أم أمريكية تُتهم بقتل طفلها البالغ عامين في إلينوي
وُجّهت إلى كوري والش، البالغة من العمر 38 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الأولى بعد العثور على ابنها البالغ من العمر عامين متوفى داخل منزل العائلة في مدينة فرانكفورت بولاية إلينوي.
وبحسب وثائق المحكمة، عثر جار يبلغ من العمر 17 عامًا على الطفل في قبو المنزل، حيث كان معلقًا من إحدى العوارض بواسطة رباط حول عنقه. وحاول الجار إسعافه وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، قبل نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته. وأظهرت المعطيات الأولية أن الوفاة ناجمة عن الاختناق.
وفي الوقت نفسه، عثرت الشرطة على والش في حمام بالطابق العلوي وهي تنزف، مع وجود جروح في معصميها وفخذيها، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل إيداعها السجن.
وكان طفل رضيع آخر موجودًا في المنزل وقت الحادث ولم يصب بأذى، كما عاد طفلان آخران من المدرسة في الفترة نفسها ولم يتعرضا للأذى. وكان والد الأطفال خارج الولاية وقت وقوع الحادث.
ووفقًا لوثائق المحكمة، قالت والش للشرطة إنها فعلت ذلك بابنها لأنه كان، بحسب اعتقادها، «الشيطان» و«المسيح الدجال»، كما قدمت للمحققين تفاصيل حول كيفية قتله.
وأشارت النيابة إلى أن والش كانت قد أصبحت شديدة الاهتمام بقضية ليندسي كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، وكانت تناقش القضية عبر مجموعة للمراسلات مع أصدقائها قبل ساعات فقط من مقتل ابنها. ويرى الادعاء أن هذه الرسائل قد تشكل عنصرًا مهمًا في القضية.
في المقابل، قالت محامية والش إن موكلتها كانت تمر بنوبة ذهانية وقت وقوع الحادث، مؤكدة أن التحقيق الكامل في ظروف الواقعة ضروري لفهم ما حدث.
وانتهت محاكمة ليندسي كلانسي، التي كانت والش تتابعها، يوم الجمعة بإعلان القاضي بطلان المحاكمة بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم موحد.
ولا تزال والش محتجزة في سجن مقاطعة ويل، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 8 سبتمبر.
وبحسب وثائق المحكمة، عثر جار يبلغ من العمر 17 عامًا على الطفل في قبو المنزل، حيث كان معلقًا من إحدى العوارض بواسطة رباط حول عنقه. وحاول الجار إسعافه وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، قبل نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته. وأظهرت المعطيات الأولية أن الوفاة ناجمة عن الاختناق.
وفي الوقت نفسه، عثرت الشرطة على والش في حمام بالطابق العلوي وهي تنزف، مع وجود جروح في معصميها وفخذيها، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل إيداعها السجن.
وكان طفل رضيع آخر موجودًا في المنزل وقت الحادث ولم يصب بأذى، كما عاد طفلان آخران من المدرسة في الفترة نفسها ولم يتعرضا للأذى. وكان والد الأطفال خارج الولاية وقت وقوع الحادث.
ووفقًا لوثائق المحكمة، قالت والش للشرطة إنها فعلت ذلك بابنها لأنه كان، بحسب اعتقادها، «الشيطان» و«المسيح الدجال»، كما قدمت للمحققين تفاصيل حول كيفية قتله.
وأشارت النيابة إلى أن والش كانت قد أصبحت شديدة الاهتمام بقضية ليندسي كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، وكانت تناقش القضية عبر مجموعة للمراسلات مع أصدقائها قبل ساعات فقط من مقتل ابنها. ويرى الادعاء أن هذه الرسائل قد تشكل عنصرًا مهمًا في القضية.
في المقابل، قالت محامية والش إن موكلتها كانت تمر بنوبة ذهانية وقت وقوع الحادث، مؤكدة أن التحقيق الكامل في ظروف الواقعة ضروري لفهم ما حدث.
وانتهت محاكمة ليندسي كلانسي، التي كانت والش تتابعها، يوم الجمعة بإعلان القاضي بطلان المحاكمة بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم موحد.
ولا تزال والش محتجزة في سجن مقاطعة ويل، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 8 سبتمبر.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335684