JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القيروان: بلدية القيروان تطلق بداية من اليوم حملة ميدانية لاستخلاص المعاليم وتنظيم الفضاء العام

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6356637f556af3.58157066_emhogqkfljpni.jpg>


انطلقت بلدية القيروان، منذ عشية اليوم الثلاثاء، في حملة ميدانية لاستخلاص المعاليم البلدية المستوجبة الناتجة عن الإشغال الوقتي للطريق العام واللافتات الإشهارية.

وافاد الكاتب العام لبلدية القيروان، حمادي عبد الله، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن معلوم الإشغال الوقتي للطريق العام يبلغ 250 مليما لكل متر مربع في اليوم، وهي الرسوم تشمل كل من يستغل جزء من الارصفة أو الساحات العامة لغاية تجارية او مهنية أو خدماتية لفترة مؤقتة.

وأضاف أن الحملة شملت إبرام اتفاقيات رفع الفضلات للمحلات المفتوحة للعموم مثل المقاهي والمطاعم ومحلات بيع المواد الغذائية، وذلك بمشاركة فريق عمل متكامل بقيادة الشرطة البلدية، مؤكدا أنه تم تعزيز فريق العمل المشترك بكافة الوسائل المادية واللوجستية الضرورية لضمان إنجاز المهام الموكلة إليه على الوجه الأكمل وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحملة.
​وسطرت البلدية برنامجا مفصلا يحدّد نقطة انطلاق هذه الحملة الميدانية التي ستشمل في مرحلة أولى  الطرقات الحيوية على غرار شارع البيئة باتجاه طريق تونس وشارع بيت الحكمة باتجاه طريق المنصورة.
​وأوضح حمادي عبد الله أن هذه الحملة الميدانية تهدف الى إعادة تنظيم الفضاء العمومي والحدّ من المظاهر العشوائية بما يضمن حماية مصالح وحقوق كافة مرتاديه في إطار مدينة أكثر جاذبية وتنظيما وأمنا للجميع،  وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية بلدية شاملة لتحسين جودة الحياة داخل المدينة، والرفع من كفاءة الخدمات المسداة للمواطنين.



​وبالتوازي مع حملة استخلاص المعاليم والرقابة، أعلنت البلدية عن الانطلاق الفوري في تنفيذ عمليات لرفع السيارات المخالفة ووضع الكبالات للسيارات المركونة في الأماكن التي يمنع فيها الوقوف والتوقف.
وتركّز هذه الإجراءات الردعية على مناطق وسط المدينة، والمحاور الرئيسية المتجهة نحو مستشفى ابن الجزار، وذلك بهدف تسهيل حركة المرور وتأمين السيولة المرورية، وضمان السلامة العامة للمواطنين والزوار.
و​أشار الكاتب العام لبلدية القيروان إلى انه سيتم قريبا الانطلاق في حملة تحسيسية لاستخلاص المعاليم الموظّفة على العقارات المبنية والمعروفة  لدى المواطنين "بمعاليم الزبلة والخروبة".
ولفت، في هذا الصدد، الى ان نسبة الاستخلاص حاليا ضعيفة جدا ولم تتجاوز 15  بالمائة منذ بداية السنة الى حدود بداية جوان الجاري، وهي موارد تمكّن البلدية في حال دفعها من تغطية مصاريف الخدمات الحيوية التي تقدمها للمواطنين وتحسينها، ومن ابرزها النظافة وتحسين البيئة والمحيط، والتنوير العمومي، وتهيئة البنية التحتية الأساسية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330380

babnet