المهدية : عاصمة الفاطميين تحتضن النسخة الثانية من "محفل تونس"
احتضنت المهدية، مساء الأحد، النسخة الثانية من تظاهرة "محفل تونس" بمشاركة كل ولايات الجمهورية في عرض فريد للباس التقليدي التونسي.
وقالت رئيسة جمعية "المهدية البية" الخلادي، في تصريح لـ"وات"، أن الجهة مثلت ساحة لقاء للتعريف بالموروث التقليدي ومخزون تونس المميز من هذا الإرث.
واعتبرت أن "محفل تونس" يتجاوز مجرد استعراض للباس التقليدي ليكون فرصة للترويج والاطلاع على الابتكارت والتجديد "في كنز تونسي تتزايد قيمته المادية والمعنوية بمرور الزمن".
وبينت الخلادي، في هذا الصدد، أن العديد من الجمعيات والمختصين الناشطين في مجال اللباس التقليدي كانوا في الموعد وتكبدوا عناء التنقل إلى المهدية للمشاركة في الفعاليات.
وتصادف الدورة الثانية من "محفل تونس" مع الموعد السنوي الرابع لتظاهرة "خرجة الولي الصالح سيدي جابر" بمنطقة برج الرأس بالمهدية، التي تنظمها جمعية المهدية البية. وأوضحت المتحدثة أن عاصمة الفاطميين تزخر بالمعالم الأثرية والمناظر الطبيعية والسواحل الساحرة ليضفي اللباس التقليدي المهدوي بصمة إضافية لهذا الجمال.
وبين "السقيفة الكحلاء" ومقام سيدي جابر مرورا بأنهج المدينة العتيقة وصولا إلى مقبرة برج الرأس المطلة على البحر، تعرف أهالي الجهة وضيوفها على خصوصية اللباس التقليدي لكل جهة من ربوع البلاد. وقادت فرقة فاضل السقا رحلة حضرها السياح ومختلف شرائح المجتمع شفعت بعرض مخصوص للباس التقليدي لكل ولاية مع تعريف مصاحب لمكونات اللباس والمناسبة التي دأب الناس ارتداءه.
وأشارت رئيسة جمعية "موروثنا" مليكة السنوسي، من جانبها، أن الدورة الأولى التي من "محفل تونس" احتضنتها العاصمة كانت بمثابة دورة تأسيسية للتظاهرة. وأكدت في تصريح إعلامي بالمناسبة، أن الجميع عليه المشاركة في التعريف والترويج للباس التقليدي التونسي ومجهودات الحرفيين الذين يمثلون القلعة تعمل على المحافظة عليه وتجديده.
واجتمعت عوامل نجاح "محفل تونس" في دورته الثانية في تزامنها مع العطلة الصيفية وموسم السياحة وفترة الاصطياف ليضمن تنوع المتابعين ويرسي تقليد جديد ينضاف إلى الفعاليات السنوية.
وقالت رئيسة جمعية "المهدية البية" الخلادي، في تصريح لـ"وات"، أن الجهة مثلت ساحة لقاء للتعريف بالموروث التقليدي ومخزون تونس المميز من هذا الإرث.
واعتبرت أن "محفل تونس" يتجاوز مجرد استعراض للباس التقليدي ليكون فرصة للترويج والاطلاع على الابتكارت والتجديد "في كنز تونسي تتزايد قيمته المادية والمعنوية بمرور الزمن".
وبينت الخلادي، في هذا الصدد، أن العديد من الجمعيات والمختصين الناشطين في مجال اللباس التقليدي كانوا في الموعد وتكبدوا عناء التنقل إلى المهدية للمشاركة في الفعاليات.
وتصادف الدورة الثانية من "محفل تونس" مع الموعد السنوي الرابع لتظاهرة "خرجة الولي الصالح سيدي جابر" بمنطقة برج الرأس بالمهدية، التي تنظمها جمعية المهدية البية. وأوضحت المتحدثة أن عاصمة الفاطميين تزخر بالمعالم الأثرية والمناظر الطبيعية والسواحل الساحرة ليضفي اللباس التقليدي المهدوي بصمة إضافية لهذا الجمال.
وبين "السقيفة الكحلاء" ومقام سيدي جابر مرورا بأنهج المدينة العتيقة وصولا إلى مقبرة برج الرأس المطلة على البحر، تعرف أهالي الجهة وضيوفها على خصوصية اللباس التقليدي لكل جهة من ربوع البلاد. وقادت فرقة فاضل السقا رحلة حضرها السياح ومختلف شرائح المجتمع شفعت بعرض مخصوص للباس التقليدي لكل ولاية مع تعريف مصاحب لمكونات اللباس والمناسبة التي دأب الناس ارتداءه.
وأشارت رئيسة جمعية "موروثنا" مليكة السنوسي، من جانبها، أن الدورة الأولى التي من "محفل تونس" احتضنتها العاصمة كانت بمثابة دورة تأسيسية للتظاهرة. وأكدت في تصريح إعلامي بالمناسبة، أن الجميع عليه المشاركة في التعريف والترويج للباس التقليدي التونسي ومجهودات الحرفيين الذين يمثلون القلعة تعمل على المحافظة عليه وتجديده.
واجتمعت عوامل نجاح "محفل تونس" في دورته الثانية في تزامنها مع العطلة الصيفية وموسم السياحة وفترة الاصطياف ليضمن تنوع المتابعين ويرسي تقليد جديد ينضاف إلى الفعاليات السنوية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331216