزواري العازفين الذين كان أصغرهم لا يتجاوز عمره 7 سنوات، ليأخذ الحاضرين في رحلة موسيقية أوركسترالية، في مكان أثري ساحر، يفوح منه عبق الحضارة القرطاجية القديمة، شاهد على تاريخ تونس الضارب في أعماق الزمن.


ويهدف مشروع "100 كمان" الذي يُعد مبادرة فنية وأكاديمية، إلى تكوين جيل جديد من عازفي الكمان والألتو، عبر الجمع بين التكوين الموسيقي المتخصص والإبداع الأوركسترالي. ويسعى إلى إعادة قراءة التراث الموسيقي التونسي في صياغات أوركسترالية معاصرة، مع الانفتاح على الموسيقى العالمية، بما يرسخ مكانة الآلات الوترية في المشهد الثقافي التونسي. ويسعى المشروع، إلى جمع مائة عازف كمان على ركح واحد في تجربة موسيقية غير مسبوقة، تضم تلاميذ وطلبة المعاهد الموسيقية إلى جانب أساتذتهم، في رؤية تجمع بين التميز الفني، والتكوين الأكاديمي، والعمل الجماعي.




وأكد زياد الزواري، خلال هذا العرض، أنه يطمح إلى تجميع 1000 عازف وعازفة كمان في السنوات القادمة، وتطوير هذا المشروع الذي يعتبره مهما في مسيرته الفنية، وفرصة لتجميع العازفين في فضاء واحد، من أجيال مختلفة، لإبراز التنوع والثراء الموسيقي.

وقدم الزواري رفقة العازفين باقة من المقطوعات الموسيقية من أعماله الخاصة وأخرى عالمية بالإضافة إلى العمل الموسيقي "أنا شعبك" الذي تم إصداره في عيد الجمهورية الفارط، وهو أوبريت من تأليف زياد الزواري ومن كلمات الشاعر أيوب الأسود الذي كان حاضرا في العرض مع العازفين.

والملفت للنظر في الحفل الموسيقي، هو الحضور الواسع لأمهات وآباء العازفين الصغار والشبان، حيث أبدوا فخرهم بأبنائهم، ما يؤكد أن هناك عائلات تونسية لازلت تؤمن بأهمية تدريس الموسيقى للأجيال القادمة، إلا أن ذلك يبقى رهين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لكل عائلة، لأن دراسة الموسيقى ليست في متناول الجميع، إذ تتطلب بالخصوص إمكانيات مادية.

ويجدير رالذكر أن مشروع "100 كمان"، افتتح الدورة الثالثة والخمسين لمهرجان المنستير الدولي رفقة "عوامرية سيدي عامر" في تجربة لاقت تفاعلا واسعا من الجمهور.

الفيديو من سهرة المنستير

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333526

babnet