فيديو هزّ التونسيين.. مريضة سرطان تكشف معاناة البحث عن الدواء وتفضح رحلة العذاب للحصول على العلاج
أثارت شهادة مؤثرة لمريضة سرطان تونسية موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت مقطع فيديو تحدثت فيه عن معاناتها مع تأخر الحصول على الدواء والعراقيل التي واجهتها خلال رحلة علاجها، داعية إلى تحسين معاملة المرضى وتسهيل حصولهم على الأدوية في الآجال المطلوبة.
وخلال تدخلها في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، روت سيرين الشابي تفاصيل تجربتها مع المرض، مؤكدة أن معاناتها لم تقتصر على مواجهة السرطان وتبعات العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية، بل امتدت إلى ما وصفته بـ"سباق يومي" للحصول على الدواء الذي تحتاجه لمواصلة العلاج.
"عام ونصف من المعاناة"
وأوضحت الشابي أنها اكتشفت إصابتها بالسرطان منذ نحو عامين، وخضعت لمختلف مراحل العلاج، غير أنها اصطدمت منذ البداية بصعوبات في الحصول على بعض الأدوية الضرورية، مشيرة إلى أنها أمضت فترات طويلة في الانتظار والتنقل بين الإدارات والمؤسسات المعنية.
وأكدت أن الانتظام في تلقي العلاج يمثل عاملاً أساسياً في مقاومة المرض وتحسين فرص الشفاء، معتبرة أن أي تأخير في توفير الأدوية قد تكون له انعكاسات مباشرة على الوضع الصحي للمرضى.
إجراءات قضائية للحصول على العلاج
وكشفت المتحدثة أنها اضطرت في أكثر من مناسبة إلى اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقها في العلاج، مؤكدة حصولها على أحكام قضائية لفائدتها، لكنها وجدت نفسها رغم ذلك في انتظار الدواء لأشهر طويلة.
وأضافت أن وضعها الصحي ازداد تعقيداً خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى تعرضها لجلطة صحية، في وقت لا تزال فيه تنتظر الحصول على بعض الأدوية الموصوفة لها من قبل الأطباء.
"الكلمة الطيبة جزء من العلاج"
ولم تقتصر رسالة الشابي على المطالبة بتوفير الأدوية، بل شددت أيضاً على أهمية المعاملة الإنسانية للمرضى داخل مختلف الهياكل والإدارات، معتبرة أن المرضى يحتاجون إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى العلاج.
وقالت إن العديد من المصابين بالأمراض المزمنة والخطيرة يواجهون ظروفاً نفسية صعبة، داعية المسؤولين والأعوان المتعاملين مع المرضى إلى التحلي بمزيد من التفهم والإنصات.
تفاعل واسع ورسائل تضامن
وأكدت الشابي أن الفيديو الذي نشرته دفع عدداً كبيراً من المرضى وعائلاتهم إلى التواصل معها ومشاركة تجارب مماثلة تتعلق بصعوبات الحصول على بعض الأدوية أو طول الإجراءات الإدارية.
كما أشارت إلى تلقيها رسائل من عائلات مرضى متوفين أكدوا أنهم واجهوا بدورهم إشكاليات مشابهة خلال رحلة العلاج.
نداء إلى الجهات المعنية
وفي ختام تدخلها، وجهت سيرين الشابي نداءً إلى مختلف الجهات المعنية من أجل العمل على ضمان توفر الأدوية الضرورية لمرضى السرطان وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالحصول عليها، مؤكدة أن المرضى لا يطلبون سوى حقهم في العلاج وفي معاملة تحفظ كرامتهم وتراعي أوضاعهم الصحية والنفسية.
وختمت رسالتها بالقول: "ما فيها باس كان تعاملونا بالحسنى"، في عبارة لاقت تفاعلاً واسعاً واعتبرها كثيرون تلخيصاً لمعاناة عدد من المرضى الذين يواجهون المرض من جهة، وصعوبات الحصول على العلاج من جهة أخرى.
وخلال تدخلها في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، روت سيرين الشابي تفاصيل تجربتها مع المرض، مؤكدة أن معاناتها لم تقتصر على مواجهة السرطان وتبعات العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية، بل امتدت إلى ما وصفته بـ"سباق يومي" للحصول على الدواء الذي تحتاجه لمواصلة العلاج.
"عام ونصف من المعاناة"
وأوضحت الشابي أنها اكتشفت إصابتها بالسرطان منذ نحو عامين، وخضعت لمختلف مراحل العلاج، غير أنها اصطدمت منذ البداية بصعوبات في الحصول على بعض الأدوية الضرورية، مشيرة إلى أنها أمضت فترات طويلة في الانتظار والتنقل بين الإدارات والمؤسسات المعنية.وأكدت أن الانتظام في تلقي العلاج يمثل عاملاً أساسياً في مقاومة المرض وتحسين فرص الشفاء، معتبرة أن أي تأخير في توفير الأدوية قد تكون له انعكاسات مباشرة على الوضع الصحي للمرضى.
إجراءات قضائية للحصول على العلاج
وكشفت المتحدثة أنها اضطرت في أكثر من مناسبة إلى اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقها في العلاج، مؤكدة حصولها على أحكام قضائية لفائدتها، لكنها وجدت نفسها رغم ذلك في انتظار الدواء لأشهر طويلة.وأضافت أن وضعها الصحي ازداد تعقيداً خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى تعرضها لجلطة صحية، في وقت لا تزال فيه تنتظر الحصول على بعض الأدوية الموصوفة لها من قبل الأطباء.
"الكلمة الطيبة جزء من العلاج"
ولم تقتصر رسالة الشابي على المطالبة بتوفير الأدوية، بل شددت أيضاً على أهمية المعاملة الإنسانية للمرضى داخل مختلف الهياكل والإدارات، معتبرة أن المرضى يحتاجون إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى العلاج.وقالت إن العديد من المصابين بالأمراض المزمنة والخطيرة يواجهون ظروفاً نفسية صعبة، داعية المسؤولين والأعوان المتعاملين مع المرضى إلى التحلي بمزيد من التفهم والإنصات.
تفاعل واسع ورسائل تضامن
وأكدت الشابي أن الفيديو الذي نشرته دفع عدداً كبيراً من المرضى وعائلاتهم إلى التواصل معها ومشاركة تجارب مماثلة تتعلق بصعوبات الحصول على بعض الأدوية أو طول الإجراءات الإدارية.كما أشارت إلى تلقيها رسائل من عائلات مرضى متوفين أكدوا أنهم واجهوا بدورهم إشكاليات مشابهة خلال رحلة العلاج.
نداء إلى الجهات المعنية
وفي ختام تدخلها، وجهت سيرين الشابي نداءً إلى مختلف الجهات المعنية من أجل العمل على ضمان توفر الأدوية الضرورية لمرضى السرطان وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالحصول عليها، مؤكدة أن المرضى لا يطلبون سوى حقهم في العلاج وفي معاملة تحفظ كرامتهم وتراعي أوضاعهم الصحية والنفسية.وختمت رسالتها بالقول: "ما فيها باس كان تعاملونا بالحسنى"، في عبارة لاقت تفاعلاً واسعاً واعتبرها كثيرون تلخيصاً لمعاناة عدد من المرضى الذين يواجهون المرض من جهة، وصعوبات الحصول على العلاج من جهة أخرى.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330329