وزارة التعليم العالي تنظّم يوما تكوينيا حول الاحداثات الجديدة في التوجيه الجامعي لفائدة المختصين في التوجيه الجامعي
نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء بمدينة العلوم بتونس، يوما تكوينيا وإعلاميا حول الاحداثات الجديدة في التوجيه الجامعي ومسارات التوجيه ومراحله، يستهدف المختصين في التوجيه الجامعي من مستشاري الإعلام والتوجيه بوزارة التربية وممثلي الجامعات بمختلف جهات الجمهورية، وذلك في اطار الاستعداد لدورة التوجيه الجامعي لسنة 2026-2027.
وأوضحت المديرة العامة للشؤون الطالبية أحلام الشاطر، أن هذا اليوم الذي جرى تنظيمه بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية والدفاع الوطني، يهدف إلى دعم منظومة التوجيه الجامعي من خلال تزويد مختلف المتدخلين بالمعلومات الدقيقة والمحينة حول مستجدات التوجيه، وخاصة ما يتعلق بعروض التكوين والمسارات الدراسية وآفاقها الجامعية والمهنية، إضافة إلى تمكينهم من التفاعل المباشر مع الإدارة العامة وأهل الاختصاص والإجابة عن مختلف الاستفسارات، بما يساهم في تحسين جودة الإحاطة بالناجحين الجدد في البكالوريا.
وأضافت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إن البرنامج يتضمن سلسلة من المحاضرات التكوينية التي تتناول عروض التكوين وشروط الالتحاق بها، إلى جانب سبل مرافقة التلاميذ في اختيار مساراتهم الجامعية بما يتلاءم مع قدراتهم وطموحاتهم، فضلاً عن التعريف بالخدمات الجامعية والأنشطة الثقافية والرياضية التي توفرها مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
كما تطرقت إلى ملف المنح بالخارج، سواء لفائدة المتفوقين أو في إطار التعاون الدولي، إضافة إلى معادلة الشهادات الأجنبية لفائدة التلاميذ الحاصلين على البكالوريا الأجنبية والراغبين في مواصلة دراستهم في تونس، مشيرة إلى أن الإجراءات يتم ضبطها وفق روزنامة التوجيه الجامعي لضمان سير مختلف المراحل في أفضل الظروف.
وفي ما يتعلق بالمسارات والتكوينات الجديدة، أوضحت أنه سيتم الإعلان عنها ضمن النسخة الأولية من دليل التوجيه الجامعي المقرر صدورها يوم 23 جوان 2026، على أن يتم تحيينها بعد الإعلان عن نتائج البكالوريا في دورتيها الرئيسية والمراقبة، كاشفة أن الدليل سيتضمن أكثر من 1200 عرض تكوين جديد أو تم تجديده، مع التركيز على الاختصاصات الواعدة التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي.
ودعت المديرة العامة للشؤون الطالبية الناجحين الجدد في امتحان البكالوريا إلى ضرورة ترشيد اختياراتهم الجامعية من خلال الموازنة بين الرغبات الشخصية والمؤهلات العلمية، وأخذ طاقة الاستيعاب المتوفرة في مختلف الاختصاصات بعين الاعتبار، مع الاعتماد على المعلومات الرسمية الدقيقة المتوفرة في دليل التوجيه ومستشاري الإعلام والتوجيه وأهل الاختصاص.
كما شددت على أن اختيار المسار الجامعي يمثل مشروع حياة بالنسبة للطالب، وليس مجرد قرار ظرفي، مؤكدة أن دور الأولياء يتمثل في المساندة والتوجيه دون فرض اختيارات معينة، بما يساعد التلميذ على اتخاذ قراره بشكل واعٍ وموضوعي.
