سوسة تحتضن العرض الأول لمشروع "100 كمان" بقيادة زياد الزواري احتفاء بعيد الموسيقى
يحتضن المعلم التاريخي رباط سوسة مساء الاثنين 22 جوان 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا، العرض الأول لمشروع "100 كمان"، الذي أطلقه عازف الكمان والمؤلف الموسيقي التونسي زياد الزواري، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الموسيقى، في حفل مجاني ومفتوح للعموم.
وسيشارك في هذا العرض الفني الاستثنائي 120 موسيقيا من عازفي الكمان والفيولا والكونترباص، يجتمعون على ركح واحد في تجربة موسيقية غير مسبوقة، بتنظيم وإشراف جمعية "وي لوف سوسة"، وبدعم من وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية التابعة لوزارة الشؤون الثقافية، وبمساندة المركز الدولي لثقافات العالم والمعهدين العاليين للموسيقى بتونس وسوسة.
ولا يقتصر مشروع "100 كمان" على البعد الفني فحسب، بل يمثل مبادرة طموحة تراهن على تعزيز الإدماج الثقافي ودعم اللامركزية الثقافية. وقد صمم المشروع باعتباره فضاء لنقل المعارف والخبرات بين الأجيال من خلال آلة الكمان، بما يتيح للمواهب الشابة والأجيال القادمة فرصا للصعود إلى الركح والاستفادة من تأطير فني عالي المستوى.
وفي هذا السياق أوضح زياد الزواري، أن المشروع يهدف إلى توفير منصة حقيقية للموسيقيين الشبان وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية، إلى جانب إرساء شبكة وطنية للتبادل والتكوين في مجال الكمان.
ويرتكز المشروع على خمس أقطاب جهوية موزعة بين تونس وصفاقس ومدنين والكاف وسوسة، بهدف ضمان استمرارية التكوين على المدى الطويل وتحديث المناهج البيداغوجية المعتمدة، فضلا عن تكوين المكونين وتوسيع شبكة التبادل والتطوير بين مختلف الجهات.
وسيشارك في هذا العرض الفني الاستثنائي 120 موسيقيا من عازفي الكمان والفيولا والكونترباص، يجتمعون على ركح واحد في تجربة موسيقية غير مسبوقة، بتنظيم وإشراف جمعية "وي لوف سوسة"، وبدعم من وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية التابعة لوزارة الشؤون الثقافية، وبمساندة المركز الدولي لثقافات العالم والمعهدين العاليين للموسيقى بتونس وسوسة.
ولا يقتصر مشروع "100 كمان" على البعد الفني فحسب، بل يمثل مبادرة طموحة تراهن على تعزيز الإدماج الثقافي ودعم اللامركزية الثقافية. وقد صمم المشروع باعتباره فضاء لنقل المعارف والخبرات بين الأجيال من خلال آلة الكمان، بما يتيح للمواهب الشابة والأجيال القادمة فرصا للصعود إلى الركح والاستفادة من تأطير فني عالي المستوى.
وفي هذا السياق أوضح زياد الزواري، أن المشروع يهدف إلى توفير منصة حقيقية للموسيقيين الشبان وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية، إلى جانب إرساء شبكة وطنية للتبادل والتكوين في مجال الكمان.
ويرتكز المشروع على خمس أقطاب جهوية موزعة بين تونس وصفاقس ومدنين والكاف وسوسة، بهدف ضمان استمرارية التكوين على المدى الطويل وتحديث المناهج البيداغوجية المعتمدة، فضلا عن تكوين المكونين وتوسيع شبكة التبادل والتطوير بين مختلف الجهات.
- Swe




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331509