JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وائل شوشان يدعو من روما إلى تعزيز الشراكة المتوسطية في مجالات الربط الطاقي والطاقات المتجددة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a3e45263eb2a7.41622629_pfhnelqgkjmio.jpg>


أكد كاتب الدولة المكلف بالإنتقال الطاقي، وائل شوشان، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والشراكة بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط في مجالات الربط الكهربائي والطاقات المتجددة، بما يدعم الأمن الطاقي ويسرّع الإنتقال نحو منظومات طاقية أكثر إستدامة ونجاعة.

وجاء ذلك خلال مشاركته، أمس الخميس بروما، في ندوة رفيعة المستوى حول الربط الطاقي والطاقات المتجددة بعنوان "تنمية فرص الشراكة في شمال إفريقيا: الآفاق الجيوسياسية والمؤسساتية والصناعية"، نظمتها سفارة مملكة الدنمارك بإيطاليا، بحضور الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة والقائم بالأعمال بسفارة تونس في إيطاليا محمد الهادي الشيحاوي.


وأوضح شوشان، خلال مداخلته في حلقة نقاش حول "المقاربات المحلية من دول الجنوب المتوسطي"، أن تعزيز الربط الكهربائي يمثل خيارا إستراتيجيا لدعم أمن التزود بالطاقة وتحسين إستقرار الشبكات الكهربائية والرفع من نجاعة المنظومات الطاقية، فضلا عن الإسهام في تحقيق التكامل الإقتصادي بين ضفتي المتوسط.




وأشار، في هذا السياق، إلى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا "ELMED"، باعتباره نموذجا للشراكة المثمرة بين ضفتي المتوسط، لما يوفره من فرص جديدة للإستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة وتعزيز إستغلال الإمكانات الطبيعية والبشرية لدول المنطقة.

ودعا كاتب الدولة، إلى تكثيف الإستثمار في البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين دول المنطقة، بما يساهم في بناء منظومة طاقية أكثر مرونة وفعالية، مؤكدا أن تونس تمتلك مقومات طبيعية وموقعا جغرافيا إستراتيجيا يجعلها جسرا بين أوروبا وإفريقيا وشريكا فاعلا في مشاريع التكامل الطاقي.

كما إستعرض في هذا الصدد، الجهود التي تبذلها الدولة لتسريع الإنتقال الطاقي، مبرزا إرتفاع مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء من 4 بالمائة إلى 9 بالمائة، بفضل دخول محطات شمسية جديدة حيز الإستغلال، مع مواصلة إنجاز مشاريع إضافية خلال الفترة المقبلة.

وشهدت الندوة مشاركة مسؤولين وصناع قرار وممثلين عن مؤسسات مالية وإقتصادية دولية وإقليمية، من بينها المفوضية الأوروبية والبنك الدولي والبنك الأوروبي للإستثمار، إلى جانب ممثلين عن شركات كبرى في قطاع الطاقة ووفد جزائري رفيع المستوى.

وعلى هامش الندوة، أجرى كاتب الدولة سلسلة من اللقاءات الثنائية، إستهلها باستقبال الوفد الجزائري المشارك، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة ومتابعة مشروع الربط الكهربائي بين تونس والجزائر وليبيا، باعتباره مشروعا إستراتيجيا لدعم التكامل الطاقي الإقليمي وتعزيز مرونة الشبكات الكهربائية.

كما إلتقى نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إديسون" الإيطالية، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون في مجالات الطاقات المتجددة وإستكشاف فرص إستثمارية جديدة لدعم أمن الطاقة في تونس.

وإختتم شوشان زيارته بلقاء مع إطارات سفارة الجمهورية التونسية بروما، إستعرض خلاله أبرز التوجهات الوطنية في مجالات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والربط الكهربائي، والفرص المتاحة لتطوير التعاون والإستثمار مع الشركاء الإيطاليين.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331853

babnet