بعد الخماسية المدوية أمام السويد .. المدرب أمين الباجي والإعلامي رفقي بوستة يحملان الناخب صبري اللموشي مسؤولية الانهيار
أجمع كل من المدرب أمين الباجي والإعلامي الرياضي رفقي بوستة على أن الاختيارات الفنية والتكتيكية للناخب الوطني صبري اللموشي كانت من أبرز أسباب الهزيمة الثقيلة التي تكبدها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، فجر اليوم الاثنين، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أمين الباجي: أخطاء تكتيكية واختيارات غير موفقة
اعتبر أمين الباجي، مدرب شبيبة العمران في حوار بالأستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا الأنباء، أن الأداء الذي قدمه نسور قرطاج كان بعيدا عن تطلعات الجماهير التونسية، مشيرا إلى أن استقبال خمسة أهداف للمرة الثانية في فترة وجيزة، بعد الخسارة الودية أمام بلجيكا بنفس النتيجة، يؤكد وجود مشاكل واضحة على المستوى الدفاعي.
وأوضح أن من بين أسباب الانطلاقة المخيبة ضعف مستوى البطولة المحلية، وتراجع مردود بعض المحترفين، إلى جانب الخيارات التكتيكية للناخب الوطني، ومنها التعويل على لاعبين في غير مراكزهم الطبيعية.
وأضاف أن الرسم التكتيكي الذي اعتمده اللموشي، والقائم على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبي وسط، لم يكن ملائما لطبيعة المباراة ولا لأسلوب لعب المنتخب السويدي، معتبرا أن التغييرات التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في منح المنافس مساحات أكبر استغلها لإضافة ثلاثة أهداف أخرى.
كما حمّل بعض اللاعبين مسؤولية مباشرة في عدد من الأهداف، مشيرا إلى أن الحارس مهيب الشامخ يتحمل مسؤولية الهدف الثاني، فيما يتحمل القائد إلياس السخيري مسؤولية الهدف الثالث.
وانتقد الباجي أيضا طريقة تجديد المنتخب قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، معتبرا أن هذه العملية كان يفترض أن تبدأ مباشرة بعد مونديال قطر 2022.
رفقي بوستة: المنتخب فقد هويته الفنية
من جهته، أكد الإعلامي الرياضي رفقي بوستة أن الهزيمة الثقيلة أمام السويد لم تكن متوقعة حتى لدى أكثر المتشائمين، مشددا على أن المسؤولية مشتركة بين المدرب واللاعبين والمكتب الجامعي.
وأوضح أن المنتخب فقد جزءا كبيرا من هويته الفنية منذ وصول صبري اللموشي، مشيرا إلى أن تعدد الخطط التكتيكية التي تم تجريبها في المباريات الودية دون اعتمادها في المباريات الرسمية يعكس حالة من التردد وعدم الاستقرار الفني.
وأضاف أن النتيجة لا تعكس فقط قوة المنتخب السويدي، بل تكشف أيضا حجم المشاكل التي يعاني منها المنتخب التونسي على المستويين الفني والذهني، خاصة بعد التأثر الواضح بخماسية بلجيكا في اللقاء الودي الأخير.
وأشار بوستة إلى أن فارق الأهداف قد يكون عاملا حاسما في سباق التأهل إلى الدور الثاني، خاصة في ظل النظام الجديد للمسابقة الذي يمنح فرصة التأهل لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، معتبرا أن الخسارة بفارق أربعة أهداف ستعقد حسابات المنتخب في الجولات القادمة.
دعوات لإعفاء اللموشي
واختتم رفقي بوستة تصريحاته بالتأكيد على أن صبري اللموشي أظهر محدودية على المستوى التكتيكي، داعيا الجامعة التونسية لكرة القدم إلى إعفائه من مهامه بعد الهزيمة القاسية أمام السويد.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في المونديال أمام اليابان يوم الأحد 21 جوان، قبل مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
أمين الباجي: أخطاء تكتيكية واختيارات غير موفقة
اعتبر أمين الباجي، مدرب شبيبة العمران في حوار بالأستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا الأنباء، أن الأداء الذي قدمه نسور قرطاج كان بعيدا عن تطلعات الجماهير التونسية، مشيرا إلى أن استقبال خمسة أهداف للمرة الثانية في فترة وجيزة، بعد الخسارة الودية أمام بلجيكا بنفس النتيجة، يؤكد وجود مشاكل واضحة على المستوى الدفاعي.وأوضح أن من بين أسباب الانطلاقة المخيبة ضعف مستوى البطولة المحلية، وتراجع مردود بعض المحترفين، إلى جانب الخيارات التكتيكية للناخب الوطني، ومنها التعويل على لاعبين في غير مراكزهم الطبيعية.
وأضاف أن الرسم التكتيكي الذي اعتمده اللموشي، والقائم على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبي وسط، لم يكن ملائما لطبيعة المباراة ولا لأسلوب لعب المنتخب السويدي، معتبرا أن التغييرات التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في منح المنافس مساحات أكبر استغلها لإضافة ثلاثة أهداف أخرى.
كما حمّل بعض اللاعبين مسؤولية مباشرة في عدد من الأهداف، مشيرا إلى أن الحارس مهيب الشامخ يتحمل مسؤولية الهدف الثاني، فيما يتحمل القائد إلياس السخيري مسؤولية الهدف الثالث.
وانتقد الباجي أيضا طريقة تجديد المنتخب قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، معتبرا أن هذه العملية كان يفترض أن تبدأ مباشرة بعد مونديال قطر 2022.
رفقي بوستة: المنتخب فقد هويته الفنية
من جهته، أكد الإعلامي الرياضي رفقي بوستة أن الهزيمة الثقيلة أمام السويد لم تكن متوقعة حتى لدى أكثر المتشائمين، مشددا على أن المسؤولية مشتركة بين المدرب واللاعبين والمكتب الجامعي.وأوضح أن المنتخب فقد جزءا كبيرا من هويته الفنية منذ وصول صبري اللموشي، مشيرا إلى أن تعدد الخطط التكتيكية التي تم تجريبها في المباريات الودية دون اعتمادها في المباريات الرسمية يعكس حالة من التردد وعدم الاستقرار الفني.
وأضاف أن النتيجة لا تعكس فقط قوة المنتخب السويدي، بل تكشف أيضا حجم المشاكل التي يعاني منها المنتخب التونسي على المستويين الفني والذهني، خاصة بعد التأثر الواضح بخماسية بلجيكا في اللقاء الودي الأخير.
وأشار بوستة إلى أن فارق الأهداف قد يكون عاملا حاسما في سباق التأهل إلى الدور الثاني، خاصة في ظل النظام الجديد للمسابقة الذي يمنح فرصة التأهل لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، معتبرا أن الخسارة بفارق أربعة أهداف ستعقد حسابات المنتخب في الجولات القادمة.
دعوات لإعفاء اللموشي
واختتم رفقي بوستة تصريحاته بالتأكيد على أن صبري اللموشي أظهر محدودية على المستوى التكتيكي، داعيا الجامعة التونسية لكرة القدم إلى إعفائه من مهامه بعد الهزيمة القاسية أمام السويد.ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في المونديال أمام اليابان يوم الأحد 21 جوان، قبل مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331225