Bookmark article
Publié le Vendredi 26 Juin 2026 - 06:56
قراءة: 4 د, 10 ث
في ما يلي أبرز تصريحات المدربين واللاعبين عقب نهاية مباراة المنتخب التونسي ونظيره الهولندي، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الأول لكأس العالم 2026، والتي انتهت بهزيمة نسور قرطاج بنتيجة 3-1:
هيرفي رونار (مدرب المنتخب التونسي)
"انّ تلقي هدف عكسي في الدقيقة الثانية أثر سلبًا على خطتنا التكتيكية. كما افتقرنا إلى الفعالية في الكرات الثابتة. ورغم ذلك كان علينا رفع مستوى يقظتنا وتركيزنا خلال هذه اللحظات الحاسمة. أود أن أعرب عن امتناني العميق للجميع على الترحيب الحار الذي حظيت به. لم أكن على قدر التوقعات، وأنا آسف لذلك وأقدم اعتذاري الصادق. مع ذلك، فأني بذلت قصارى جهدي في هذه المهمة. لقد كان شرفا عظيما وسرورا بالغا المشاركة في كأس العالم هذه.
أكرر شكري للجامعة التونسية لكرة القدم على ثقتها بي ومنحي هذه المسؤولية. في كرة القدم الحديثة، لا يمكن لأي طموح دائم أن يتحقق دون أساس دفاعي متين. اذ لا يقتصر الأمر على المدافعين كافراد، بل على الفريق بأكمله، الذي يجب أن يعمل كوحدة متماسكة. خلال التحولات الهجومية في المباراة، رأيت موهبة ومهارة ولاعبين قادرين على إحداث الفارق. مع ذلك، لا يمكن لهذا الإبداع أن يتطور بالكامل إلا على أساس دفاعي متين.
بالنسبة للاستمرارية مع المنتخب التونسي لم أناقش مستقبلي بعد مع الجامعة التونسية لكرة القدم. الاتفاق المبدئي شمل مدة هذه البطولة فقط وبعد ذلك تبقى جميع الاحتمالات واردة. أما بالنسبة لخطة طويلة الأمد، فمن الواضح أنني لا أستطيع رفض مثل هذا الاحتمال. لكن احتراما للظروف، يجب علي الانتظار ومناقشة الأمور مع المسؤولين. سنرى ما يخبئه لنا المستقبل".
حازم مستوري (لاعب المنتخب التونسي)
"لا ينكر أننا ارتكبنا أخطاء في التمركز الدفاعي. عندما قلصنا الفارق بذلك الهدف، اعتقدنا أن العودة ممكنة. منحنا ذلك الهدف طاقة متجددة للقتال حتى صافرة النهاية. لسوء الحظ، لم يحالفنا الحظ. بصراحة، أعطانا المدرب تعليمات عديدة. أخطاء التمركز والثغرات الدفاعية هي في المقام الأول خطأنا نحن اللاعبين ويقع على عاتقنا تصحيحها. سنعمل بجد على تصحيح هذه النقائص في التدريبات القادمة. لا شك أن الهزيمتين الأوليين أمام السويد واليابان أثرتا على معنوياتنا، وهذا أمر بديهي. ومع ذلك، بقينا متحدين ومتكاتفين. كان من الضروري عدم الاستسلام، وأعتقد أن هذه العقلية ستحفزنا للنهوض من جديد".