وختمت بالتأكيد على أن نجاح عملية التوجيه الجامعي يقوم أساسًا على توفر المعلومة الصحيحة وحسن الاختيار المبني على معطيات واقعية تضمن للطالب مسارًا جامعيًا ومهنيًا ناجحًا، مشيرة في المقابل إلى أن الحديث عن الاختصاصات الجديدة لا يتعلق بإلغاء اختصاصات بقدر ما يرتبط بمراجعتها أو تحيينها أو إعادة هيكلتها بما يتماشى مع تطورات سوق الشغل.
وأوضحت المديرة العامة للشؤون الطالبية أحلام الشاطر، أن هذا اليوم الذي جرى تنظيمه بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية والدفاع الوطني، يهدف إلى دعم منظومة التوجيه الجامعي من خلال تزويد مختلف المتدخلين بالمعلومات الدقيقة والمحينة حول مستجدات التوجيه، وخاصة ما يتعلق بعروض التكوين والمسارات الدراسية وآفاقها الجامعية والمهنية، إضافة إلى تمكينهم من التفاعل المباشر مع الإدارة العامة وأهل الاختصاص والإجابة عن مختلف الاستفسارات، بما يساهم في تحسين جودة الإحاطة بالناجحين الجدد في البكالوريا.
وأضافت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إن البرنامج يتضمن سلسلة من المحاضرات التكوينية التي تتناول عروض التكوين وشروط الالتحاق بها، إلى جانب سبل مرافقة التلاميذ في اختيار مساراتهم الجامعية بما يتلاءم مع قدراتهم وطموحاتهم، فضلاً عن التعريف بالخدمات الجامعية والأنشطة الثقافية والرياضية التي توفرها مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
كما تطرقت إلى ملف المنح بالخارج، سواء لفائدة المتفوقين أو في إطار التعاون الدولي، إضافة إلى معادلة الشهادات الأجنبية لفائدة التلاميذ الحاصلين على البكالوريا الأجنبية والراغبين في مواصلة دراستهم في تونس، مشيرة إلى أن الإجراءات يتم ضبطها وفق روزنامة التوجيه الجامعي لضمان سير مختلف المراحل في أفضل الظروف.
وفي ما يتعلق بالمسارات والتكوينات الجديدة، أوضحت أنه سيتم الإعلان عنها ضمن النسخة الأولية من دليل التوجيه الجامعي المقرر صدورها يوم 23 جوان 2026، على أن يتم تحيينها بعد الإعلان عن نتائج البكالوريا في دورتيها الرئيسية والمراقبة، كاشفة أن الدليل سيتضمن أكثر من 1200 عرض تكوين جديد أو تم تجديده، مع التركيز على الاختصاصات الواعدة التي تستجيب لحاجيات سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي.
ودعت المديرة العامة للشؤون الطالبية الناجحين الجدد في امتحان البكالوريا إلى ضرورة ترشيد اختياراتهم الجامعية من خلال الموازنة بين الرغبات الشخصية والمؤهلات العلمية، وأخذ طاقة الاستيعاب المتوفرة في مختلف الاختصاصات بعين الاعتبار، مع الاعتماد على المعلومات الرسمية الدقيقة المتوفرة في دليل التوجيه ومستشاري الإعلام والتوجيه وأهل الاختصاص.
كما شددت على أن اختيار المسار الجامعي يمثل مشروع حياة بالنسبة للطالب، وليس مجرد قرار ظرفي، مؤكدة أن دور الأولياء يتمثل في المساندة والتوجيه دون فرض اختيارات معينة، بما يساعد التلميذ على اتخاذ قراره بشكل واعٍ وموضوعي.
وختمت بالتأكيد على أن نجاح عملية التوجيه الجامعي يقوم أساسًا على توفر المعلومة الصحيحة وحسن الاختيار المبني على معطيات واقعية تضمن للطالب مسارًا جامعيًا ومهنيًا ناجحًا، مشيرة في المقابل إلى أن الحديث عن الاختصاصات الجديدة لا يتعلق بإلغاء اختصاصات بقدر ما يرتبط بمراجعتها أو تحيينها أو إعادة هيكلتها بما يتماشى مع تطورات سوق الشغل.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331310