إيطاليا: ثلاثة شبان تونسيين ينقذون مسنّين من حريق.. ثم يواجه أحدهم خطر الترحيل
أصبح ثلاثة شبان تونسيين حديث الصحافة الإيطالية، بعد إقدامهم على إنقاذ زوجين مسنّين حاصرتهما النيران داخل منزلهما، في حادثة أثارت الإعجاب بشجاعتهم وسرعة تدخلهم.
وخلال مداخلة لها في برنامج «60 دقيقة» على إذاعة الديوان، أوضحت الناشطة الحقوقية التونسية المقيمة بإيطاليا نجلاء حسن أن الشبان الثلاثة كانوا بالقرب من منزل الزوجين عندما انتبهوا إلى اندلاع الحريق، فسارعوا إلى الدخول وإنقاذ المسنّين اللذين كانا عاجزين عن الحركة وملازمين للفراش.
وأضافت أن الشبان أحسنوا التصرف في مواجهة النيران، إذ أغلقوا الأبواب للحد من انتشار الحريق، وتمكنوا من إخراج المسنّين، كما ساعدوا امرأة أخرى كانت موجودة بالمكان. ولم يكتفوا بذلك، بل عادوا إلى المنزل لمحاولة الحد من انتشار النيران إلى حين تدخل الحماية المدنية.
وبحسب نجلاء حسن، أشادت مصالح الحماية المدنية بطريقة تصرف الشبان، معتبرة أن تدخلهم ساهم في إنقاذ حياة المسنّين.
لكن القصة اتخذت منحى آخر بعد تدخل السلطات الإيطالية، إذ تبيّن أن الشبان الثلاثة لا يملكون وثائق إقامة. وأوضحت الناشطة الحقوقية أن أحدهم، ويدعى جوهر، نُقل إلى مركز احتجاز المهاجرين في مدينة ميلانو تمهيدًا لترحيله، وفق ما أفادت به خلال المداخلة.
وأشارت إلى أن وضعه القانوني يرتبط أيضًا بملف قضائي سابق، مؤكدة أن هناك معطيات ووثائق يعتبرها فريق الدفاع دليلًا على أنه لا يمثل خطرًا على المجتمع. وأضافت أن الأشخاص الذين أنقذهم الشاب أبدوا استعدادهم لمساعدته، وأبدوا رغبتهم في تقديم شهاداتهم لدعم موقفه.
وكشفت نجلاء حسن أنها التقت بالمحامي الذي يتولى الدفاع عنه، إلى جانب تحركات يقوم بها تونسيون مقيمون بإيطاليا لمساندته، مع الدعوة إلى تدخل السلطات التونسية والقنصلية التونسية لمتابعة الملف.
وفي ختام حديثها، دعت الناشطة الحقوقية التونسيين الراغبين في الهجرة إلى إيطاليا إلى التعرف مسبقًا على القوانين والإجراءات المعمول بها، والتواصل مع جمعيات موثوقة ومحامين مختصين، محذّرة من الاعتماد على معلومات يقدمها أشخاص غير مؤهلين أو من إهمال الملفات والإجراءات القضائية.
وخلال مداخلة لها في برنامج «60 دقيقة» على إذاعة الديوان، أوضحت الناشطة الحقوقية التونسية المقيمة بإيطاليا نجلاء حسن أن الشبان الثلاثة كانوا بالقرب من منزل الزوجين عندما انتبهوا إلى اندلاع الحريق، فسارعوا إلى الدخول وإنقاذ المسنّين اللذين كانا عاجزين عن الحركة وملازمين للفراش.
وأضافت أن الشبان أحسنوا التصرف في مواجهة النيران، إذ أغلقوا الأبواب للحد من انتشار الحريق، وتمكنوا من إخراج المسنّين، كما ساعدوا امرأة أخرى كانت موجودة بالمكان. ولم يكتفوا بذلك، بل عادوا إلى المنزل لمحاولة الحد من انتشار النيران إلى حين تدخل الحماية المدنية.
وبحسب نجلاء حسن، أشادت مصالح الحماية المدنية بطريقة تصرف الشبان، معتبرة أن تدخلهم ساهم في إنقاذ حياة المسنّين.
لكن القصة اتخذت منحى آخر بعد تدخل السلطات الإيطالية، إذ تبيّن أن الشبان الثلاثة لا يملكون وثائق إقامة. وأوضحت الناشطة الحقوقية أن أحدهم، ويدعى جوهر، نُقل إلى مركز احتجاز المهاجرين في مدينة ميلانو تمهيدًا لترحيله، وفق ما أفادت به خلال المداخلة.
وأشارت إلى أن وضعه القانوني يرتبط أيضًا بملف قضائي سابق، مؤكدة أن هناك معطيات ووثائق يعتبرها فريق الدفاع دليلًا على أنه لا يمثل خطرًا على المجتمع. وأضافت أن الأشخاص الذين أنقذهم الشاب أبدوا استعدادهم لمساعدته، وأبدوا رغبتهم في تقديم شهاداتهم لدعم موقفه.
وكشفت نجلاء حسن أنها التقت بالمحامي الذي يتولى الدفاع عنه، إلى جانب تحركات يقوم بها تونسيون مقيمون بإيطاليا لمساندته، مع الدعوة إلى تدخل السلطات التونسية والقنصلية التونسية لمتابعة الملف.
وفي ختام حديثها، دعت الناشطة الحقوقية التونسيين الراغبين في الهجرة إلى إيطاليا إلى التعرف مسبقًا على القوانين والإجراءات المعمول بها، والتواصل مع جمعيات موثوقة ومحامين مختصين، محذّرة من الاعتماد على معلومات يقدمها أشخاص غير مؤهلين أو من إهمال الملفات والإجراءات القضائية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337809