حنبعل المجبري (لاعب المنتخب التونسي)
"بالتأكيد، لم تكن هذه البطولة هي التي كنا نأمل في تحقيقها. من الواضح أن خسارة جميع مبارياتنا لم تكن من بين أهدافنا. كان أداؤنا ضعيفا وغير مرضٍ، أعترف بذلك. ومع ذلك، ورغم النتائج، فقد منحتنا هذه التجربة خبرة قيّمة. نحن فريق شاب، وعلينا واجب المثابرة. كرة القدم تتناوب بين فترات النجاح والفترات الصعبة. نحن نمر بمرحلة سلبية هذا مؤكد، لكن يجب علينا مواصلة العمل، وتعزيز تماسكنا، والهدف النهائي هو التأهل لكأس العالم القادمة. هذا هو هدفنا. على الصعيد الشخصي هذه هي مشاركتي الثانية في كأس العالم. على أرض الملعب، حاولت تقديم أفضل ما لدي، رغم الصعوبات. واجهنا ثلاثة فرق قوية للغاية، من الطراز العالمي. يكمن الدرس الرئيسي في تعلم كيفية التعامل مع تغيير المدرب في منتصف البطولة، وهو موقف لم أختبره من قبل. أؤكد أنه حتى في مواجهة الصعاب، هناك دائما دروس إيجابية يمكن تعلمها. واليوم، أستخلص هذا الدرس تحديدا".
رونالد كومان (مدرب المنتخب الهولندي)
"إنّ ضمان صدارة المجموعة أمر مهم. لقد قدّمنا أداء عالي الجودة. كانت بداية المباراة محكمة للغاية، على الرغم من تقليص الفارق إلى 2-1. ثم رفعنا وتيرة اللعب، وسرّعنا من تمريراتنا وسرعتنا الإجمالية، وكان هذا الفوز مريحا نسبيا. لا إصابات، لا بطاقات صفراء، ثلاث نقاط، وصدارة المجموعة: النتيجة إيجابية تماما. انتهزت هذه الفرصة لإشراك بعض اللاعبين لتقييم لياقتهم البدنية وتأكيد اختياراتي. عودة لاعبين مثل ممفيس ديباي وجاستن كلويفرت خبر ممتاز. منحهم بضع دقائق في الشوط الثاني يسمح لهم باستعادة أفضل مستوياتهم تدريجيا، وهو ما سيكون مفيدا لبقية مشوار المنافسة.
ندرك أن الصعوبة تزداد مع تقدّم الأدوار. المغرب، خصمنا القادم، فريق نعرفه جيدا. فريق قوي، يضم لاعبين استثنائيين والعديد من اللاعبين المميزين. لكن هولندا لديها نقاط قوتها أيضا. سندخل هذه المباراة بثقة وطموح، وأنا على يقين من قدرتنا على الفوز ومن المنتظر أن تكون مباراة مثيرةً للغاية. أينما ذهبنا، نرى موجات من اللون البرتقالي. لقد أصبح هذا الحماس مصدرا كبيرا لتحفيز لاعبينا. هذه الحماسة بالغة الأهمية لأنها تشعرنا وكأننا نلعب على أرضنا. يرتدي الكثيرون ألواننا، وليسوا جميعا هولنديين فنحن نحظى بدعم هائل من جماهيرنا، وكذلك من الأمريكيين والعديد من الأجانب، وأحيانا أكثر حتى من أبناء وطننا. إنه شعورٌ رائعٌ يتجاوز حدود الفريق".
برايان بروباي (لاعب المنتخب الهولندي)
"أسعى جاهدا لأكون حاسما لفريقي وأن أكون حاضرا عندما يحتاجونني. التسجيل واحراز الأهداف امر مهم. قبل هذه المباراة، أوضح لنا المدرب مدى أهمية الفوز. قال لنا إنه يجب علينا الفوز بهذه المباراة، وأن ذلك سيمنحنا ثقة كبيرة للمستقبل. كان مصرا فمهما حدث، يجب أن نفوز. ندرك أن مستوى التوقعات سيرتفع. لكننا أظهرنا جودة عالية، ونحن على ثقة بأننا قادرون على الارتقاء بمستوانا أكثر. الهدف الآن واضح هو خوض كل مباراة بنفس العزيمة ومواصلة التطور كفريق. إنهاء المجموعة في الصدارة إنجاز بحد ذاته، ويمنحنا دافعا إيجابيا لا ينكر. مع ذلك، ندرك تماما أن هذا لا يعني شيئا لما هو قادم اذ أنّ هناك مباراة صعبة وحساسة تنتظرنا أمام المغرب وأعتقد أن على الجميع أن يكونوا على أتم الاستعداد حيث ستكون مباراة قوية وتنافسية للغاية.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331846