جليلة بن خليل تحذّر من مضاعفات النزلة الموسمية وتدعو الفئات الهشة إلى التلقيح السنوي
أكدت الدكتورة جليلة بن خليل، خلال تدخلها في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، انطلاق موسم التلقيح ضد النزلة الموسمية منذ يوم 27 أكتوبر، مشيرة إلى أن فترة انتشار الفيروسات التنفسية قد بدأت، لكنها لم تبلغ بعد ذروة الإصابات.
وأوضحت أن تركيبة التلقيح تتجدد سنويا وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، داعية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات إلى الإقبال على التلقيح، وخاصة الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة، والمصابين بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي والكلى، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة والسمنة، والنساء الحوامل، والعاملين في القطاع الصحي.
وبخصوص الحصول على التلقيح، أفادت بن خليل بأنه متوفر بالمؤسسات الصحية العمومية والمستوصفات مجانا للفئات المعنية التي تستجيب لشروط الانتفاع، كما يمكن اقتناؤه من الصيدليات الخاصة بسعر يناهز 24 دينارا.
وفي ما يتعلق بعودة الحديث عن فيروس كورونا، أوضحت الدكتورة أن الفيروس ما زال موجودا، لكنه لم يعد ينتشر بالحدة التي عرفها خلال السنوات الأولى للجائحة. وشددت على أنه لا يمكن الجزم بأن الأعراض التي يعاني منها شخص ما ناتجة عن الإصابة بكورونا دون إجراء التحليل، باعتبار تشابه أعراض الفيروسات التنفسية.
كما أكدت أن تلقيح النزلة الموسمية لا يوفر حماية من فيروس كورونا، إذ إن لكل فيروس تلقيحه الخاص، مشيرة إلى أن التلقيح ضد النزلة يهدف إلى الحد من مخاطر الإصابة بمضاعفاتها، خاصة لدى الفئات الهشة.
ودعت بن خليل إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية عند ظهور أعراض الإصابة، من خلال ارتداء الكمامة، وتجنب مخالطة كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، مع الحرص على تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستعمال المناديل الورقية والتخلص منها مباشرة.
وبخصوص التلاميذ، أشارت إلى أهمية الحد من انتقال العدوى داخل المؤسسات التربوية، داعية إلى إبقاء الطفل المريض في المنزل متى أمكن ذلك، واستشارة الطبيب لتحديد مدة الراحة اللازمة، خاصة أن المصاب يمكن أن ينقل العدوى خلال الأيام السابقة لظهور الأعراض وبعدها.
وحذرت الدكتورة من الاستهانة بالنزلة الموسمية، مؤكدة أنها قد تتسبب في مضاعفات خطيرة تستوجب الإقامة بالمستشفى أو حتى الإنعاش، لا سيما لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. كما أوضحت أن التلقيح السنوي لا يضرّ بالمناعة، بل يساعد الجسم على مقاومة الفيروس والحد من مخاطر الإصابة بأشكال خطيرة من المرض.
وأوضحت أن تركيبة التلقيح تتجدد سنويا وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، داعية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات إلى الإقبال على التلقيح، وخاصة الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة، والمصابين بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي والكلى، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة والسمنة، والنساء الحوامل، والعاملين في القطاع الصحي.
وبخصوص الحصول على التلقيح، أفادت بن خليل بأنه متوفر بالمؤسسات الصحية العمومية والمستوصفات مجانا للفئات المعنية التي تستجيب لشروط الانتفاع، كما يمكن اقتناؤه من الصيدليات الخاصة بسعر يناهز 24 دينارا.
وفي ما يتعلق بعودة الحديث عن فيروس كورونا، أوضحت الدكتورة أن الفيروس ما زال موجودا، لكنه لم يعد ينتشر بالحدة التي عرفها خلال السنوات الأولى للجائحة. وشددت على أنه لا يمكن الجزم بأن الأعراض التي يعاني منها شخص ما ناتجة عن الإصابة بكورونا دون إجراء التحليل، باعتبار تشابه أعراض الفيروسات التنفسية.
كما أكدت أن تلقيح النزلة الموسمية لا يوفر حماية من فيروس كورونا، إذ إن لكل فيروس تلقيحه الخاص، مشيرة إلى أن التلقيح ضد النزلة يهدف إلى الحد من مخاطر الإصابة بمضاعفاتها، خاصة لدى الفئات الهشة.
ودعت بن خليل إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية عند ظهور أعراض الإصابة، من خلال ارتداء الكمامة، وتجنب مخالطة كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، مع الحرص على تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستعمال المناديل الورقية والتخلص منها مباشرة.
وبخصوص التلاميذ، أشارت إلى أهمية الحد من انتقال العدوى داخل المؤسسات التربوية، داعية إلى إبقاء الطفل المريض في المنزل متى أمكن ذلك، واستشارة الطبيب لتحديد مدة الراحة اللازمة، خاصة أن المصاب يمكن أن ينقل العدوى خلال الأيام السابقة لظهور الأعراض وبعدها.
وحذرت الدكتورة من الاستهانة بالنزلة الموسمية، مؤكدة أنها قد تتسبب في مضاعفات خطيرة تستوجب الإقامة بالمستشفى أو حتى الإنعاش، لا سيما لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. كما أوضحت أن التلقيح السنوي لا يضرّ بالمناعة، بل يساعد الجسم على مقاومة الفيروس والحد من مخاطر الإصابة بأشكال خطيرة من المرض.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338943