جحافل "الوشواشة" تغزو عدّة مناطق والمواطنون يشتكون من تفاقم الظاهرة
تشهد معتمدية تينجة وعدد من المناطق المجاورة بولاية بنزرت خلال الفترة الأخيرة انتشارًا كثيفًا وغير مسبوق لحشرات "الوشواشة" (البعوض)، ما أثار موجة من التذمر والاستياء في صفوف المواطنين الذين تداولوا مقاطع فيديو وصورًا توثق حجم الظاهرة وتأثيرها على حياتهم اليومية.
وأكدت النائبة بالمجلس المحلي بتينجة يسرى عباس، خلال تدخلها في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أن انتشار البعوض في الجهة ليس أمرًا جديدًا، غير أن ما تشهده المنطقة هذا الموسم بلغ مستوى وصفته بـ"غير المحتمل"، مشيرة إلى أن المواطنين تقدموا بعديد التشكيات إلى المجلس المحلي بسبب الكثافة الكبيرة للحشرات.
أسباب متعددة وراء تفاقم الظاهرة
وأوضحت عباس أن أسباب انتشار البعوض متعددة ومتداخلة، في مقدمتها وجود المياه الراكدة التي تشكل بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات، إلى جانب انتشار الفضلات والمصبات العشوائية في بعض المناطق، ما يزيد من تفاقم الوضع البيئي والصحي.
وأضافت أن معالجة الظاهرة لا يجب أن تقتصر على حملات المداواة والرش، بل تتطلب تشخيصًا دقيقًا لمصادر التكاثر والقضاء عليها من جذورها، معتبرة أن الحلول الظرفية تبقى غير كافية أمام حجم المشكلة الحالية.
دعوة إلى مزيد من الوعي والتنسيق
ودعت النائبة بالمجلس المحلي المواطنين إلى المساهمة في الحد من الظاهرة عبر تجنب إلقاء الفضلات في الأماكن المفتوحة ومجاري المياه، مؤكدة أن السلوكيات اليومية لبعض المتساكنين تساهم بدورها في توفير ظروف ملائمة لتكاثر البعوض.
كما شددت على ضرورة اعتماد أنواع ملائمة من المبيدات وتحيينها بصفة دورية وفق الخصائص البيئية للحشرات المنتشرة بالمنطقة، داعية مختلف الهياكل المعنية إلى تكثيف التدخلات الوقائية والاستباقية.
مطالب بتسريع التدخلات الميدانية
وفي سياق متصل، أشارت عباس إلى أن المجلس المحلي يتابع الملف ميدانيًا من خلال زيارات إلى عدد من الأحياء والمناطق المتضررة، حيث تم رصد نقاط سوداء وزرقاء تضم مياهًا راكدة ومخلفات مختلفة.
وأكدت أن المواطنين ينتظرون تدخلات أكثر نجاعة وسرعة من مختلف الجهات المعنية للحد من انتشار الحشرات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، لما تمثله هذه الظاهرة من إزعاج يومي ومخاطر صحية محتملة، لا سيما بالنسبة للأطفال وكبار السن.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين البلديات والسلطات الجهوية ومختلف المصالح المختصة من أجل وضع خطة شاملة لمعالجة أسباب الظاهرة والحد من تداعياتها على السكان.
وأكدت النائبة بالمجلس المحلي بتينجة يسرى عباس، خلال تدخلها في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أن انتشار البعوض في الجهة ليس أمرًا جديدًا، غير أن ما تشهده المنطقة هذا الموسم بلغ مستوى وصفته بـ"غير المحتمل"، مشيرة إلى أن المواطنين تقدموا بعديد التشكيات إلى المجلس المحلي بسبب الكثافة الكبيرة للحشرات.
أسباب متعددة وراء تفاقم الظاهرة
وأوضحت عباس أن أسباب انتشار البعوض متعددة ومتداخلة، في مقدمتها وجود المياه الراكدة التي تشكل بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات، إلى جانب انتشار الفضلات والمصبات العشوائية في بعض المناطق، ما يزيد من تفاقم الوضع البيئي والصحي.وأضافت أن معالجة الظاهرة لا يجب أن تقتصر على حملات المداواة والرش، بل تتطلب تشخيصًا دقيقًا لمصادر التكاثر والقضاء عليها من جذورها، معتبرة أن الحلول الظرفية تبقى غير كافية أمام حجم المشكلة الحالية.
دعوة إلى مزيد من الوعي والتنسيق
ودعت النائبة بالمجلس المحلي المواطنين إلى المساهمة في الحد من الظاهرة عبر تجنب إلقاء الفضلات في الأماكن المفتوحة ومجاري المياه، مؤكدة أن السلوكيات اليومية لبعض المتساكنين تساهم بدورها في توفير ظروف ملائمة لتكاثر البعوض.كما شددت على ضرورة اعتماد أنواع ملائمة من المبيدات وتحيينها بصفة دورية وفق الخصائص البيئية للحشرات المنتشرة بالمنطقة، داعية مختلف الهياكل المعنية إلى تكثيف التدخلات الوقائية والاستباقية.
مطالب بتسريع التدخلات الميدانية
وفي سياق متصل، أشارت عباس إلى أن المجلس المحلي يتابع الملف ميدانيًا من خلال زيارات إلى عدد من الأحياء والمناطق المتضررة، حيث تم رصد نقاط سوداء وزرقاء تضم مياهًا راكدة ومخلفات مختلفة.وأكدت أن المواطنين ينتظرون تدخلات أكثر نجاعة وسرعة من مختلف الجهات المعنية للحد من انتشار الحشرات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، لما تمثله هذه الظاهرة من إزعاج يومي ومخاطر صحية محتملة، لا سيما بالنسبة للأطفال وكبار السن.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين البلديات والسلطات الجهوية ومختلف المصالح المختصة من أجل وضع خطة شاملة لمعالجة أسباب الظاهرة والحد من تداعياتها على السكان.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330328