جندوبة : حضور عدد كبير من المواطنين في جنازة الضحية آمال الغزواني
شيّع عدد كبير من المواطنين، يوم أمس، جثمان آمال الغزواني، الموظفة التي عُثر على جثتها مدفونة داخل منزل مهجور بولاية جندوبة، في قضية أثارت حالة من الصدمة والاستياء في صفوف الأهالي.
ورفع عدد من المشاركين في موكب الجنازة مطالبات بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الضحية، داعين إلى إنزال العقاب العادل بالمشتبه في تورطهما في القضية، قبل مواراة جثمانها الثرى بمقبرة المدينة.
وكانت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بجندوبة قد تمكّنت، إثر عمليات بحث وتحرٍّ تواصلت على مدى 12 يومًا، من كشف ملابسات اختفاء آمال الغزواني، وهي امرأة في العقد الرابع من عمرها، وإيقاف شخصين يُشتبه في تورطهما في قتلها ودفن جثتها داخل منزل مهجور.
ووفق ما أوردته إذاعة الجوهرة أف أم، نقلًا عن مراسلها بجندوبة رفيق العيادي، غادرت الضحية منزل عائلتها ومقر عملها يوم 3 أكتوبر الجاري، قبل أن تنقطع أخبارها، ما دفع عائلتها وأهالي الجهة إلى البحث عنها وسط حالة من القلق والترقّب.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، بدأت خيوط القضية تتكشف إثر اكتشاف الضحية علاقة يُشتبه في أنها تربط زميلها في العمل بامرأة أخرى تعمل بالمؤسسة نفسها. وتشير الرواية المنقولة إعلاميًا إلى أن المشتبه بهما قد يكونان خططا لاستدراج الضحية خشية انكشاف تلك العلاقة.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن المشتبه به الرئيسي اصطحب الضحية والمرأة الثانية على متن سيارته، قبل التوجه إلى منطقة أولاد مناع التابعة لمعتمدية جندوبة الشمالية.
ووفق الرواية التي نقلها مراسل الإذاعة، يُشتبه في أن المرأة أقدمت على خنق آمال بواسطة وشاحها، قبل إلقاء جثتها في حفرة داخل منزل مهجور على ملك أحد أقارب المشتبه به الرئيسي، ثم طمرها بالحجارة والتراب.
وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى المعطيات الأولية المتداولة إعلاميًا، في انتظار استكمال الأبحاث والإجراءات القضائية وتحديد المسؤوليات وفق القانون.
ورفع عدد من المشاركين في موكب الجنازة مطالبات بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الضحية، داعين إلى إنزال العقاب العادل بالمشتبه في تورطهما في القضية، قبل مواراة جثمانها الثرى بمقبرة المدينة.
وكانت الوحدات الأمنية التابعة لفرقة الشرطة العدلية بجندوبة قد تمكّنت، إثر عمليات بحث وتحرٍّ تواصلت على مدى 12 يومًا، من كشف ملابسات اختفاء آمال الغزواني، وهي امرأة في العقد الرابع من عمرها، وإيقاف شخصين يُشتبه في تورطهما في قتلها ودفن جثتها داخل منزل مهجور.
ووفق ما أوردته إذاعة الجوهرة أف أم، نقلًا عن مراسلها بجندوبة رفيق العيادي، غادرت الضحية منزل عائلتها ومقر عملها يوم 3 أكتوبر الجاري، قبل أن تنقطع أخبارها، ما دفع عائلتها وأهالي الجهة إلى البحث عنها وسط حالة من القلق والترقّب.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، بدأت خيوط القضية تتكشف إثر اكتشاف الضحية علاقة يُشتبه في أنها تربط زميلها في العمل بامرأة أخرى تعمل بالمؤسسة نفسها. وتشير الرواية المنقولة إعلاميًا إلى أن المشتبه بهما قد يكونان خططا لاستدراج الضحية خشية انكشاف تلك العلاقة.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن المشتبه به الرئيسي اصطحب الضحية والمرأة الثانية على متن سيارته، قبل التوجه إلى منطقة أولاد مناع التابعة لمعتمدية جندوبة الشمالية.
ووفق الرواية التي نقلها مراسل الإذاعة، يُشتبه في أن المرأة أقدمت على خنق آمال بواسطة وشاحها، قبل إلقاء جثتها في حفرة داخل منزل مهجور على ملك أحد أقارب المشتبه به الرئيسي، ثم طمرها بالحجارة والتراب.
وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى المعطيات الأولية المتداولة إعلاميًا، في انتظار استكمال الأبحاث والإجراءات القضائية وتحديد المسؤوليات وفق القانون.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337852